الإفراط في ممارسة العلاقة الحميمة تسبب 6 مشاكل
الإفراط في ممارسة العلاقة الحميمة تسبب 6 مشاكل عند السيدات و الرجال 1920 1280 د. حمدان

الإفراط في ممارسة العلاقة الحميمة تسبب 6 مشاكل عند السيدات و الرجال

الإفراط، بشكل عام، في أي شيء في الحياة يؤدي إلى نتائج غير مرغوب فيها. كذلك الأمر فيما يخص بالإفراط في ممارسة العلاقة الحميمة.

منذ قديم الزمان عُرف بأن العلاقة الحميمة من مسببات السعادة لدى الرجال والنساء، فهي عملية فسيولوجية تقوم بتحفيز العديد من الهرمونات التي تتسبب في حدوث النشوة والسعادة. كما أن العديد من الأزواج يلجؤون للإفراط في ممارسة العلاقة الحميمية في بداية الزواج، سعياً منهم للإنجاب. ومن هنا ظهر أن الإفراط في ممارسة العلاقة الجنسية يسبب 6 مشاكل كبيرة، وهو ما لم يتوقعه الكثيرون.

لذا فإننا في هذه المقالة سنقدّم لك أبرز المعلومات التي توضّح أن الإفراط في ممارسة العلاقة الحميمة تسبب 6 مشاكل رئيسية، قد تعرّض الصحة الجنسية للخطر.

أضرار الإفراط في العلاقة الجنسية على الرجال والسيدات

الإفراط في ممارسة العلاقة الحميمية يسبب مشاكلاً للسيدات وللرجال، وتتمثل في:

 أضرار كثرة ممارسة العلاقة الزوجية عند الرجل

  • الإحساس بآلام قوية في المنطقة التي تقع بين الخصيتين وفتحة الشرج.
  • انفجار بعض الشعيرات الدموية، فينتج عنه احتقان في البروستاتا، مما يؤدي إلى ظهور بعض قطرات من الدماء في السائل المنوي.
  • المعاناة من ضعف الانتصاب.
  • الشعور بألم عند التبول.
  • الإصابة بالضعف الجنسي.
  • قلة عدد مرات التبول، فينتج عنه احتباس البول بالجسم، والذي قد يتسبب في مخاطر كبيرة مثل الإصابة بالتسمم.

دكتور محمد حمدان

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

 أضرار الإفراط في ممارسة العلاقة الحميمة عند السيدات

  • أول علامة واضحة هي جفاف المهبل، وهو عرض طبيعي بسبب تعرض الجسم مدة طويلة للاتصال الجنسي؛ مما قد يسبب تمزقات صغيرة في المهبل، والتي يمكن أن تكون مؤلمة كثيراً.
  • الإصابة بإلتهابات المهبل نتيجة الإصابة بنوع من أنواع العدوى البكتيرية.
  • شعور العديد من السيدات بآلام شديدة في منطقة الحوض خاصة في عضلات الحوض.
  • الإصابة ببعض الآلام في منطقة أسفل الظهر.
  • الإرهاق الجسدي.
  • النفور من العلاقة الزوجية.

ما المقصود بالإفراط في ممارسة العلاقة الحميمة ؟

الإفراط في ممارسة العلاقة الحميمة يعني ممارسة الجماع بشكل متكرر يفوق قدرة الجسم الطبيعية على التعافي، مما يؤدي إلى إرهاق بدني أو نفسي أو تأثير سلبي على الأداء الجنسي أو الصحة العامة.

ليس هناك عدد ثابت يُعتبر “إفراطًا” للجميع، لأن ذلك يختلف من شخص لآخر حسب:

  • العمر والحالة الصحية
  • مستوى النشاط البدني والهرموني
  • القدرة الجنسية الطبيعية

أسباب الإفراط في ممارسة العلاقة الحميمة

هناك العديد من الأسباب التي قد تدفع كلا الطرفين إلى الإفراط في ممارسة العلاقة الحميمة وتتمثل في:

  • الحصول على المتعة الكاملة: العلاقة الجنسية سبب من أسباب الشعور بالمتعة وكذلك النشوة الجنسية، وهذا هو السبب وراء كثرة ممارسة العلاقة الحميمة خاصة في الفترات الأولى من الزواج.
  • الرغبة في الإنجاب: يعتبر السبب الرئيسي عند أغلب الأزواج في كثرة ممارسة العلاقة الحميمة؛ هو الشعور بالرغبة في تجربة إحساس الأمومة والأبوّة، خاصة إذا كان الطرفين يسعون إلى ذلك دون مواجهة أي نوع من أنواع مشاكل الإنجاب.
  • تناول بعض الأدوية: يظهر ذلك كعرض جانبي أو تأثير خارجي لبعض الأدوية، خاصة الأدوية التي تستخدم لعلاج الضعف الجنسي وضعف الانتصاب، والتي تقوم بدورها بتحفيز الجسم على إفراز هرمون التستوستيرون الذي يزيد من الانتصاب والرغبة الجنسية، وبالتالي الإفراط في ممارسة العلاقة الزوجية.
  • الإدمان الجنسي: الإدمان الجنسي هو نوع من أنواع الأمراض النفسية التي تحتاج إلى استشارة المختصّين والأطباء النفسيين، والتي تحدث عادةً نتيجة اضطرابات نفسية، يشعر فيها المريض بأنه يجد متعته في كثرة ممارسة العلاقة الحميمة.
  • الهروب من الواقع: قد يعتقد البعض أن العلاقة الجنسية ما هي إلا وسيلة تجعل الشخص ينسى مشاكل الواقع ويهرب منها. فهم يجدون أن تلك الطريقة وسيلة لتفريغ بعض الطاقات السلبية واكتساب طاقة إيجابية من شريك الحياة، لتجعلهم قادرين على مواجهة الحياة بشكلٍ أو بآخر.

الجماع اليومي: متى يكون طبيعيًا ومتى يشكل خطرًا على الصحة؟

يُعتبر الجماع اليومي طبيعيًا عندما:

  • يتم برغبة متبادلة دون شعور بالإجهاد أو الألم.
  • لا يسبب تعبًا مفرطًا أو يؤثر على النشاط اليومي.
  • يحافظ على الشعور بالرضا والمتعة لدى الطرفين.

في هذه الحالة، يكون الجماع المنتظم جزءًا صحيًا من العلاقة الزوجية، خاصة لدى الأزواج الشباب أو من يتمتعون بلياقة جيدة وتوازن هرموني طبيعي.

ما هي أضرار العلاقة الزوجية يومياً؟

كما ذكرنا أن الإفراط في ممارسة العلاقة الحميمة تسبب 6 مشاكل والسيدات، ولكن يجب العلم أن هناك المزيد من الأضرار النفسية والجسدية التي تقع على الطرفين وتتمثل في:

  • الإحساس بالملل من الحياة الزوجية والعلاقة الجنسية.
  • الشعور الدائم بالإرهاق والتعب الجسدي، حيث أن العلاقة الحميمية تحتاج إلى مجهود بدني وطاقة زائدة.
  • عدم القدرة على ممارسة النشاطات اليومية الأخرى نتيجة للإجهاد.
  • ضعف كفاءة الجهاز المناعي نتيجة لإفراز هرمون البروستاجلاندين، وهو الهرمون الذي يلعب دوراً رئيسياً في الوصول للنشوة الجنسية عند الجنسين.
  • وأخيراً؛ فإن من أشهر أضرار الإفراط في ممارسة العلاقة الحميمية هو حدوث الإجهاض إذا كانت المرأة حاملاً، خاصة في الأشهر الأولى من الحمل. وهو ما يجعل بعض السيدات في حالة رفض لممارسة الجماع لمرات كثيرة فيما بعد.

هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤدي لضعف الإنتصاب؟

كثرة ممارسة العلاقة الحميمة لا تسبب ضعف الانتصاب بشكل مباشر عند الرجل السليم، لكنها قد تؤدي إلى إرهاق مؤقت للجهاز العصبي والعضلي المسؤول عن الانتصاب إذا لم يحصل الجسم على فترات كافية من الراحة.

من الناحية الطبية، العلاقة الحميمة المنتظمة تعزز الدورة الدموية وتدعم صحة القلب والهرمونات الجنسية، ما يجعلها مفيدة إذا مورست باعتدال. أما الإفراط في الجماع، خصوصًا دون تغذية جيدة أو نوم كافٍ، فقد يؤدي إلى:

  • تراجع مؤقت في الرغبة الجنسية.
  • ضعف الانتصاب المؤقت الناتج عن الإجهاد.
  • إرهاق بدني عام أو ألم في العضلات.

لذلك يُنصح بالموازنة بين المتعة والراحة، لأن الصحة الجنسية تعتمد على التوازن الهرموني والبدني وليس على عدد مرات العلاقة. وفي حال استمرار أي ضعف في الانتصاب، من الضروري مراجعة دكتور أمراض ذكورة مختص لتقييم الأسباب ووضع خطة علاجية مناسبة.

المعدل الطبيعي للجماع

العمر/الحالة المعدل الطبيعي ملاحظات
20-30 سنة 2-3 مرات أسبوعياً أو أكثر قد يصل إلى مرة يومياً للمتزوجين حديثاً
30-40 سنة 1-2 مرة أسبوعياً يبدأ التناقص تدريجياً
40-50 سنة 1 مرة أسبوعياً تقريباً يقل بسبب تقدم العمر
فوق 50 سنة مرة كل 10 أيام إلى أسبوع معدل طبيعي وصحي

ما هو المعدل الطبيعي للجماع في سن الأربعين؟

مع التقدم في السن؛ تبدأ مستويات هرمونات التستوستيرون (هرمونات الذكورة) بالانخفاض، وبالتالي تقل الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمية شيئاً فشيئاً.

وهنا يمكن الإشارة إلى أن المعدل الطبيعي للجماع في سن الأربعين يكون مرة أسبوعياً، ويمكن أن يقل إلى مرتين شهرياً، أو قد تصل لمرة في الشهر تبعاً للصحة الجسدية للرجل. فبعض الرجال المصابين بأمراض مزمنة قد يقل الدافع الجنسي لديهم، أو قد يصابون بنوع من أنوع ضعف الانتصاب أو الضعف الجنسي مع التقدم في العمر.

كم عدد المرات الطبيعية للجماع في اليوم للمتزوجين حديثاً؟

المعدل الطبيعي للجماع للعرسان يختلف باختلاف المراحل العمرية، ولكنه لا يقل عن 3 مرات إلى 8 مرات أسبوعياً. وهوالعدد الطبيعي الذي قد يزداد أو يقل تبعاً لحالة الزوجين. وبعد أن تعرفنا على أن الإفراط في ممارسة العلاقة الحميمة تسبب 6 مشاكل عند الرجال والسيدات، يجب أن نتعرف على الحد الطبيعي للممارسة في كل عمر. وقد أوضحت الدراسات الجديدة أن المعدل الطبيعي للجماع يعتمد على عدة عوامل أهمها:

  • عمر الزوجين.
  • سنوات الزواج.
  • الحالة الصحية لكل منهما.
  • العلاقة الزوجية بينهما.

ومن هنا نتعرف على المعدل الطبيعي لممارسة العلاقة الحميمية في كل مرحلة عمرية:

  • في مرحلة العشرينات يمكن ممارستها يومياً.
  • في مرحلة الثلاثينات يمكن ممارستها مرة كل يومين.
  • في مرحلة الأربعينات يمكن ممارستها مرة كل أسبوع.

يجب العلم أن الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري، وأمراض القلب، وارتفاع الكوليسترول تؤثر بشكل مباشر على معدل ممارسة العلاقة الحميمة. فمرض السكري من أشهر الأسباب التي تصيب الرجال بضعف الانتصاب. كما أن المشاكل، وضغوطات الحياة اليومية مثل القلق والتوتر، تؤثر على العلاقة الحميمة ومعدل ممارستها..

نصائح لممارسة علاقة حميمة صحية وممتعة

للحفاظ على علاقة زوجية متوازنة وصحية، ينصح الأطباء باتباع بعض الإرشادات التي تساعد على تعزيز المتعة الجنسية دون إفراط أو ضرر:

  1. الاعتدال هو الأساس: اجعل العلاقة الحميمة وسيلة للتقارب العاطفي، لا نشاطًا يوميًا مرهقًا. التوازن في عدد المرات يحافظ على الطاقة والرغبة لدى الطرفين.
  2. احترام الإشارات الجسدية: استمع لجسدك وجسد شريكك. الشعور بالتعب، الجفاف، أو قلة الرغبة كلها علامات تدل على الحاجة إلى راحة.
  3. التغذية والنوم الجيد: تناول أطعمة غنية بالفيتامينات والمعادن، ونَم لساعات كافية، فهما عنصران أساسيان للحفاظ على الهرمونات الجنسية والنشاط العام.
  4. التواصل الصريح بين الزوجين: الحديث بصراحة عن التفضيلات والمشاعر الجنسية يقلل التوتر ويزيد من الارتباط العاطفي، مما يجعل العلاقة أكثر انسجامًا.
  5. تجنّب التدخين والمنبهات والكحول: لأنها تقلل من تدفق الدم للأعضاء التناسلية وتضعف الأداء الجنسي على المدى الطويل.

استشارة الطبيب عند وجود أي خلل: مثل ضعف الانتصاب، الألم أثناء العلاقة، أو فقدان الرغبة. فالتدخل الطبي المبكر يساعد في علاج الأسباب وتجنب المضاعفات.

متى يجب مراجعة الطبيب فورا ؟ 

هناك حالات تستدعي مراجعة الطبيب فورًا بعد شعورك بمضاعفات نتيجة الإفراط في الجماع. اطلب رعاية طبية طارئة عند حدوث أي من الآتي:

 ألم حاد مفاجئ لا يزول بالمسكنات، نزف مهبلي غزير أو وجود دم في السائل المنوي بكميات ملحوظة، احتباس بول (عدم القدرة على التبول)، حمى أو علامات عدوى عامة، أو إصابات جنسية ظاهرة مثل تمزق شديد. 

راجع اختصاصي ذكورة أو مسالك بولية إذا استمرت مشاكل الانتصاب أو الألم أو ظهور دم أو تدهور جودة الحيوية الجنسية لأكثر من أسبوعين. راجعي اختصاصية نسائية عند استمرار الألم المهبلي، إفرازات غير طبيعية، تشققات متكررة أو جفاف مهبلي لا يتحسن بمرطبات موضعية. 

إذا كان السلوك الجنسي مؤثرًا سلبًا على العمل أو العلاقات أو تسبب شعوراً بالخجل أو فقدان السيطرة، فاستشر أخصائي صحة نفسية أو مختص علاج سلوكي جنسي. التشخيص المبكر يمنع المضاعفات مثل العدوى المزمنة، التهابات الحوض لدى النساء، أو مشاكل نفسية طويلة الأمد. لا تتردد في طلب نصيحة طبية؛ زيارة مبكرة غالبًا ما تكون بسيطة وفعالة.

خطة للاستشفاء بعد الإفراط في الجماع

بعد فترة من الإفراط، يمكن اتباع خطة عملية لاستعادة الصحة الجنسية والبدنية:

 1) راحة منتظمة: خفف النشاط الجنسي لمدة أسبوعين أو حسب شدة الأعراض لإعطاء الأنسجة والأعصاب فرصة للتعافي.

 2) نوم وتغذية: احرص على 7–9 ساعات نوم يوميًا وغذاء متوازن غني بالبروتين، أوميغا‑3، فيتامينات (D، C، E) وزنك الحديد والمغنيسيوم لدعم الاستشفاء والهرمونات.

 3) ترطيب ومرطبات: استخدمي مزلقات مائية أو زيتية للحد من الاحتكاك والجروح السطحية.

 4) مسكنات ومضادات التهاب معتدلة: يمكن استخدام مسكنات غير ستيرويدية قصيرة الأمد حسب الحاجة وبعد استشارة الطبيب.

 5) تمارين تقوية وإرخاء: تمارين قاع الحوض (Kegel) لإعادة توازن العضلات، وتمارين استرخاء للأرداف والظهر للحيلولة دون تقلصات مؤلمة.

 6) مراقبة العدوى: انتبِه لأي علامات احتقان أو إفرازات وراجع الطبيب لفحص مسحات أو تحليل بول عند الشك. 

7) استشارة مختص: إذا استمرت الأعراض أو كانت مرتبطة برهاب أو قلق جنسي، استعن بمعالج جنسي أو نفسي. 

اتباع هذه الخطوات يساعد في استعادة الوظيفة وتقليل مخاطر العودة للإفراط.

الوقاية من الإصابات المهبليّة لدى النساء عند الجماع المتكرر

التمزقات والآلام المهبلية شائعة عند الجماع المتكرر أو غير المهيَّئ جيدًا. للوقاية اتبعي إرشادات عملية:

 1) الإعداد الجنسي: وقت كافٍ للاستثارة يزيد إفرازات المهبل الطبيعية ويقلل الاحتكاك.

 2) استخدام المزلقات: مزلقات مائية أو سيليكونية تقلل التمزقات، ويفضل تجنب المنتجات المعطرة أو المهيجة.

 3) تجنب أوضاع مؤذية: اختاري أوضاعًا مريحة وتجنبي الضغط العميق المتكرر إذا كان يسبب ألمًا.

 4) علاج الجفاف والضعيّف المهبلي: للنساء بعد سن اليأس أو اللواتي يتناولن أدوية قد تسبب جفافًا، قد يوصي الطبيب بمستحضرات هرمونية موضعية (استروجين) أو مرطبات يومية.

 5) فحص دوري: أي تمزق متكرر أو ألم حصري يحتاج فحصًا لاستبعاد اعتلالات نسيجية، عدوى أو اضطرابات قاع الحوض.

 6) تمارين قاع الحوض: تدريبات تقوية وإرخاء لتقليل التشنج العضلي والحد من الألم. 

باتباع هذه التدابير يمكن تقليل الإصابة بالتمزقات وحماية نسيج المهبل وتحسين المتعة الجنسية.

الجماع المتكرر والتهابات المسالك البولية والمهبل

النشاط الجنسي المتكرر يزيد خطر إصابات المسالك البولية (UTI) والتغيرات في فلورا المهبلية مثل التهاب البكتيريا المهبلية (BV) أو داء المبيضات. الأسباب تتضمن إدخال بكتيريا من المنطقة الشرجية، احتكاك يغير حموضة المهبل، أو استخدام منتجات مهيِّجة. للوقاية اتبع النصائح التالية: 

1) التبول بعد الجماع: يساعد على طرد البكتيريا من الإحليل ويقلل فرص UTI.

2) النظافة الملطفة: غسل خارجي بالماء فقط، تجنب الدوش والمستحضرات المعطرة التي تخل بالتوازن الميكروبي. 

3) استخدام الواقي الذكري: يقلل نقل العدوى الجنسية ويحمي الفلورا.

4) حفظ الترطيب ومرطبات المهبل لخفض التهيج.

5) عند تكرار العدوى: فحص بول، مزرعة، ومراجعة للطبيب قد يوصي ببروتوكول وقائي (مضادات حيوية أو مضادات فطرية حسب السبب) أو تناوب في وسائل منع الحمل التي قد تؤثر على الفلورا.

6) مناقشة مع الشريك: علاج متزامن عند البعض قد يقلل الاستمرار بالعدوى. 

الوقاية البسيطة والتشخيص المبكر يحدان من المضاعفات مثل التهاب الحوض أو عدوى متكررة.

تمييز الزيادة الطبيعية في الرغبة الجنسية عن الاضطراب القهري الجنسي (CSBD)

زيادة الرغبة الجنسية يمكن أن تكون طبيعية أو جزءًا من اضطراب السلوك الجنسي القهري (Compulsive Sexual Behavior Disorder – CSBD) المدرج في ICD‑11. 

مؤشرات CSBD تشمل: سلوك جنسي متكرر ومستهلك للوقت يؤدي إلى مشاكل اجتماعية أو مهنية، فقدان السيطرة رغم العواقب السلبية، استمرار السلوك رغم محاولة التقليل، وشعور بالقلق أو العار ما بعد الفعل. 

أما الزيادة الطبيعية فمرتبطة بمرحلة حياة معينة (علاقة جديدة، أدوية) ولا تؤثر سلبًا على الوظائف اليومية. عند الاشتباه بـ CSBD يُنصح بالتالي: تقييم شامل لدى طبيب نفساني أو اختصاصي سلوكي جنسي، استبعاد أسباب طبية أو دوائية (تعاطي منشطات أو أدوية تغير الرغبة)، علاج معرفي سلوكي (CBT) لتعديل الأنماط وعلاج الاضطرابات المصاحبة مثل الاكتئاب أو القلق، وفي بعض الحالات قد تُستخدم أدوية (مثلاً SSRIs أو نالتريكسون) بإشراف طبي. 

التدخل المبكر يحسن نوعية الحياة والعلاقات ويمنع حدوث أذى جسدي أو قانوني.

نصائح للزوجين الراغبين بالإنجاب

الاختلاف في تردد القذف يؤثر مؤقتًا على معايير السائل المنوي. تراكم فترة الامتناع (WHO: 2–7 أيام) يزيد تركيز الحيوانات المنوية، لكن قد يزيد أيضًا نسبة التشوه أو تكسّر الحمض النووي مع الامتناعات الطويلة. 

القذف المتكرر (يوميًا) يخفض عدد الحيوانات المنوية لكل قذفة لكنه قد يحسّن الحركة ونوعية الحمض النووي لدى بعض الرجال. 

للتخطيط للحمل يوصى بما يلي: 

1) توقيت الجماع: ممارسة الجماع يومًا بعد يوم أو كل يومين خلال نافذة الإباضة تزيد فرص الحمل دون إحداث إرهاق حاد للحيوان المنوي.

 2) قبل فحص السائل المنوي: التزم فترة امتناع 2–7 أيام حسب توصية المختبر للحصول على نتائج معيارية.

 3) نمط حياة داعم: تجنب التدخين، ضبط السكري، إدارة الوزن، وتناول مكملات فيتامينات (حمض الفوليك، فيتامين C، D، زنك) عند الحاجة.

 4) عند وجود قلق حول الخصوبة أو نتائج فحص غير طبيعية، استشر أخصائي ذكورة أو خصوبة لتحديد تكرار الجماع الأمثل وإجراء اختبارات إضافية أو علاجات مكمِّلة.

اهم الاسئلة الشائعة:

هل كثرة الجماع تؤثر على الخصوبة عند الرجال؟

 لا، كثرة الجماع لا تقلل من الخصوبة إذا كان الرجل يتمتع بصحة جيدة. لكن الإفراط المبالغ فيه قد يؤدي إلى إرهاق مؤقت أو ضعف جودة الحيوانات المنوية مؤقتًا بسبب قلة فترات الراحة بين القذف. الأفضل الحفاظ على توازن وعدد معتدل للعلاقة.

هل تؤثر العلاقة الحميمة اليومية على ضغط الدم أو القلب؟

 في الأشخاص الأصحاء، لا تؤثر العلاقة اليومية سلبًا على القلب أو ضغط الدم. لكنها قد تكون مجهدة لمن يعاني من أمراض قلبية أو ضغط مرتفع غير مستقر. يُنصح في هذه الحالات باستشارة الطبيب قبل تكرار الجماع بشكل يومي

 الفرق بين الإفراط والممارسة الصحية للعلاقة الحميمة

الممارسة الصحية للعلاقة الحميمة تعتمد على الاعتدال والرضا المتبادل بين الزوجين، بحيث لا تسبب إجهادًا جسديًا أو نفسيًا. أما الإفراط في الجماع، فيتجاوز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي، وقد يؤدي إلى إرهاق العضلات، ضعف الانتصاب المؤقت، وانخفاض المتعة الجنسية.

هل يمكن أن يؤدي الإفراط في الجماع إلى التعب المزمن؟

نعم، الإفراط المستمر في العلاقة الحميمة قد يسبب تعبًا مزمنًا وإرهاقًا جسديًا ونفسيًا، خاصة عند عدم منح الجسم فترات راحة كافية بين الجماع، مما يقلل من القدرة على الأداء الطبيعي ويؤثر على النشاط اليومي.

العلاقة بين الإفراط في الجماع وقلة الرغبة الجنسية لاحقًا

الإفراط المتكرر قد يؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية مؤقتًا أو دائمًا عند بعض الرجال والنساء بسبب الإرهاق الجسدي مما يحتاج الى سلوكيات زيادة الرغبة الجنسية سريعا، الإجهاد النفسي، أو التغيرات الهرمونية الناتجة عن النشاط الجنسي المفرط.

كيف يؤثر الإفراط في العلاقة على جودة الحيوانات المنوية؟

الجماع المتكرر دون فترات راحة قد يقلل مؤقتًا من عدد الحيوانات المنوية وجودتها عند الرجال. الجسم يحتاج لفترات استشفاء لإنتاج حيوانات منوية قوية وفعالة، لذا الإفراط المستمر قد يقلل الخصوبة مؤقتًا.

تأثير الإفراط في الجماع على الهرمونات الجنسية

الإفراط في الجماع المستمر يمكن أن يؤدي إلى تقلبات في مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال، وقد يؤثر على هرمونات المرأة مثل الإستروجين والبروجسترون، مما يقلل الرغبة الجنسية ويزيد التعب والإجهاد.

أبرز الفروق بين الإفراط في الجماع والإدمان الجنسي

  • الإفراط في الجماع: يحدث أحيانًا بسبب النشاط الجنسي المرتفع، ولكنه مرتبط بالإرهاق الجسدي المؤقت، ويمكن السيطرة عليه بالاعتدال.
  • الإدمان الجنسي: حالة نفسية مستمرة تتطلب تدخلًا علاجيًا، حيث يصبح النشاط الجنسي قهرًا نفسيًا يؤثر على الحياة الاجتماعية والصحية والجنسية.

 كيف يمكن للطبيب المساعدة في تنظيم النشاط الجنسي؟

يمكن للطبيب المختص في أمراض الذكورة أو الصحة الجنسية:

  • تقييم الحالة الجسدية والهرمونية للطرفين.
  • تقديم نصائح حول الاعتدال وتنظيم فترات الجماع للحفاظ على الطاقة والرغبة.
  • علاج مشاكل ضعف الانتصاب، سرعة القذف، أو انخفاض الرغبة الناتجة عن الإفراط.
  • تقديم برامج لتعزيز الصحة الجنسية وجودة الحيوانات المنوية عند الرجال.

دكتور محمد حمدان

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

من خلال رقم الواتساب: 962799198805+

أو الايميل:[email protected]

عنوان العيادة: شارع الملك عبدالله الثاني (شارع المدينة الطبية)، عمارة رقم 403، عمّان، الأردن

 

 

دكتور حمدان المؤلف

د. محمد حمدان أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة. حاصل على البورد العربي والمعادلة الأمريكية ECFMG، وهو عضو في جمعية المسالك الأردنية، ورابطة المسالك العربية، وجمعية الذكورة والعقم الأمريكية. قام بزراعة أكبر عدد من الدعامات في الأعوام 2017، 2018، 2019، 2020، 2021 على التوالي في الأردن، وهو من أكثر الأطباء زراعةً لدعامات الانتصاب في الشرق الأوسط لعام 2019 وبنسبة نجاح وصلت ل ٩٩٪؜ وضمان مدى الحياة؛ مما جعله خبير ومدرّب معتمد في الشرق الأوسط من قبل شركة كولوبلاست وشركة ريجيكون لزراعة الدعامات الذكرية.

تابعنا

د. محمد حمدان

واحد من أكثر ثلاثة أطباء زراعةً للدعامات الذكرية على مستوى العالم