تصلب الشرايين وتأثيره على القدرة الجنسية - DR Hamdan
  • عمان - الأردن | 962799198805+

تصلب الشرايين وتأثيره على القدرة الجنسية

تصلب الشرايين وتأثيره على القدرة الجنسية

تصلب الشرايين وتأثيره على القدرة الجنسية https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2020/03/42475-scaled.jpg 2560 2275 DR Hamdan DR Hamdan https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2020/03/42475-scaled.jpg

 تؤثر سلامة الشرايين على صحة الأفراد فهي مسارات توزيع الدم الحامل للأكسجين والمواد الغذائية من القلب إلى بقية أعضاء الجسم، وسيتناول هذا المقال توضيح أسباب وأعراض تصلب الشرايين في الذكر وتأثيرها على القدرة الجنسية وطرق العلاج المناسبة.

أسباب تصلب الشرايين

على الرغم من أن السبب الدقيق له غير معروف حتى الآن إلا أن الأسباب الشائعة له تنحصر فيما يأتي:

  • ضغط دم مرتفع.
  • ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية في الجسم.
  • التدخين ومصادر التبغ الأخرى.
  • السمنة والسكري.
  • التهاب المفاصل.

وبمجرد تلف الجدار الداخلي للشريان تتجمع خلايا الدم والمواد الأخرى في مكان الإصابة وتتراكم في البطانة الداخلية للشريان، وبمرور الوقت تتراكم الرواسب الدهنية التي تتكون من الكوليسترول وغيره من المنتجات الخلوية في موقع الإصابة مما يؤدي إلى تضييق الشرايين.

وبالإضافة إلى ذلك قد تتمزق البطانة الملساء للشرايين في بعض الحالات مما يؤدي إلى تسرب الكوليسترول والمواد الأخرى إلى مجرى الدم بما يتسبب أحياناً في حدوث جلطة دموية، والتي يمكن أن تمنع تدفق الدم إلى جزء معين من جسم المريض، ويمكن أن تنتقل الجلطة الدموية أيضاً إلى أجزاء أخرى من الجسم مما يمنع تدفق الدم إلى عضو آخر.

وتزداد أخطار ضيق الشرايين بمرور الوقت إلى جانب أخطارها الجسيمة في سن الشيخوخة، وتشمل العوامل التي تزيد من خطر ضيق الشرايين ما يأتي:

  • السمنة المفرطة.
  • تاريخ وراثي لأمرض القلب.
  • عدم ممارسة الرياضة.
  • اتباع نظام غذائي غير صحي.
  • مضاعفات تناول بعض الأدوية.

وتعتمد مضاعفاته على حالة الشرايين المسدودة، وعلى سبيل المثال عند تصلب الشرايين التاجية المزودة للقلب بالأكسجين والغذاء ينتج عنها الإصابة بمرض الشريان التاجي، وتشمل المضاعفات مرض الشريان المحيطي والشريان السباتي وتمددات الأوعية الدموية ومرض الكلى المزمن.

أعراض تصلب الشرايين

تعتمد أعراض ضيق الشرايين على وقت الكشف عن المرض ومدى حدوث مضاعفات متأخرة، وإذا كان المريض يعاني من ضيق شرايين القلب فقد يظهر عليه أعراض مثل ألم الصدر أو الضغط أو يصاب بالذبحة الصدرية، وإذا كان المريض يعاني من تصلب في الشرايين المؤدية إلى عقله فقد تظهر لديه الأعراض الآتية:

  • الخدر المفاجئ 
  • الضعف في الذراعين أو الساقين.
  • صعوبة في التحدث.
  • فقدان البصر بشكل مؤقت في عين واحدة.
  • تدلي عضلات الوجه.

وإذا كان المريض يعاني من تصلب الشرايين في الذراعين والساقين تظهر عليه أعراض مرض الشريان المحيطي مثل آلام الساق عند المشي. 

تشخيص تصلب الشاريين

يجب اختبار الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالتصلب في الشرايين لأن الأعراض لا تظهر حتى يتطور مرض القلب والأوعية الدموية، ويعتمد التشخيص على التاريخ الطبي ونتائج الاختبار والفحص البدني.

وقد يحتاج الطبيب إلى القيام باختبارات أخرى، ومن أهم أنواع تلك الاختبارات ما يأتي:

تحاليل الدم

وتقيس اختبارات تحاليل الدم كمية السكر والدهون والبروتين الموجودة في الدم، وإذا أشارت نتائج تلك الاختبارات إلى مستويات عالية من الدهون والسكر يشير ذلك غالباً إلى ضيق في الشرايين.

اختبارات بدنية

وفي تلك الاختبارات يقوم الطبيب باستخدام سماعة لمعرفة ما إذا كان هناك صوت غير عادي في شرايين الجسم نتيجة لتدفق الدم غير المتكافئ، وإذا سمع الطبيب ما يدل على ذلك تتزايد احتمالات ضعف تدفق الدم.

الموجات فوق الصوتية: 

يمكن للموجات فوق الصوتية فحص ضغط الدم في أجزاء مختلفة من الجسم، وتشير التغيرات في الضغط إلى الأماكن التي تعيق فيها الشرايين تدفق الدم.

الأشعة المقطعية

ويمكن استخدام الأشعة المقطعية لإيجاد الشرايين التي تضيق وتؤثر على تدفق الدم. 

دكتور محمد حمدان

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

علاج تصلب الشاريين

تتنوع خيارات علاج ضيق الشرايين لتشمل تناول بعض الأدوية تحت إشراف طبيب، وقد تصبح هناك ضرورة للتدخلات الجراحية، ويوصي العديد من الأطباء بتغيير نمط الحياة للتغلب على ضيق الشرايين وتأثيرها على القدرة الجنسية، ويمكن توضيح أهم طرق تغيير نمط حياة المريض فيما يأتي:

  • الاهتمام بتمارين اللياقة البدنية.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان.
  • الحد من تناول الدهون المشبعة.
  • الحد من تناول ما يحتوي على الصوديوم.
  • التوقف عن تناول المشروبات الكحولية.

ويمكن لبعض الأدوية أن تمنع تراكم الدهون وبالتالي تقلل من احتمالات تجلط الدم، ويمكن أن تساعد في ذلك مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وحتى الآن لا يوجد دليل على أن علاج تصلب الشرايين يحسن من قوة الانتصاب بشكل واضح في الكثير من الحالات. 

ويمكن علاج الحالات الشديدة من ضيق الشرايين عن طريق العمليات الجراحية مثل ترقيع الأوعية الدموية أو ترقيع الشريان التاجي، ويتضمن ترقيع الأوعية الدموية توسيع الشريان وفتح الانسداد بحيث يمكن أن يتدفق الدم بشكل صحيح مرة أخرى.

وأفضل العلاجات المتاحة لضعف الانتصاب هي الأدوية التي تسمى مثبطات إنزيم الفوسفو إستيراز، ويمكن توضيح أهم تلك الأدوية فيما يأتي:

  • الفياجرا.
  • ليفيترا أو اردينافيل.
  • سياليس أو تادالافيل. 

وتعمل هذه الأدوية على تحسين تدفق الدم إلى القضيب بشكل مؤقت، ومع ذلك لا توقف تلك الأدوية بشكل نهائي مشكلات ضيق الشرايين وما يتبعها من ضعف الانتصاب.

 وفي حالة استمرار ضعف الانتصاب يمكن اللجوء للحل الجراحي بزراعة دعامة الانتصاب بأنواعها المختلفة، والتي تعد الحل الجذري الآمن لمرض ضعف الانتصاب أو حتى العجز الجنسي.

علاقة تصلب الشرايين بالقدرة الجنسية 

ترتبط القدرة الجنسية بتدفق الدم، وللحصول على الانتصاب يجب أن يتدفق الدم بسلاسة حتى يصل إلى القضيب، وإذا كان المريض يعاني من الضعف الجنسي يشير هذا في أحد الاحتمالات إلى ضيق الأوعية الدموية.

 ويمر الدم عبر الشرايين للوصول إلى أجزاء مختلفة من الجسم، ولوصول الدم إلى القضيب يمر الدم أولاً عبر شرايين البطن ثم يتفرع، وعندما يحين وقت الانتصاب تتسع هذه الشرايين ويتدفق المزيد من الدم إلى القضيب مما يجعله ينتصب.

ويمكن أن يشير ضعف الانتصاب إلى أن بعض الأوعية الدموية ليست في حالة مثالية، وحتى لو لم يكن لدى المريض شريان مسدود ربما لا تعمل في جسمه بطانة الأوعية الدموية كما ينبغي، ومعظم الرجال الذين يعانون من الضعف الجنسي لديهم مخاطر تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالصلب في الشرايين، ويمكن توضيح أهم تلك المخاطر فيما يأتي:

  • تاريخ وراثي مع ضيق الشرايين.
  • مستويات كوليسترول عالية.
  • مستويات ضغط دم غير طبيعية.

وضعف الانتصاب هو مشكلة واسعة الانتشار، وما يصل إلى 39% من الرجال الذين يبلغون من العمر 40 عاماً يعانون غالباً من ضعف الانتصاب، وتظهر على ثلثي الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً أعراض كثيرة لمشكلات الانتصاب بشكل يرتبط بضيق الشرايين في بعض الأحيان.

ويعد هذا المرض السبب الأكثر شيوعاً للضعف الجنسي، وقد يشير ضعف في الانتصاب بقوة إلى حدوث تصلب في الشرايين، حيث يحتاج تدفق الدم إلى مدى واسع أثناء الإثارة الجنسية.

ويتم التعامل مع ضعف الانتصاب باعتباره “علامة تحذير مبكرة” لضيق الشرايين، ويبدو أن مرض السكري يكون قاسياً بشكل خاص على شرايين القضيب، بما يزيد من مشكلات الانتصاب في حالات كثيرة، وما يصل إلى نصف الرجال الذين يعانون من مرض السكري في الخمسينيات من العمر يعانون من العجز الجنسي بدرجات متفاوتة.

شاهد فيديو علاج ضعف الانتصاب بالتفصيل مع الدكتور محمد حمدان

Heart vector created by macrovector – www.freepik.com

دكتور محمد حمدان

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

دكتور حمدان المؤلف

د. محمد حمدان أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة. حاصل على البورد العربي والمعادلة الأمريكية ECFMG، وهو عضو في جمعية المسالك الأردنية، ورابطة المسالك العربية، وجمعية الذكورة والعقم الأمريكية. قام بزراعة أكبر عدد من الدعامات في الأعوام 2017، 2018، 2019، 2020، 2021 على التوالي في الأردن، وهو من أكثر الأطباء زراعةً لدعامات الانتصاب في الشرق الأوسط لعام 2019 وبنسبة نجاح وصلت ل ٩٩٪؜ وضمان مدى الحياة؛ مما جعله خبير ومدرّب معتمد في الشرق الأوسط من قبل شركة كولوبل وشركة ريجيكون لزراعة الدعامات الذكرية.

تابعنا

اعرف المزيد

د. محمد حمدان

أول طبيب في الشرق الأوسط يحصل على جائزة القيادة في زراعة الدعامات الذكرية