• عمان - الأردن | 962799198805+

هل الواقي الذكري يؤخر سرعة القذف

هل الواقي الذكري يؤخر سرعة القذف

هل الواقي الذكري يؤخر سرعة القذف https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2022/08/هل-الواقي-الذكري-يؤخر-سرعة-القذف.webp 1920 1336 DR Hamdan DR Hamdan https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2022/08/هل-الواقي-الذكري-يؤخر-سرعة-القذف.webp

الواقي الذكري أو “الكاندوم” هو كيس مطاطي رقيق يستخدمه الرَجُل لتغطية العضو الذكري في أثناء ممارسة الجماع، ومن المعروف بين العامة أنه إحدى وسائل منع الحمل التي يستخدمها الرجال، لكن هل الواقي الذكري يؤخر سرعة القذف؟ وإذا كانت الإجابة “نعم”، فكيف يعمل الواقي الذكري على تأخير توقيت القذف؟
في السطور التالية يوضح الدكتور محمد حمدان، استشاري أمراض الذكورة والعقم والمسالك البولية التفاصيل.

هل الواقي الذكري يؤخر سرعة القذف؟

يُسهم الواقي الذكري في تأخير توقيت القذف لدى بعض الحالات المرضية الطفيفة، فهو يُقلل من مقدار الإحساس في منطقة العضو الذكري، بالتالي يشعر الرجل برعشة الجماع متأخراً، الأمر الذي يُساعد على تأخير توقيت القذف بعض الشيء.
ويوجد نوع من الواقي يُستخدم في ضبط توقيت القذف، وهو نوع خاص مزود بطبقة من الدواء المُخدر من أجل تقليل حساسية العضو الذكري، وللمساعدة على علاج مشكلة القذف السريع.

مَن هو المؤهل لوصف اسم واقي ذكري لتأخير القذف عند الرجال؟

تُنصّع الأوقية الذكرية (الكاندومز) بواسطة شركات مُختلفة، فهناك واقي ذكري يُستخدم لعلاج سرعة القذف مزود بمخدر يعمل على تخدير الإحساس في القضيب، بالتالي تتحسن فعالية الكاندوم في تأخير القذف، وهناك أوقية ذكرية أخرى لا تحتوي على أي طبقات من المُخدر، لذلك ينبغي استشارة الطبيب عند الحاجة إلى استخدام واقي ذكري لتأخير القذف.

هل الواقي الذكري (الكاندوم) علاج نهائي لسرعة القذف؟

ينبغي العلم أنَّ ارتداء الواقي الذكري (الكاندوم) هو مُجرد حل مؤقت وقد لا يصلح لتحسين جميع الحالات المرضية، فليس من المُفتَرض أن يرتدي الرجل واقياً ذكرياً في جميع محاولات الجماع، كما أن بعض الرجال لا يفضلون ارتداء الأوقية الذكرية لأنها تُقلل من شعور النشوة في أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، فضلًا عن أنها تُقلل من فرص حدوث الحَمل.
إضافةً إلى ما سبق، قد يكون استخدام الواقي الذكري حلاً غير مثالياً للرجال المُصابين بسرعة القذف وضعف الانتصاب في الوقت نفسه، وضعف الانتصاب هو مشكلة تؤثر على استطالة القضيبة وصلابته في أثناء الجماع.
لذلك إذا استمرت مُشكلة سرعة القذف لشهور عديدة -بالرغم من استخدام الكاندوم- ينبغي على الرجل حجز موعد لدى دكتور أمراض الذكورة والعقم من أجل الخضوع لبعض الفحوصات والتحاليل التشخيصية وللفحص الإكلنيكي الدقيق، لتحديد السبب الرئيس للمشكلة وتحديد العلاج المثالي والجذري.

دكتور محمد حمدان

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

ما هي سرعة القذف الطبيعية؟

القذف مُصطلح يُشير إلى عملية طبيعية (فسيولوجية) يقوم بها الجسم، تتضمن إخراج السائل المنوي من القضيب وقذفه في مهبل الزوجة في أثناء الجماع.
عندما يدخل السائل المنوي إلى المهبل تسبح الحيوانات المنوية الموجودة في السائل -مُعتمدة على شكلها الانسيابي- كي تصل إلى البويضات الناضجة المُستقرة في جهاز المرأة التناسلي، ومن ثمَّ تخترقها لتكوين الجنين.
تختلف سرعة القذف الطبيعية بين كل رجل وآخر، لكن يُقدر التوقيت المناسب لقذف المني بدقائق معدودة، ومعيار قياس المدة المناسبة هو أن يقذف الرجل السائل المنوي داخل المهبل في توقيت مناسب يسمح للزوجة بالوصول إلى رعشة الجماع، أو بمعنى آخر “الاستمتاع” بالعلاقة الحميمية.
قد يُصاب بعض الرجال باضطرابات عضوية أو نفسية تؤدي إلى قذف المَنْي بسرعة شديدة جداً وخارجة عن السيطرة في بداية العلاقة الحميمة دون أن يصل الطرفان إلى النشوة، وهي حالة يُشار إليها طبياً باسم “سرعة القذف – Premature ejaculation”.

لماذا يبحث الرجال عن علاج لسرعة القذف؟

تتسبب سرعة القذف في مُشكلتين رئيسيتين، وهما:

  • عدم شعور الطرفين بالسعادة في أثناء ممارسة الجماع، وهو ما يُهدد استقرار العلاقة الزوجية بين الشريكين ويزيد من المُشاحنات والخلافات بينهما، فمن المعروف أن نجاح أي علاقة زوجية يبدأ بعلاقة حميمة سليمة.
  • تقليل فرص الإنجاب؛ فالقذف السريع يُعيق الرَجل عن توجيه السائل المنوي إلى القضيب بدقة، وبدلاً من أن يُقذَف المَني داخل المهبل، سوف يُقذَف خارجه نتيجة فقدان سيطرة الزوج على عملية القذف.

يبحث بعض الرجال في بداية اكتشاف مشكلة سرعة القذف عن حلول تحفظية بعيدة عن تدخلات الأطباء من أجل ضبط توقيت القذف دون الحاجة إلى استخدام أدوية ودون الحاجة إلى زيارة أطباء مُختَّصين في علاج أمراض الذكورة، لذا يتساءلون قائلين: هل الواقي الذكري يؤخر سرعة القذف؟ سوف نوضح الإجابة التفصيلية في ضوء السطور القادمة.

المزيد من فوائد الواقي الذكري واستخداماته

لا تنحصر استخدامات الواقي الذكري (الكاندوم) في خفض حساسية القضيب وتأخير القذف، بل هناك استخدامات أخرى، لعلّ أشهرها:

منع الحَمل (أو تقليل فرص حدوث الحمل بتعبير أدق)

يمنع الغشاء المطاطي المُكوِّن للواقي الذكري انتقال السائل المنوي من القضيب إلى المهبل، بالتالي لا يحدث حمل، لكن قد يتسرب جزءٌ من المَنْي إلى خارج الواقي الذكري، خصوصاً في الحالات التالية:

  • عند استخدام الواقي الذكري بطريقة خاطئة.
  • عند اختيار مقاس كاندوم غير مناسب لحجم القضيب.

يؤدي تسرُّب المَنْي من الواقي الذكري إلى حودث حمل بالخطأ، وهو ما يعني أنه وسيلة غير مضمونة لمنع الحمل. إذاً فالأدق أن نقول إن الواقي الذكري وسيلة لتقليل فرص حدوث الحمل وليس لمنعها بصورة نهائية.

منع انتقال الأمراض الجنسية

يمنع الواقي الذكري انتقال بعض الأمراض الجنسية، مثل: الإيدز، والزهري، لكن قد يكون ارتداء الكاندوم وسيلة غير كافية لمنع انتقال تلك الأمراض، فبعضها ينتقل عبر التلامس المباشر مثلاً.
ما يعني أن الواقي الذكري سوف يمنع انتقال العدوى عبر الاتصال الجنسي وفقط، ولن يمنع انتقالها عبر الوسائل الأخرى كالتلامس أو استخدام الأغراض الشخصية.

أساليب علاج سرعة القذف

إذا لم تفلح العلاجات السلوكية أو التحفظية التي تشمل استخدام الواقي الذكري أو ممارسة بعض التمارين الخفيفة الهادفة إلى تقوية عضلات قاع الحوض من أجل تحسين كفاءة التحكم في القذف، سيلجأ الطبيب إلى إحدى الوسائل العلاجية الآتية بعد الاستناد إلى نتائج التحاليل والفحوصات:

العلاج الدوائي عبر الفم

قد يصف الطبيب للمريض أدوية تضبط توقيت القذف، مثل: مضادات الاكتئاب.
وتمتلك هذه الأدوية تأثيراً فعالاً يُسهم في تأخير القذف، فمثلاً: مضادات الاكتئاب من فئة “مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs)” تزيد من مستوى مادة السيروتونين بين النهايات العصبية، وهي مادة لها تأثير سلبي على القذف وتؤخره.
ويصف الطبيب الأدوية المضادة للاكتئاب لمرضى سرعة القذف وِفق محاذير وضوابط وجرعات مُحددة، نظراً لما لهذه الأدوية من آثار جانبية قد تؤثر سلباً في صحة الرجل العامّة، لا سيما عندما تُستخدَم بطريقة خاطئة أو بجرعات غير مناسبة.

التخدير الموضعي للعضو الذكري

أحياناً يؤدي التخدير الموضعي دوراً لا بأس به في تحسين كفاءة القذف ومُساعدة الرجُل على التحكم في توقيت إخراج السائل المنوي، وهي فكرة مُشابهة لفكرة استخدام الواقي الذكري المُزود بمخدر موضعي.
تعمل المراهم الموضعية المُخدِّرة على تخدير الإحساس في العضو الذكري، وبالتالي لا يصل الرجل إلى النشوة الجنسية بسرعة ويقذف المَني متأخراً.

ننوه بأن استخدام العلاجات الدوائية أو الكريمات الموضعية لعلاج سرعة القذف ينبغي أن يكون تحت إشراف من طبيب مُختَص.
في النهاية، نُضيف على كل ما ذكرناه ضمن إطار السطور السابقة، أنَّ بعض الرجال المُصابين بمشكلة القذف السريع قد تتمثل استراتيجية علاجهم في تحسين الحالة النفسية والابتعاد عن مُسببات القلق والتوتر، فالحالة النفسية السيئة تنعكس سلباً على كفاءة الأداء الجنسي مُسبِبةً اضطرابات شديدة في عمليتيِ القذف والانتصاب.

وإلى هنا نكون قد أجبنا خلال هذا المقال عن سؤال “هل الواقي الذكري يؤخر سرعة القذف؟” وأوضحنا أشهر استخدامات الواقي الذكري، وأشرنا في النهاية إلى أبرز وسائل علاج مشكلة القذف السريع عند الرجال.
يمكنك التواصل مع الدكتور محمد حمدان، استشاري أمراض الذكورة والعقم والمسالك البولية، كما يمكنك حجز موعد للخضوع للكشف، من خلال البريد الإلكتروني أو الأرقام الموضحة أدناه.

دكتور محمد حمدان

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

Photo by Reproductive Health Supplies Coalition on Unsplash

دكتور حمدان المؤلف

د. محمد حمدان أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة. حاصل على البورد العربي والمعادلة الأمريكية ECFMG، وهو عضو في جمعية المسالك الأردنية، ورابطة المسالك العربية، وجمعية الذكورة والعقم الأمريكية. قام بزراعة أكبر عدد من الدعامات في الأعوام 2017، 2018، 2019، 2020، 2021 على التوالي في الأردن، وهو من أكثر الأطباء زراعةً لدعامات الانتصاب في الشرق الأوسط لعام 2019 وبنسبة نجاح وصلت ل ٩٩٪؜ وضمان مدى الحياة؛ مما جعله خبير ومدرّب معتمد في الشرق الأوسط من قبل شركة كولوبل وشركة ريجيكون لزراعة الدعامات الذكرية.

تابعنا