
هل الأنسولين يؤثر على الانتصاب | كيف تتعامل مع السكري – د. محمد حمدان
هل الأنسولين يؤثر على الانتصاب | كيف تتعامل مع السكري
هل يؤثر الأنسولين على الانتصاب؟ سؤال يطرحه عادة مرضى السكر من النوع الأول والثاني الذين يتناولون جرعات الأنسولين للتحكم في مستوى سكر الدم، والسيطرة على مرض السكري دون مواجهة المضاعفات.
الضعف الجنسي هو حالة من الحالات التي تصيب الرجال وتتميز بعدم قدرة الرجال على ممارسة العلاقة الجنسية بكفاءة، ويرجع ذلك إلى الإصابة ببعض الأمراض المسببة للضعف الجنسي.
يُصاب 35% إلى 70% من مرضى السكري -وخاصة الذين يستخدمون الأنسولين كعلاج- بحالات ضعف الانتصاب وذلك نتيجة تأثير مضاعفات السكر على الأعصاب الحسّية الموصلة للقضيب وغيرها الكثير من المضاعفات التي نعرضها لكم خلال السطور القادمة من المقال للتوضيح والإجابة عن سؤال هل الأنسولين يؤثر على الانتصاب.
هل الأنسولين يؤثر على الانتصاب؟
تتأثر القدرة على إتمام الانتصاب بمعدلات السكر في الدم، ويساعد الأنسولين على التحكم في مستويات السكر في الدم، سواء كان ذلك بإنتاجه طبيعيًا داخل البنكرياس أو بتعاطيه كدواء بتعليمات الطبيب.
لذا يمكن تلخيص إجابة سؤال “هل الأنسولين يؤثر على الانتصاب؟” بأن اختلال مستويات الأنسولين تتسبب في الإصابة بمرض السكري الذي يتسبب بدوره في ضعف الانتصاب، كما يزيل علاج السكري بالأنسولين أسباب ضعف الانتصاب، مما يحسن من قدرة المريض الجنسية.
إبر الأنسولين وضعف الانتصاب
لا يتسبب الأنسولين في الإصابة بضعف الانتصاب، لكن كما ذكرنا سابقاً أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية وهو ما يُضعف الرجال جسدياً وصحياً، وكذلك الإصابة بالمضاعفات التي تشتهر بالتأثير على الأعصاب الحسّية الجسدية وخاصة الطرفية.
لذلك يجب التوضيح أن علاج السكر من النوع الثاني سواء كان بالأنسولين أو غيره من علاجات مرض السكري من شأنها أن تساعد في التحكم في مستوى سكر الدم، وبالتالي تحسين الانتصاب.
الاحصائيات المهمة لتأثير الأنسولين والسكري على الانتصاب
كم نسبة الرجال المتأثرين؟
35-75% من رجال السكري يعانون من ضعف الانتصاب
50% على الأقل من مريضى السكري لديهم ضعف انتصاب
3 مرات أكثر عرضة من الرجال العاديين
يحدث 10-15 سنة أبكر من الرجال الأصحاء
حسب العمر
20-60% من الرجال فوق 50 سنة مع السكري لديهم ضعف انتصاب
95% من الرجال فوق 70 سنة مع السكري لديهم مشاكل جنسية
كيف يتسبب داء السكري في حدوث ضعف الانتصاب؟
يمكن أن يتسبب مرض السكري في الإصابة بالضعف الجنسي، وذلك لأن مضاعفاته تتسبب في حدوث خلل بالإمداد الدموي الواصل للقضيب وكذلك الأعصاب التي تتحكم في الانتصاب.
ويُعد سوء التحكم في مرض السكري –الناتج عن اختلال مستويات الأنسولين في الدم– من أشهرأسباب الإصابة بضعف الانتصاب والتأثير على الصحة الجنسية لما له من تأثير مباشر على مجرى الدم الواصل للقضيب، ومن هنا تنبع أهمية طرح السؤال “هل الأنسولين يؤثر على الانتصاب؟”.
في العلاقة الحميمية؛ عندما يُثار الرجل جنسياً، يطلق الجسم مادة كيميائية في الدم تُسمى أكسيد النيتريك، وتقوم تلك المادة بتحفيز الشرايين والعضلات في القضيب على الاسترخاء، مما يسمح بتدفق الدم بكثرة إلى القضيب، ويحدث الانتصاب بشكل طبيعي.
لكن في حالات الذكور الذين يعانون من مرض السكري وخاصة ممن يُعانون من خلل في إدارة حالتهم الصحية -يعتبرون أكثر عرضة لظهور المضاعفات- ترتفع مستويات السكر في الدم بشكل كبير، لذلك ينتج الجسم كمية أقل من أكسيد النيتريك مما يشير إلى ضعف في تدفق الدم الواصل للقضيب، وبناءً عليه يُصاب الرجال بضعف في الانتصاب وكذلك عدم القدرة على الحفاظ عليه لمدة كافية.
ما هو مرض السكري؟
طبقًا لتعريف منظمة الصحة العالمية فإن مرض السكري هو مرض يندرج تحت قائمة الأمراض المزمنة، ويحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الأنسولين -الذي يساعد في تخزين السكر في خلايا الجسم- أو عندما يحدث خلل في الجسم لعدم قدرته على استخدام الأنسولين بشكل فعال.
يُعرف الأنسولين على أنه الهرمون الذي يعمل على تنظيم مستويات السكر في الدم، ويقوم البنكرياس بإنتاج الأنسولين للتحكم في ارتفاع مستويات السكر في الدم، لأن ارتفاع تلك المستويات قد يتسبب في حدوث أضرار كبيرة في أجهزة الجسم المختلفة، وكذلك الأعصاب والأوعية الدموية الموجودة بالجسم.
الفرق بين السكري النوع الأول والثاني
السكري النوع الأول (معتمد على الأنسولين)
الأنسولين والانتصاب:
الأنسولين ضروري لمريض النوع الأول – بدونه يموت
لكن الأنسولين الزائد عند بعض المرضى قد يسبب مشاكل
الأنسولين الصحيح والمتحكم به يحسن الانتصاب
النتيجة:
أفضل طريقة للسكري النوع الأول هي:
تحسين التحكم بالسكر
استخدام مضخات الأنسولين المستمرة بدلاً من الحقن اليومية
الدراسات أثبتت أن مضخات الأنسولين تحسن الانتصاب أكثر
السكري النوع الثاني (غير معتمد على الأنسولين عادة)
المشكلة الرئيسية: مقاومة الأنسولين
الجسم ينتج أنسولين لكن الخلايا ما تستجيب
هذا هو السبب الأساسي للانتصاب الضعيف
أهمية التحكم:
تحسين التحكم بالسكر ضروري جداً
فقدان الوزن يحسن مقاومة الأنسولين
الرياضة تحسن حساسية الأنسولين
هل يعود الانتصاب بعد ضبط السكر؟
الإجابة: نعم، لكن بشروط
متى يعود:
إذا كان الضرر حديث – يعود بسرعة
إذا حسنت التحكم مبكراً – قبل حدوث تلف دائم
متى لا يعود:
إذا تأخرت في العلاج سنوات طويلة
إذا حدث تلف دائم في الأعصاب والأوعية
المفهوم المهم:
يسمى “metabolic memory” – معناه أن الضرر المبكر للسكري العالي يبقى تأثيره حتى بعد ضبط السكر.
علاج ضعف الانتصاب المرتبط بمرض السكري
بعد الإجابة على سؤال “هل الأنسولين يؤثر على الانتصاب؟” ومعرفة التأثير الإيجابي لعلاج مرض السكري على جودة الانتصاب والصحة الجنسية بشكل عام، نتناول علاج الضعف الجنسي المرتبط بمرض السكري.
ويعتمد علاج الضعف الجنسي على علاج السبب الذي يؤدي لحدوثه، وتتنوع طرق العلاج باختلاف الأسباب، وبشكل عام تصلح كافة طرق علاج مرضى ضعف الانتصاب الذين يعانون من مرض السكري في تحسين الانتصاب، لكن يجب استشارة الطبيب لتحديد طريقة العلاج الآمنة والفعالة. وتشمل طرق العلاج:
العلاج الدوائي:
العلاج الأكثر شيوعاً هو تناول الأقراص عن طريق الفم، وقد أثبت الدراسات أ نهذه الأدوية تجدي نفعاً في استعادة الوظيفة الجنسية عند الرجال المصابين بداء السكري. ومن أشهر الأدوية التي تستخدم لعلاج الضعف الجنسي:
سيلدينافيل (اجود انواع الفياجرا)
فاردينافيل (ليفيترا)
تادالافيل (مثلسياليس حيث أضرار حبوب سياليس)
أفانافيل (سبيدرا)
آلية عمل هذه الأدوية لعلاج ضعف الانتصاب هي زيادة تدفق الدم إلى القضيب من خلال توسيع الشرايين الموصلة للقضيب، ولكي تكون فعالة ينصح الأطباء بتناولها قبل 30 إلى 60 دقيقة من ممارسة الجماع.
العلاج بالهرمونات:
ينصح الطبيب بالعلاج ببدائل هرمون التستوستيرون للرجال المصابين بضعف الانتصاب والذين تظهر تحاليلهم وجود مستويات منخفضة من هرمون التستوستيرون.
الحقن الموضعي للقضيب:
حقن ألبروستاديل (Caverject) مباشرة في القضيب في حالات المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج الدوائي عن طريق الفم، تعمل حقن البروستاديل على زيادة الإمداد الدموي الواصل للقضيب مما يحسن من عملية الانتصاب.
دعامات القضيب:
دعامات القضيب من أنجح علاجات ضعف الانتصاب ولكنها حل يلجأ إليه الأطباء في حال فشلت العلاجات السابقة في تحسين ضعف الانتصاب، وهي عبارة عن غرسات طبية يقوم الطبيب بزراعتها داخل النسيج الكهفي للقضيب لجعله منتصباً أثناء ممارسة الجماع.
علاج ضعف الانتصاب باستخدام مضخة القضيب
يتداول البعض عبر مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي هذا النوع من العلاج باستخدام أنبوب بلاستيكي متصل بمضخة فوق القضيب، وتقوم تلك المضخة بتفريغ الهواء من الأنبوب مما يؤدي إلى سحب الدم إلى القضيب وامتلائه وحدوث الانتصاب، بالإضافة إلى أنه يتم وضع حلقة على قاعدة القضيب للحفاظ على الانتصاب أثناء الجماع.
لكن لم تؤكد أي دراسة علمية فعالية هذه الأداة في العلاج، كما يُحذر أطباء الجهاز التناسلي من استخدامها حيث يمكن لمضخة القضيب التسبب في تلف أنسجة القضيب مما يفقده القدرة على الانتصاب وأداء دوره في العلاقة الجنسية بكفاءة.
نصائح إضافية لضعف الانتصاب لدى مرضى السكري
أثبت الدراسات الحديثة أن اتباع تغيير أسلوب الحياة إلى أسلوب صحي يمكن أن يساهم في تحسين الصحة الجنسية ومن أفضل تلك النصائح:
التوقف عن التدخين:
حيث أن التدخين وتناول التبغ يتسببان في تضييق الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى الإصابة بضعف الانتصاب أو تفاقمه.
فقدان الوزن الزائد:
يمكن أن تسبب زيادة الوزن الإصابة بضعف الانتصاب، لذلك ننصحك بممارسة الرياضة يومياً على الأقل لمدة ساعة.
التقليل من تناول الكحوليات أو الامتناع عن تناولها:
يمكن أن يساهم تناول الكحول الزائد في ضعف الانتصاب، فهي سبب أساسي في ضعف تدفق الدم إلى الأوعية الدموية الموصلة للقضيب وكذلك الإصابة بضعف الانتصاب.
وأخيراً؛ يجب العلم أن النظام الغذائي المتوازن وممارسة الرياضة والتحكم الجيد في مستويات السكر في الدم عن طريق تناول العلاج بانتظام من شأنها أن تحسن من جودة الانتصاب وتساهم في علاج الضعف الجنسي بشكل كبير.
نوبات نقص السكر أثناء النشاط الجنسي
النشاط الجنسي قد يؤثر على مستوى الجلوكوز خصوصاً لدى مرضى يتناولون الأنسولين أو أدوية خافضة للسكر. لذلك من المهم التخطيط المسبق لتقليل مخاطر نقص السكر (الهيبوغلايسيميا).
نصائح عملية: تحقق من مستوى السكر قبل العلاقة وكن مستعدًا بتناول وجبة خفيفة كربوهيدرات بسيطة إذا كان المستوى قريباً من الحد الأدنى الذي يحدد لك طبيبك كآمن.
اضبط جرعات الأنسولين أو مواعيدها بالتشاور مع الطبيب إذا كنت تتوقع نشاطًا بدنيًا مطولاً أو مكثفًا. استخدم مراقبة السكر المستمرة (CGM) إذا كانت متاحة لتنبيهك لانخفاض السكر أثناء الليل أو أثناء العلاقة.
علّم شريكك علامات نقص السكر وكيفية إعطائك سكّر سريع أو حقنة غلوكاغون في حالات شديدة. تجنب الكحول قبل الجماع لأنه يزيد خطر هبوط السكر ويؤثر سلبًا على الأداء الجنسي.
إذا تعرضت لنوبات متكررة من نقص السكر مرتبطة بالنشاط الجنسي فاستشر طبيب الغدد أو فريق السكري لتعديل الخطة العلاجية وضمان سلامتك الجنسية.
تفاعلات أدوية ضعف الانتصاب لدى مرضى السكري
عند علاج ضعف الانتصاب لدى مرضى السكري يجب مراعاة تداخلات الأدوية والحالة القلبية والأيضية.
أهم تحذير معروف هو التداخُل بين مثبطات PDE5 (مثل سيلدينافيل وتادالافيل) والنترات: الجمع مرفوض لأنه يسبب هبوط ضغط دم شديد. احذر أيضاً التزامن مع منشطات موسعة للأوعية أو بعض أدوية ضغط الدم دون ترتيب الجرعات لأن التزامن يمكن أن يسبب دوخة وانخفاض ضغط. أما مع محصرات ألفا (لعلاج تضخم البروستات أو ارتفاع الضغط) فيُنصح بالبدء بجرعات منخفضة من مثبطات PDE5 أو تباعد المواعيد لتجنب انخفاض الضغط الانتصاري.
ضع في اعتبارك وضع الكلى والكبد عند تحديد الجرعة: في المرضى الذين يعانون من اختلال كلوي أو كبدي قد تحتاج الجرعات تعديلًا.
أخبر الطبيب عن جميع أدوية السكري، أدوية القلب، ومضادات الاكتئاب؛ بعض مضادات الاكتئاب قد تضعف الرغبة الجنسية. الفحص القلبي قبل بدء علاج فعال لضعف الانتصاب مهم لدى المرضى ذوي خطر قلبي مرتفع.
تشخيص ضعف الانتصاب لدى مرضى السكري
التشخيص المنهجي يحدد السبب ويوجه العلاج. البداية تكون بتاريخ طبي مفصل يشمل بداية الأعراض، وجود انتصاب ليلي أو صباحي، الأدوية، السيطرة على السكر، وأية أمراض قلبية أو عصبية.
الفحص السريري يتضمن تقييم الجهاز التناسلي، الجهاز العصبي الطرفي (اختبارات الإحساس)، والبحث عن علامات نقص هرمون التستوستيرون أو أمراض وعائية.
الفحوص المخبرية الأساسية: مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c)، وظائف الكلى والكبد، مستويات الدهون، وتحليل هرمون التستوستيرون الصباحي عند الشك بنقص.
اختبارات متقدمة تُستخدم عند الحاجة: اختبار تدفق الدم القضيبى بالموجات فوق الصوتية الدوبلر بعد تحفيز دوائي، قياسات ضغط الشريان الفرجي-القضيبي، أو تسجيل الانتصاب الليلي لتمييز المكون العضوي عن النفسي.
لا تتردد في إحالة المريض لأخصائي المسالك البولية، أخصائي الذكورة أو أخصائي الغدد الصماء إذا لم يتضح التشخيص أو لم تتحسن الحالة بالعلاج الأولي.
ضعف الأنتصاب وأمراض القلب لدى مرضى السكري
ضعف الانتصاب لدى مرضى السكري غالبًا ما يعكس خللًا بطانيًا وعائيًا (endothelial dysfunction) وقد يسبق الأعراض القلبية بعدة سنوات.
لذلك يعتبر وجود ضعف الانتصاب فرصة لتقييم شامل لعوامل الخطر القلبية: ضغط الدم، الدهون، مستوى السكر، التدخين، والوزن.
التقييم القلبي قد يتضمن تخطيط قلب (ECG) وفحص مخاطر القلب الشاملة، وقد يلزم اختبار إجهاد أو تصوير للأوعية لدى المرضى ذوي الأعراض أو عوامل الخطر العالية قبل الشروع في نشاط جنسي مكثف أو بدء بعض العلاجات.
معالجة عوامل الخطر القلبية لا تحسن فقط خطر الأحداث القلبية بل غالبًا ما تحسّن الانتصاب (تحسين التحكم في السكر، إنقاص الوزن، التحكم بالدهون والضغط والتوقف عن التدخين).
تذكّر: مواجهة ضعف الانتصاب تتطلب نهجًا شاملاً يتكامل فيه طبيب المسالك البولية أو الذكورة مع طبيب القلب وأخصائي السكري.
الدعم النفسي لضعف الانتصاب لدى مرضى السكري
ليس كل ضعف انتصاب لدى مرضى السكري ناتجًا عن تلف عصبي أو وعائي بحت؛ للمكون النفسي دور مهم في الجودة الجنسية.
الاكتئاب، القلق، الضغوط الزوجية، وخوف الأداء يمكن أن يفاقم المشكلة أو يبقيها بعد تحسن العضوي.
الفحص الروتيني للحالة النفسية والبحث عن أعراض اكتئاب أو اضطراب قلق ضروري.
العلاجات الفعالة تشمل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) للقلق وأداء الجنس، العلاج الجنسي الزوجي الذي يضم شريك المريض لتحسين التواصل والتوقعات، واستشارات طبية نفسية عند الحاجة. توجيه المريض لتمارين استرخاء، تدريبات التنفس، وتقنيات التركيز الحسي يمكن أن يقلل القلق ويعزز الأداء.
دمج الدعم النفسي مع التحسين الطبي (تحكم السكر، تعديل الأدوية) يعطي أفضل نتائج في استعادة وظيفة الانتصاب وإعادة العلاقة الجنسية الصحية بين الزوجين.
بذلك نكون قد أجبنا على سؤال “هل الأنسولين يؤثر على الانتصاب؟” وكل ما يتعلق به.
لمعرفة المزيد من التفاصيل أو حجز موعد مع الدكتور حمدان يمكنكم التواصل معنا من خلال الواتساب





