
حبوب علاج البرود الجنسي للنساء لزيادة الرغبة وتحسين العلاقة – د. محمد حمدان
حبوب علاج البرود الجنسي للنساء لزيادة الرغبة وتحسين العلاقة
تعاني العديد من النساء من انخفاض الرغبة الجنسية، وهي مشكلة قد تؤثر سلبًا على العلاقة الزوجية وجودة الحياة. لحسن الحظ، هناك العديد من الخيارات لعلاج هذه المشكلة، سواء من خلال الأدوية الطبية، أو الحلول الطبيعية، أو تحسين نمط الحياة. في هذا المقال، نستعرض أفضل حبوب علاج البرود الجنسي للنساء، بالإضافة إلى نصائح فعالة لزيادة الرغبة الجنسية بطريقة آمنة ومستدامة.
حبوب علاج البرود الجنسي للنساء لزيادة الرغبة
البرود الجنسي عند النساء (انخفاض الرغبة الجنسية) مشكلة شائعة وقابلة للعلاج. هناك عدة خيارات دوائية وطبيعية لزيادة الرغبة الجنسية.
الأدوية الموصوفة (FDA Approved)
1. فليبانسيرين (Addyi) – الدواء الأول الموصى به
ماهيتها:
أول دواء موافق عليه من FDA لعلاج انخفاض الرغبة الجنسية عند النساء قبل سن انقطاع الطمث
تم الموافقة عليها في أغسطس 2015
اسم العلامة التجارية: Addyi
كيفية العمل:
تعمل على توازن الناقلات العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين والنوربينفرين
تزيد من الاهتمام بالجنس والرغبة الجنسية
تقلل من الضغوط النفسية المتعلقة بانخفاض الرغبة
طريقة الاستخدام:
قرص واحد قبل النوم يومياً
يفضل تناوله مع وجبة خفيفة
النتائج:
في التجارب السريرية، أفادت النساء بـ:
اهتمام أكبر بالجنس
علاقات جنسية أكثر إرضاءً
قلل الضغوط النفسية المرتبطة بانخفاض الرغبة
الآثار الجانبية:
دوخة وسقوط في ضغط الدم
النعاس والنعاس الشديد
الغثيان
صعوبة النوم
جفاف الفم
التحذيرات:
لا تُستخدم للنساء بعد انقطاع الطمث
لا تُستخدم للنساء اللواتي كان لديهن مشكلة رغبة سابقاً
لا تُستخدم إذا كان السبب مرض نفسي أو طبي أساسي
يجب تجنب الكحول أثناء استخدامها
2. برميلانوتيد (Vyleesi) – خيار سريع
ماهيتها:
الدواء الثاني الموافق عليه من FDA
اسم العلامة التجارية: Vyleesi
عبارة عن حقن تُعطى قبل العلاقة الجنسية مباشرة
كيفية العمل:
تحفز المستقبلات في الدماغ المسؤولة عن الرغبة الجنسية
تزيد من الإثارة والاستجابة الجنسية
طريقة الاستخدام:
حقنة تحت الجلد في البطن أو الفخذ
تُعطى قبل النشاط الجنسي بـ 45 دقيقة إلى ساعة واحدة
يمكن استخدامها حسب الحاجة (لا تومياً)
النتائج:
تأثير أسرع من Addyi
تحسن الرغبة والإثارة
الآثار الجانبية:
احمرار في موقع الحقن
الغثيان والقيء
صداع
الإسهال
التحذيرات:
لا تُستخدم للنساء بعد انقطاع الطمث
خيارات هرمونية وعلاجات أخرى
3. هرمون الإستروجين الموضعي
الاستخدام:
كريم مهبلي، أو حلقة مهبلية، أو أقراص مهبلية
توفر كمية صغيرة من الإستروجين تُمتص من أنسجة المهبل
الفوائد:
تقلل جفاف المهبل وتحسن التشحيم الطبيعي
تقلل الألم أثناء الجماع
تزيد من الرغبة والاستجابة الجنسية
4. برازيرول (Ospemifene)
الاستخدام:
قرص يومي لعلاج جفاف المهبل المرتبط بانقطاع الطمث
يساعد على تخفيف ألم الجماع
التحذيرات:
لا تُستخدم إذا كان هناك سرطان الثدي أو خطر عالي للإصابة به
5. برازتيرون (Intrarosa)
الاستخدام:
حشوة مهبلية تُوضع ليلاً
تُسلم هرمون DHEA مباشرة إلى المهبل
تُستخدم كل ليلة لعلاج جفاف المهبل الشديد
الفوائد:
تحسن الجفاف المهبلي
تقلل الألم أثناء الجماع
6. هرمون التستوستيرون
الاستخدام:
قد يُستخدم عند النساء بعد انقطاع الطمث
يُحقن تحت الجلد أو يُوضع موضعياً
قد تُحسن الرغبة الجنسية
التحذيرات:
غير موافق عليه من FDA للنساء رسمياً
قد يسبب حب الشباب وشعر إضافي
قد يؤثر على المزاج والشخصية
تحتاج مراقبة طبية دقيقة
أسباب البرود الجنسي عند النساء
يجب تحديد السبب قبل البدء بالعلاج:
السببالنسبة/التأثيرالحلالضغوط والتوتر والإرهاقجداً شائعتقليل الضغوط، تحسين النوم، الرياضةالاكتئاب والقلقشائع جداًعلاج نفسي أو تغيير الأدويةأدوية مضادات الاكتئاب (SSRIs)شائعالتبديل لدواء آخر (بوبروبيون أفضل)التغيرات الهرمونية (انقطاع الطمث)جداً شائعالعلاج الهرمونيالحمل والرضاعةشائع مؤقتاًينتهي مع الوقت، تحسين التواصلجفاف المهبل وألم الجماعشائعالإستروجين الموضعيمشاكل العلاقة والاتصالجداً شائعاستشارة زوجية أو عائليةمشاكل جنسية عند الشريك (ضعف انتصاب)شائععلاج مشكلة الشريك أيضاًصورة سيئة عن الجسمشائعاستشارة نفسية، تقوية الثقةقلة النشاط والتمارينشائعرياضة منتظمة
المكملات والعلاجات الطبيعية الضرورية
إذا لم تكن الأدوية الموصوفة متاحة أو تفضل البدائل الطبيعية:
1. Tribulus Terrestris
الفعالية:
دراسة على 60 امرأة وجدت تحسناً في الرغبة والإثارة والرضا بعد 4 أسابيع
دراسة أخرى على 90 امرأة وجدت 88% منهن أفدن بزيادة الرضا الجنسي
الجرعة:
750 ملغ يومياً
2. الجينسنغ الأحمر (Red Ginseng)
الفعالية:
دراسة على 32 امرأة بعد انقطاع الطمث وجدت تحسناً كبيراً في الرغبة والأداء الجنسي مع استخدام منتظم
الجرعة:
3 غرام يومياً
الآثار الجانبية:
صداع، اضطراب المعدة
قد تتفاعل مع مميعات الدم
3. L-Arginine
الفعالية:
دراسة على 77 امرأة وجدت تحسناً في الرضا الجنسي من خلال تقليل جفاف المهبل وتحسين الرغبة والإثارة والإحساس
الجرعة:
مكملات L-arginine
الآثار الجانبية:
آمنة غالباً
غير موصى بها بعد السكتة القلبية
4. DHEA
الفعالية:
دراسة صغيرة على 50 امرأة وجدت تحسناً في الرغبة مع جرعة 75 ملغ يومياً
لكن أبحاث أكبر لم تظهر نتائج ثابتة
نصائح غير دوائية لزيادة الرغبة
تحسين العوامل النفسية والحياتية:
تقليل التوتر والضغوط
اليوغا والتأمل
وقت للاسترخاء والراحة
تحسين النوم
7-8 ساعات منتظمة يومياً
تؤثر على مستويات الهرمونات الجنسية
الرياضة المنتظمة
تمشية سريعة 30 دقيقة يومياً
تحسن الدورة الدموية والمزاج
التواصل مع الشريك
حوار مفتوح عن الاحتياجات الجنسية
حل النزاعات والخلافات
زيادة الحميمية العاطفية
تحسين صورة الجسم
عدم المقارنة بالآخرين
تقبل الجسم والثقة بالنفس
مداعبة كافية
زيادة وقت المداعبة قبل الجماع
استكشاف ما يثير الشريكة
تنويع الروتين الجنسي
تجنب الملل من الروتين المعتاد
تجربة وضعيات أو أوقات جديدة
أعراض البرود الجنسي عند النساء
البرود الجنسي هو انخفاض أو انعدام الرغبة الجنسية أو الاستجابة الجنسية لدى النساء، وقد يظهر من خلال مجموعة من الأعراض، أبرزها:
عدم الشعور بالرغبة في العلاقة الحميمة بشكل مستمر أو متكرر.
عدم القدرة على الوصول إلى الإثارة الجنسية حتى مع التحفيز المناسب.
الشعور بعدم الرضا أو فقدان المتعة خلال العلاقة الزوجية.
عدم الشعور بالتقارب العاطفي أو الانجذاب للشريك أثناء العلاقة.
صعوبة أو انعدام القدرة على الوصول للنشوة، حتى مع وجود تحفيز كافٍ.
الإحساس بعدم الراحة أو الضغط النفسي عند التفكير في العلاقة الجنسية.
قد تكون هذه الأعراض نتيجة لعوامل جسدية مثل التغيرات الهرمونية أو الأمراض المزمنة، أو نفسية مثل التوتر أو الاكتئاب. من المهم استشارة طبيب مختص إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة لتحديد الأسباب ووضع خطة علاجية مناسبة.
علاج البرود الجنسي للنساء
البرود الجنسي عند النساء قد يكون نتيجة لأسباب متعددة تشمل عوامل جسدية مثل التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل أو انقطاع الطمث، أو أمراض مزمنة مثل السكري واضطرابات الغدة الدرقية. من جهة أخرى، قد تنبع المشكلة من أسباب نفسية مثل التوتر، القلق، أو صدمات عاطفية.
علاج البرود الجنسي يتطلب فهمًا شاملاً للمسبب الرئيسي. على الصعيد النفسي، يمكن أن يساعد العلاج السلوكي المعرفي أو جلسات الاستشارة الزوجية في تحسين التواصل وتعزيز الثقة بين الشريكين. أما من الناحية الجسدية، فإن تعديلات نمط الحياة، مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، تناول أطعمة صحية، والابتعاد عن التدخين والكحول، قد تؤدي إلى تحسن ملحوظ.
في بعض الحالات، تكون الأدوية خيارًا فعالًا، مثل دواء فليبانسرين لتحفيز الرغبة الجنسية، أو العلاجات الهرمونية لتعويض نقص الإستروجين أو التستوستيرون.
كما انه هناك فرق بين البرود الجنسي و الضعف الجنسي
منشط جنسي للنساء
تلعب المنشطات الجنسية دورًا مهمًا في تحسين الرغبة الجنسية لدى النساء وتعزيز التجربة الزوجية. تتنوع المنشطات بين الطبيعية والطبية، حيث تشمل الخيارات الطبيعية أعشابًا مثل الجينسنغ، المعروف بتحفيز تدفق الدم وزيادة الطاقة، وعشبة الماكا التي تدعم التوازن الهرموني. أما المكملات الغذائية مثل مكملات الزنك والمغنيسيوم، فهي تساعد في تحسين الصحة الجنسية بشكل عام.
على الجانب الآخر، توجد المنشطات الطبية التي تعتمد على تعزيز تدفق الدم إلى المناطق الحساسة وتحفيز الاستجابة الجنسية، مثل حبوب “فليبانسرين” التي تعالج انخفاض الرغبة الجنسية عند النساء. اختيار النوع المناسب يعتمد على الحالة الصحية والتفضيلات الشخصية، مع ضرورة استشارة الطبيب للحصول على نصيحة ملائمة وآمنة.
أوقات ارتفاع الشهوة عند النساء
تتأثر الرغبة الجنسية لدى النساء بالعديد من العوامل الطبيعية، بما في ذلك تغيرات الدورة الشهرية، الهرمونات، وحتى الفصول والمواسم. على سبيل المثال، خلال منتصف الدورة الشهرية، تحديدًا في فترة الإباضة (حوالي اليوم 14 من دورة تمتد 28 يومًا)، ترتفع مستويات هرمون الإستروجين والتستوستيرون، مما يعزز الرغبة الجنسية بشكل طبيعي.
كما تشير بعض الدراسات إلى أن الرغبة الجنسية قد تكون أعلى خلال فصل الصيف، نظرًا لتأثير أشعة الشمس على رفع مستويات فيتامين “د”، مما يحفز إنتاج الهرمونات المرتبطة بالمتعة الجنسية.
يمكن للمرأة والشريك الاستفادة من هذه الفترات لتعزيز العلاقة الحميمة من خلال التخطيط لأوقات خاصة ومريحة. يُنصح أيضًا بمراقبة التغيرات المزاجية والجسدية باستخدام تطبيقات متابعة الدورة الشهرية، حيث تساعد هذه الأدوات في تحديد الأوقات التي تكون فيها الرغبة في ذروتها.
فهم هذه الأوقات لا يسهم فقط في تحسين العلاقة الزوجية، ولكنه يساعد أيضًا على تعزيز الوعي بالجسم وتحقيق التوازن في العلاقة العاطفية والجسدية.
إن علاج البرود الجنسي للنساء يعتمد على معرفة السبب الأساسي وراء المشكلة، سواء كان جسديًا أو نفسيًا. من خلال استخدام الحبوب المناسبة وزيادة الوعي بأوقات ارتفاع الشهوة والأطعمة المفيدة، يمكن تحقيق تحسن ملحوظ في الرغبة الجنسية. لا تنسي استشارة الطبيب قبل استخدام أي علاج للتأكد من اختيار الأنسب لحالتك. بتحقيق التوازن بين الحلول الطبية والطبيعية، يمكنك التمتع بحياة زوجية صحية وسعيدة.
تشخيص البرود الجنسي عند النساء
التشخيص الدقيق يبدأ بتاريخ طبي ونفسي مفصّل يحدد نمط المشكلة (فقدان الرغبة مقابل صعوبة الإثارة أو الألم). اجعل التقييم يشمل:
1) استبيانات معيارية مثل مؤشر الوظيفة الجنسية للمرأة (FSFI) أو ملاحظات عن الانخفاض الوظيفي الجنسي لتحديد شدة المشكلة وقياس الاستجابة للعلاج.
2) مراجعة أدويّة دقيقة (SSRIs، مضادات ضغط، أدوية مضادة للهستامين، مخدرات، عقاقير هرمونية) لأن كثيرًا منها يسبب نقص الرغبة.
3) فحص بدني يركز على التغيرات المهبلية/جلدية، علامات فرط التندّر الهرموني، وأعراض اضطرابات الغدد الصماء.
4) فحوص مخبرية موجهة: TSH، سكر صائم أو HbA1c، برولاكتين عند الاشتباه، مستوى الإستروجين/FSH عند الاقتراب من انقطاع الطمث، وفحص هرمونات الأندروجين (التستوستيرون الكلي/الحر) عند الحاجة، مع مراعاة أن قيم التستوستيرون لدى النساء منخفضة ومختبرات القياس قد تختلف.
5) تقييم نفسي لوجود اكتئاب، قلق، صدمات جنسية سابقة أو مشكلات زوجية.
بناء الخطة العلاجية يعتمد على تحديد الأسباب الأساسية (جسدية، نفسية، مختلطة) وتفضيلات المريضة؛ لذلك يجب توثيق الأهداف المتفق عليها وقياسها دورياً.
تداخلات دوائية مهمة يجب معرفتها
عند استخدام أدوية لتحسين الرغبة يجب مراعاة سلامة المريضة والتداخلات الدوائية.
1) فليبانسرين: يُمنع مع تناول الكحول بسبب خطر الإغماء وانخفاض ضغط الدم؛ يتفاعلون أيضاً مع مثبطات قوية لمُعَدِّلات CYP3A4 (مثل كيتوكونازول وبعض المضادات الحيوية)؛ لا يستخدم في قصور كبدي متوسط إلى شديد.
2) بريميلانوتايد: يرفع ضغط الدم مؤقتًا، لذا يُمنع أو يحذر في المرضى المصابين بارتفاع ضغط غير متحكم أو أمراض قلبية وعائية؛ قد يسبب غثيان وتهيج في موقع الحقن.
3) التستوستيرون الموضعي/الهرمونات: استخدامه غير معتمد في بعض البلدان للنساء ويجب الحذر من الآثار الأندروجينية (تضخم صوت، زيادة شعر الجسم، حب شباب)، ويستلزم مراقبة دورية للدهون، وظائف الكبد، ومستويات الهرمونات؛ يمنع خلال الحمل.
4) أوسبيميفين والإستروجينات الموضعية: لهما موانع في الحالات ذات تاريخ سرطان ثدي حساس هرمونياً، وسجل مخاطر خثار وريدي يتطلب الحذر عند وجود عوامل خطر وريدية.
الخلاصة: دائمًا تحقق من الأدوية المصاحبة، حالة الكبد، ضغط الدم، والحمل المحتمل قبل البدء ومراقبة الآثار الجانبية بانتظام.
متى تستدعي الحالة زيارة الطبيب؟
الحالات التي تتطلب تحويلًا سريعًا أو تدخلًا متعدد التخصصات تشمل:
1) أعراض مستمرة رغم المحاولات الأولية (تعديلات نمط الحياة، دعم نفسي ومحلي) لمدة 3–6 أشهر.
2) وجود آلام حادة أو مزمنة أثناء الجماع أو أعراض مهبليّة تشكك باضطراب تشريحي أو مرضي يتطلب تصوير أو تنظير.
3) اشتباه في اضطراب هرموني معقد (مثل فرط برولاكتين، قصور الغدة الدرقية المقاوم) أو حاجة لبدائل هرمونية معقدة مثل التستوستيرون.
4) أمراض قلبية أو عصبية تتطلب رأي طبيب مختص قبل استخدام أدوية مثل بريميلانوتايد.
فريق الإحالة المثالي: طبيب نساء وتوليد، أخصائي غدد صماء، طبيب نفساني/مستشار جنسي مرخّص، أخصائي فيزيولوجيا قاع الحوض، وطبيب باطنية عند وجود أمراض مزمنة.
ضع خطة علاجية متكاملة مع أهداف قابلة للقياس ومواعيد تقييم منتظمة لضبط الخطة بحسب الاستجابة والآثار الجانبية.





