
ما هي أسباب ضعف الانتصاب .. التشخيص وطرق الوقايه – د. محمد حمدان
ما هي أسباب ضعف الانتصاب .. التشخيص وطرق الوقايه
يواجه عدد كبير من الرجال حول العالم مشكلة ضعف الانتصاب، وفي الحقيقة تكون هذه المشكلة مترافقة مع شعور مؤلم بالإحباط والقلق الدائم ولكن لا داعي لهذه المشاعر السلبية حيث أن هذه المشكلة هي ظاهرة شائعة تصيب أغلبية الرجال، لذلك يتوجب على المريض القلق فقط في حال تكررت هذه المشكلة بصورة مستمرة لمدة شهور متتالية.
سنجيب في هذا المقال على سؤال شائع جدا وهو ما هي أسباب ضعف الانتصاب؟، وأيضا سنذكر طريقة تشخيصه الصحيحة والمضاعفات التي تنتج عنه أيضا.
ما هو ضعف الانتصاب؟
قبل أن نجيب على سؤال (ما هي أسباب ضعف الانتصاب؟)، يجب أن نتعرف على مفهوم هذه الظاهرة فهي تسمى أيضا بالعجز الجنسي وفيها يكون المريض غير قادر على تحقيق انتصاب كافي لممارسة العلاقة الجنسية.
تكون هذه الحالة شائعة جدا بين الرجال في كل أنحاء العالم حيث أنه وفق التقديرات ما بين 30 و 70% من الرجال في سن 40 عامًا أو أكثر يعانون من بعض درجات ضعف الانتصاب.
تظهر هذه المشكلة بصورة أوضح مع تقدم المريض في العمر حيث أن 70% من الرجال فوق سن ال70 عام يعانون من ضعف الانتصاب والعجز الجنسي.
هناك أسباب كثيرة لمشكلة العجز الجنسي حيث يكون بعضها نفسي المنشأ وبعضها الآخر جسدي وسنتناول كل نوع على حدا.
إحصائيات انتشار ضعف الانتصاب
حسب العمر:
18-24 سنة: 17.9%
25-34 سنة: 13.3%
35-44 سنة: 12.7%
45-54 سنة: 25.3%
55-64 سنة: 33.9%
65-74 سنة: 48.0%
75+ سنة: 52.2%
الإجمالي: 24.2% من الرجال الأمريكيين يعانون من ضعف الانتصاب بدرجات متفاوتة
ما هي أسباب ضعف الانتصاب الجسدية
هناك أسباب جسدية مرتبطة بصورة واضحة مع مشكلة ضعف الانتصاب نذكر منها ما يلي:
بعض الحالات الطبية مثل داء السكري، ارتفاع ضغط الدم، السمنة المفرطة، أمراض القلب، مرض باركنسون، ارتفاع الكوليسترول، مرض الغدة الدرقية وانخفاض مستوى هرمون التستوستيرون.
أدوية يتناولها المريض من آثارها الجانبية مشكلة العجز الجنسي ومن أهم هذه الأدوية لدينا مضادات الذهان، ومهدئات الأعصاب ومضادات الاكتئاب.
مشاكل عصبية متقدمة حيث يوجد بعض الحالات التي تسبب ضرر دائم في الأعصاب المتحكمة بعملية الانتصاب وأهمها التصلب المتعدد وكل إصابات الحبل الشوكي.
اضطرابات في عمل الأوعية الدموية تسبب قلة تدفق الدم إلى القضيب مثل تصلب الشرايين ومرض الشرايين المحيطي.
ما هي أسباب ضعف الانتصاب النفسية
بالإضافة لكل الأسباب الجسدية التي ذكرناها في السطور السابقة يوجد مجموعة من الأسباب النفسية مثل:
القلق والتوتر الشديد هي عوامل تترافق غالبا مع صعوبات في عملية الانتصاب.
معاناة المريض مع مرض الاكتئاب وخصوصا في الحالات التي يتناول فيها مضادات الاكتئاب فمن أهم أعراضها الجانبية ظهور مشكلة الضعف الجنسي.
وجود مشاكل في العلاقة الزوجية مثل الخيانة أو قلة التواصل فهذا عامل نفسي مهم في هذه الحالة.
مرور المريض بصدمة نفسية مؤلمة في الماضي مثل مشكلة الاعتداء الجنسي.
يمكنك معرفة المزيد عن دعامات الانتصاب وكل ما يخص الدعامات
ما هي أسباب ضعف الانتصاب المرتبطة بنمط الحياة
إن نمط الحياة اليومي مرتبط بصورة أساسية مع مشكلة ضعف الانتصاب ففي الحالات التي لا يكون فيها المريض متبع لنمط حياة صحي فإن هذا سيؤدي لظهور مشكلة ضعف الانتصاب.
نمط الحياة الغير صحي يتضمن كل مما يلي:
قلة ممارسة الرياضة وعدم التحرك بصورة كافية فهذا يؤثر بشدة على صحة القلب والأوعية الدموية وبالتالي قد يقل تدفق الدم في القضيب.
السمنة المفطرة وتراكم الدهون يؤديان لزيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب وذلك بسبب مقاومة الأنسولين وارتفاع ضغط الدم بشكل مفرط.
التغذية الغير صحية المليئة بأطعمة تتضمن دهون مشبعة وسكريات مكررة بنسب عالية بدون ألياف، وهذا العامل يزيد بشدة من خطورة الإصابة بضعف الانتصاب.
التدخين الشره فهو يضر ببنية الأوعية الدموية ويقلل من وصول الدم للقضيب وبالتالي يمنع حدوث الانتصاب الكامل.
شرب الكحول يسبب ضعف في الانتصاب سواء بشكل مؤقت أو دائم.
ما هي أعراض ضعف الانتصاب؟
بعد أن أجبنا على سؤال ما هي أسباب ضعف الانتصاب لا بد أن نناقش الأعراض التي يلاحظها المريض، حيث أن هذه المشكلة تعد محرجة للغاية ولكن لا يجب أن ننسى أنها قد تدل على وجود حالة صحية أكثر خطورة لذلك من المهم زيارة الطبيب المختص لإجراء فحص شامل.
تشمل أهم وأشيع أعراض ضعف الانتصاب ما يلي:
يكون من الصعب جدا على المريض أن يحقق انتصاب كامل أو قد يكون غير قادر على بدء عملية الانتصاب.
لا يستطيع الحفاظ على القضيب بوضعية الانتصاب لوقت كافي لممارسة العلاقة الزوجية.
انخفاض واضح في الرغبة الجنسية، فنلاحظ أن المريض يفقد الرغبة في ممارسة العلاقة الجنسية ولديه صعوبة في الإثارة.
انتصابات متكررة وخفيفة حتى في الحالات التي لا يكون بها المريض محفز جنسيا.
يمكنك معرفة المزيد عن الدعامة المرنة وكل ما يخص الدعامات
مضاعفات ضعف الانتصاب
تقسم مضاعفات ضعف الانتصاب إلى جسدية ونفسية وهي على الشكل التالي:
مشاكل في العلاقة الزوجية فعلى سبيل المثال يصبح من الصعب جدا الحصول على الحمل وبالتالي ينشأ التوتر بين الزوجين.
يعاني المريض من قلة الثقة بالنفس حيث أن الرجال الذين يعانون من هذه المشكلة يشعرون بأنهم غير جذابون.
مشاكل واضطرابات في النوم بشكل يومي.
التعب والإرهاق وهذه ظاهرة ملاحظة عند كل الرجال المصابون بضعف انتصاب.
الاكتئاب والقلق أكثر من المعتاد وهذا بالطبع سيؤدي لتفاقم المشكلة بصورة أكبر.
الشعور بالخجل بشكل مفرط خصوصا عند التحدث مع الشريك أو الطبيب حول هذه المشكلة.
الميل للعزلة الاجتماعية خوفا من الإحراج.
تشخيص ضعف الانتصاب
يكون الطبيب على دراية تامة بما هي أسباب ضعف الانتصاب وهكذا يمكنه التشخيص بصورة صحيحة عبر الخطوات التالية:
التاريخ المرضي الخاص بالمصاب: حيث أن معرفة التاريخ المرضي والعائلي الخاص بالمريض سوف يساعد الطبيب جدا في عملية تحديد أعراض المشكلة مثل سرعة القذف وضعف الانتصاب وغيرها من الأمور.
الفحص البدني الكامل: وهنا يكون الهدف اكتشاف وجود أي مشكلة موضعية وبعدها التأكد فيما إذا كانت هي السبب في مشكلة العجز الجنسي
يمكن أن يشير ضعف استجابة القضيب للّمس في أماكن معينة، إلى وجود مشاكل في الجهاز العصبي المركزي، أو تأخير في الإشارات التي يقوم الجهاز العصبي بإرسالها للقضيب.
3 إجراء فحوصات وتحاليل طبية: هذا إجراء هام وأساسي في عملية تشخيص أي مرض أو حالة مهما كانت نوعها، وهي خطوة مهمة لتأكيد أسباب ضعف الانتصاب العضوي وإيجاد علاج ملائم لها، ونذكر من هذه التحاليل:
تحاليل صورة الدم الكاملة.
تحديد مستويات الكوليسترول في الدم.
معرفة مستويات الكرياتينين وإنزيمات الكبد.
فحص مستويات هرمون التستوستيرون.
4 التصوير بالأشعة فوق الصوتية: من خلال هذا النوع من التصوير نستطيع معرفة مستوى التدفق الدموي ضمن الشرايين والأوعية الواصلة للقضيب.
الشخيص النفسي: في حال فشلت كل الخطوات السابقة في تحديد السبب وكانت كل التحاليل سليمة والإمداد الدموي الواصل إلى القضيب في حالاته المثالية، فإن الطبيب يلجأ للاستشارة النفسية وسؤال المريض عن أدائه الجنسي وجودة علاقته مع شريكته وفيما إذا كان يعاني من أي ضغوط نفسية.
من الممكن أن يطلب الطبيب مقابلة المريض مع شريكته لفهم طبيعة العلاقة وتحديد المشاكل الموجودة فيها لإيجاد حلول لهذه المشكلة.
في النهاية نجد أن مشكلة ضعف الانتصاب هي مشكلة شائعة جدا لا داعي معها للقلق والتوتر إلا في حال استمرت لوقت طويل جدا يصل لستة أشهر متواصلة، وعندها يجب التوجه للطبيب المختص بهدف سؤاله عن ما هي أسباب ضعف الانتصاب وتحديد السبب الأساسي لإيجاد علاج فعال لهذه المشكلة.
يمكنك معرفة المزيد عن الدعامة الهيدروليكية لانتصاب القضيب وكل ما يخص الدعامات
العلاج الدوائي الأولي لضعف الانتصاب (مثبطات PDE5)
تُعد مثبطات فوسفوديستيراز-5 (PDE5) الخط الأول لعلاج ضعف الانتصاب لدى معظم المرضى.
الأدوية الشائعة تشمل سيلدينافيل (Sildenafil)، تادالافيل (Tadalafil)، وفاردينافيل (Vardenafil).
الآلية: تزيد استجابة النترات للأكسيد النيتريك في الجسم الكهفي فتوسع الأوعية الدموية وتزيد تدفق الدم إلى القضيب. تظهر الفعالية عادة خلال 30–120 دقيقة بحسب الدواء؛ والتادالافيل قد يستمر تأثيره حتى 36 ساعة.
موانع الاستعمال المهمة: لا تعطَ موازياً للنتريتات (أقراص النيتريت أو النتروجلسرين) لأن التفاعل يسبب هبوطاً خطيراً في ضغط الدم. الحذر مطلوب لدى مرضى القلب غير المستقرين أو الذين خضعوا لحدث قلبي خلال 6 أشهر.
الآثار الجانبية الشائعة: صداع، احمرار وجه، عسر هضم، دوخة. يُنصح بقياس وظيفة الكبد والكلى وتقييم الأدوية الأخرى لتجنب التداخلات، خصوصاً مع أدوية CYP3A4 القوية.
إذا لم يتحقق تحسن بعد تجارب كافية بجرعات وتوقيت مناسبين، تُقيّم الأسباب العضوية أو النفسية الأخرى وتُدرس خيارات بديلة (حقن موضعي، جهاز التفريغ، دعامة).
العلاج يصفه اختصاصي المسالك أو طبيب الأسرة بعد تقييم كامل.
العلاجات غير الجراحية المتقدمة: حقن داخل الجسم الكهفي، جهاز التفريغ وتحاميل الإحليل
إذا فشلت مثبطات PDE5 أو كانت موانع استعمالها موجودة، توجد بدائل فعالة غير جراحية.
الحقن داخل الجسم الكهفي (intracavernosal injections) تستخدم أدوية مثل الألبروستاديل أو مركبات مركبة؛ تعطى بجرعات محددة بواسطة المريض أو المختص وتؤدي إلى انتصاب قوي في دقائق. مخاطرها تشمل ألم موضعي، كدمات، وتندب إن تكرر الاستخدام، ونادراً حالة انتصاب دائم (priapism) تحتاج علاجاً عاجلاً.
جهاز التفريغ الفراغي (Vacuum erection device) يعمل بإنشاء ضغط سالب حول القضيب لسحب الدم ثم توضع حلقة مطاطية عند قاعدة القضيب للحفاظ على الانتصاب؛ فعال، آمن، ومناسب للمرضى الذين يفضلون تجنب الأدوية أو الجراحة.
تحاميل الألبروستاديل داخل الإحليل (MUSE) خيار آخر أقل توغلاً؛ فعال لدى بعض المرضى ولكن قد يسبب حرقة إحليلية أو ألم.
اختيار الطريقة يعتمد على تفضيل المريض، فعالية العلاج في التجربة، والحالة الصحية العامة. يتطلب كل أسلوب تعليمات استخدام دقيقة ومتابعة طبية لتقليل المخاطر وتحسين النتائج.
الارتباط القلبي الوعائي وضرورة تقييم المخاطر القلبية
ضعف الانتصاب قد يكون مؤشر مبكر لأمراض الأوعية الدموية القلبية، لأن الانتصاب يتطلب وظيفة بطانية سليمة وتدفق دموي كافٍ، فالتصلب الشرياني واضطرابات الشرايين الصغيرة غالباً ما تظهر أولاً في الأوعية الصغيرة للقضيب قبل الشرايين التاجية.
لذلك يُنصح بتقييم عوامل الخطر القلبية لدى كل مريض يعاني ضعف الانتصاب: فحص ضغط الدم، سكر الدم وصيام الجلوكوز، ملف شحوم الدم، مؤشر كتلة الجسم، والتدخين.
في المرضى ذوي عوامل خطر متقدمة أو أعراض قلبية (ألم صدر، ضيق نفس)، يجب إحالة مبكرة لأخصائي قلبية وإجراء اختبارات إضافية (اختبار إجهاد/تصوير قلب). معالجة عوامل الخطر القلبية (تحسين السيطرة على السكري، ضغط الدم والكوليسترول، الإقلاع عن التدخين، ممارسة التمارين) لا تحسن فقط الصحة العامة بل غالباً ما تحسّن القدرة الجنسية.
التعامل المبكر مع هذه العلاقة يقلل خطر الأحداث القلبية المستقبلية.
متى يلزم تعويض التستوستيرون؟ مؤشرات وفحوص ومتابعة
تعويض التستوستيرون يكون مناسباً فقط للمرضى الذين تظهر لديهم علامات نقص هرموني موثقة مختبرياً ومصحوبة بأعراض سريرية.
المؤشرات السريرية تشمل انخفاض الرغبة الجنسية، تعب مزمن، فقدان كتلة العضلات أو كثافة العظام، والاكتئاب.
يجب قياس التستوستيرون الكلي صباحاً (بين 7–11 صباحاً) وتكرار الفحص مرتين للتأكد. إذا كان الانخفاض موجوداً، يُكمل تقييم وظائف الغدة النخامية (LH، FSH) وقياس الهرمونات التكميلية لتحديد السبب.
موانع التعويض: وجود سرطان البروستاتا أو ارتفاع كبير في PSA دون تقييم، تضخم بروستاتا شديد غير مضبوط، أو خطر جلطة دموية مرتفع.
بعد بدء العلاج بمخاطراته، يتطلب المتابعة: قياس مستوى التستوستيرون، فحص PSA، تعداد دموي كامل لمراقبة ارتفاع الهيموغلوبين، وتقييم الأعراض.
التعويض قد يحسن الرغبة الجنسية والوظيفة الجنسية لدى المرضى ناقصي التستوستيرون، لكنه ليس حلّاً لمشكلات الانتصاب ذات الأصل الوعائي أو العصبي وحدها.
طرق الوقاية من ضعف الانتصاب
الوقاية من ضعف الانتصاب تعتمد على تحسين عوامل نمط الحياة وإدارة الأمراض المزمنة.
توصيات عملية: ممارسة نشاط بدني معتدل 150 دقيقة أسبوعياً أو 75 دقيقة من النشاط المكثف، إضافة تمارين القوة مرتين أسبوعياً؛ فقدان 5–10% من الوزن يحسن الوظيفة الجنسية لدى المرضى المصابين بالسمنة.
اتباع حمية متوازنة (نمط البحر المتوسط) غنية بالخضار، حبوب كاملة، دهون صحية (زيت زيتون، أسماك)، مع تقليل السكريات والدهون المشبعة.
الإقلاع عن التدخين يحسّن تدفق الدم الجهازى وخلال أشهر يتحسن الأداء الجنسي. الحد من الكحول (لا تتجاوز 2 مشروب يومياً للذكور) مهم لأن الاستخدام المزمن يضر الانتصاب.
ضبط الضغط والسكر والكوليسترول حسب الإرشادات يقلل من تدهور الأوعية.
تمارين قاع الحوض (تمارين كيجل) يمكن أن تحسّن السيطرة والانتصاب لدى بعض المرضى عند ممارستها بانتظام تحت إرشاد مختص. المتابعة الطبية الدورية والتثقيف ضد تعاطي أدوية تسبب ضعف جنسي تساهم في الوقاية وتحسين النتائج.
وإذا كان لديك أي استفسار بخصوص صحتك الجنسية والإنجابية، يمكنك الآن حجز استشارتك مع الدكتور محمد حمدان، أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة.
يمكنك حجز موعد للخضوع للكشف، من خلال البريد الإلكتروني أو الأرقام الموضحة أدناه.
الحجز في الأردن من خلال رقم الواتساب:962799198805+
عنوان العيادة:403 King Abdullah II Street 2nd Floor، عمّان، الأردن
الحجز في البحرين عن طريق الدكتور رفاعي مطير رئيس قسم المسالك البولية في مستشفى رويال البحرين على الرقم التالي: 98833304973+





