• عمان - الأردن | 962799198805+

هل تزول سرعة القذف مع الوقت

هل تزول سرعة القذف مع الوقت

هل تزول سرعة القذف مع الوقت https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2022/07/هل-تزول-سرعة-القذف-مع-الوقت.webp 1920 1280 DR Hamdan DR Hamdan https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2022/07/هل-تزول-سرعة-القذف-مع-الوقت.webp

تُرى هل تزول سرعة القذف مع الوقت؟ هو سؤال متكرر، حيث تُعد سرعة القذف من أشهر أمراض الذكورة التي تُصيب الرجال بالحَرج الشديد أمام زوجاتهم.

في السطور التالية نقدم إليكَ دليلاً متكاملاً عن كل ما يخص مرض سرعة القذف.

نبذة عن مشكلة سرعة القذف

قد يقذف بعض الذكور السائل المنوي بسرعة شديدة جداً دون أي سيطرة منه قبل الشعور بهزّة الجماع، وهو ما يحرم كلا الزوجين من تحقيق النشوة الجنسية. تُعرف تلك المشكلة طبيّاً باسم “سرعة القذف Premature ejaculation”

هل تزول سرعة القذف مع الوقت دون علاج؟

تتلخص إجابة هذا السؤال في قول “لا، فهي مرض يتطلب العرض على طبيب الذكورة المُختَّص للخضوع للفحوص التشخيصية الدقيقة، ومن ثمّ بدء رحلة العلاج، لا سيما إذا كان القذف يتم بسرعة في كافة أو أغلب محاولات ممارسة العلاقة الحميمة.
وينبغي التوضيح أنَّ بعض حالات سرعة القذف تتحسن تلقائياً دون علاج إذا كان المُسبب الرئيس للمشكلة مرتبطًا بالعامل النفسي؛ فالضغوط النفسية -المرتبطة بالحياة الشخصية أو المهنية- والقلق والتوتر، جميعها عوامل تؤثر بالسلب في كفاءة الأداء الجنسي للرجل.
وبناءً على ذلك، نقول أنَّ سرعة القذف الناتجة عن سوء الحالة النفسية تزول بزوال السبب الرئيس، فما إن تتحسّن حالة المريض النفسية، ستزيد المدة المستغرقة في ممارسة العلاقة الحميمة حتى إتمام القذف، مما يسمح بتحقيق النشوة الجنسية المطلوبة لطرفي العلاقة.

هل سرعة القذف مرض مزمن؟

قد تُصيب سرعة القذف الرجالَ خلال إحدى مراحل حياتهم، لكنها ليست مرضاً مزمناً، فهي مرض يستجيب للعلاج والمتابعة الطبيّة الدقيقة تحت إشراف طبيب عقم وذكورة مُختَّص وصاحب خبرة.
وكونها لا تُعد مرضًا مزمنًا لا يعني الإجابة بالإيجاب على سؤال “هل تزول سرعة القذف مع الوقت؟” لكن يعني أنها تستجيب للعلاج والمتابعة الطبية.

هل يتحكم الرجل في سرعة القذف دون مساعدة الطبيب؟

في الحالات الطبيعية، لا يستطيع الرجل التحكم في سرعة قذف السائل المنوي من القضيب، فهي عملية تحدث تلقائياً بعد التعرض للمثيرات الجنسية والوصول إلى رعشة الجماع. ولكن هناك بعض السلوكيات التي قد يُمارسها الرجل في أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، مثل:

  • ممارسة تمارين تقوية قاع الحوض بهدف تحسين كفاءة التحكُّم في القذف.
  • تشتيت الذهن عبر أخذ قسط من الراحة في أثناء ممارسة العلاقة الحميمة من أجل تأخير هزّة الجماع والقذف.
  • إطالة مرحلة المداعبة.

دكتور محمد حمدان

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

كيف تُساعد مرحلة المداعبة على تحسين توقيت القذف؟

مرحلة المداعبة هي تلك المرحلة التي تسبق الإيلاج -مرحلة دخول القضيب إلى المهبل-، وتشمل التلامس وتبادُل القبلات ونحو ذلك من الأفعال الرومانسية التي تُحسن جودة التواصل الجسديّ بين الزوجين.

وتسهم إطالة مدة المداعبة في تحسين جودة العلاقة وزيادة مدتها قبل حدوث القذف، ما يسمح للشريكين بالشعور بالنشوة، ويرفع من معدل رضى الشريكة عن العلاقة الحميمة، وهو جزء من الإجابة على سؤال “هل تزول سرعة القذف مع الوقت؟” حيث لا تزول بالمداعبة لكنها إحدى وسائل تحسين وإطالة المدة.

عموماً قد لا تفلح جميع الطرق التحفظية في علاج الحالات المرضية المتطورة، لا سيما إذا كان سبب سرعة القذف مرتبط بمشكلة عضوية، فقد يعجز الرجل عن التحكم في توقيت القذف لأسبابٍ عديدة، منها:

  • اختلال مستوى هرمون الذكورة (التستوستيرون).
  • الإصابة بأحد أمراض البروستاتا أو المسالك البولية.
  • اضطراب مستوى بعض المواد الكيميائية (مثل: السيروتونين) الموجودة في الدماغ، فتلك المواد تتحكم في استجابة الجسم للمثيرات الجنسية، بالتالي يؤدي اضطراب مستوياتها إلى انخفاض كفاءة كلٍ من القذف والانتصاب.

لذلك ينبغي للرجل التبكير في الذهاب إلى الطبيب إذا تكررت مشكلة سرعة القذف حال ممارسة العلاقة الحميمة باستمرار، وذلك لتحديد المُسبب الرئيس للمرض ووضع خطة العلاج المناسبة.

كيف يُحدد الأطباء أفضل علاج لسرعة القذف؟

يُحدِد طبيب العقم والذكورة المُختَّص أفضل علاج لسرعة القذف تبعاً لنتائج التحاليل والفحوصات التشخيصية المُتَمثلة في:

  • تحليل مستوى التستوستيرون في الدم.
  • الفحص البدني الخصيتين والقضيب.
  • تصوير غدة البروستاتا باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي إلى جانب إجراء تحاليل البول، ويهتم الطبيب بإجراء هذه الفحوص إذا كان المريض المُصاب بسرعة القذف يشكو احتقاناً في البول.

هل يُمكن علاج القذف السريع بالأدوية؟

كما ذكرنا في الإجابة على سؤال “هل تزول سرعة القذف مع الوقت؟” أن بعض الحالات تتطلب علاجًا ومتابعة طبية، لكون المرض عضويًا، وهذه بعض الأدوية التي قد يصفها الأطباء لعلاج سرعة القذف، تشمل:

بعض أنواع مضادات الاكتئاب

قد يصف الأطباء أدوية من فئة مُثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (Selective serotonin reuptake inhibitors -SSRIs)، ويمكن توضيح تأثير ذلك النوع من الأدوية بشيءٍ من التفصيل في ضوء النقاط التالية:

  • يؤدي السيروتونين (أحد المواد الكيميائية التي تنتقل عبر نهايات الأعصاب) دورًا مُهمًا في إتمام عملية القذف.
  • عندما تنخفض مستوياته، يختل توقيت القذف.
  • تُسهم أدوية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية في رفع مستوى السيروتونين، وهو ما يُحسّن استجابة الجسم للمثيرات الجنسية ويُساعد على قذف المني في التوقيت المناسب.

ملحوظة شديدة الأهمية: تسبب أدوية علاج الاكتئاب آثاراً جانبية خطيرة للغاية، لذلك يُحذر أطباء العقم والذكورة من استخدامها دون وصف وإرشاد الطيب، كما يُحذر الأطباء من تعاطي أي أدوية لعلاج سرعة القذف دون إشراف طبي.

المُخدِر الموضعي

قد يوصي الأطباء بدهن كريم تخدير موضعي على القضيب قبل ممارسة العلاقة الحميمة بدقائق معدودة (10 إلى 15 دقيقة تقريباً)، بهدف تعطيل الإحساس -مؤقتاً- في تلك المنطقة. يؤدي فقدان الإحساس في القضيب إلى تأخير الشعور برعشة الجماع، وبالتالي يتأخر القذف.

هل يُمكن علاج سرعة القذف بالأعشاب؟

قد يلجأ بعض الرجال إلى استخدام خلطات الأعشاب لعلاج مشكلات الخصوبة وأمراض الذكورة خجلاً من زيارة طبيب الذكورة المُختَص، وهو سلوك خاطئ ومرفوض تماماً.

وكما كانت الإجابة عن سؤال “هل تزول سرعة القذف مع الوقت؟” بالنفي، ينفي العلم أيضًا إمكانية علاج سرعة القذف بالأعشاب، حيث يؤكد الأطباء عدم وجود أي علاجات عُشبية لسرعة القذف أو لأي مرض من أمراض الذكورة.

كما يُحذر الأطباء من استخدام أي علاج عشبي لسرعة القذف؛ فهذا النوع من العلاج الشعبي يحتوي على جرعات غير دقيقة من المواد الفعالة التي قد تسبب مضاعفات وآثار جانبية شديدة الخطورة، كما لا يخضع إنتاج وتركيب تلك الخلطات العشبية لأي إشراف رسمي أو طبي في أغلب الدول العربية.

ما هي مضاعفات إهمال زيارة الطبيب؟

تؤدي أمراض الذكورة -غالباً- إلى إصابة المريض بالاكتئاب والتوتر الشديدين، فمن المعروف أنَّ القدرة الجنسية هي المصدر الرئيس الذي يستمد منه الرجال الثقة بأنفسهم.

إضافة إلى ما سبق، تُعد العلاقة الحميمة حجر الأساس الذي يُحافظ على استقرار الحياة بين الزوجين، فإذا لم تكن العلاقة الحميمة جيدة، لن تسير الحياة بين الشريكين ضمن الإطار الطبيعي.

لذلك يجب على الزوج الحرص الشديد على متابعة حالته الصحية والخضوع للفحص تحت إشراف طبيب العقم والذكورة فور ظهور أي مشكلة تؤثر سلباً على كفاءة الأداء الجنسي للحفاظ على كلٍ من الحالة النفسية واستقرار الحياة الزوجية.

بنهاية هذا المقال نكون قد أجبنا عن سؤال “هل تزول سرعة القذف مع الوقت؟” وكل ما يتعلق به.

دكتور محمد حمدان

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

Photo by Towfiqu barbhuiya on Unsplash

دكتور حمدان المؤلف

د. محمد حمدان أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة. حاصل على البورد العربي والمعادلة الأمريكية ECFMG، وهو عضو في جمعية المسالك الأردنية، ورابطة المسالك العربية، وجمعية الذكورة والعقم الأمريكية. قام بزراعة أكبر عدد من الدعامات في الأعوام 2017، 2018، 2019، 2020، 2021 على التوالي في الأردن، وهو من أكثر الأطباء زراعةً لدعامات الانتصاب في الشرق الأوسط لعام 2019 وبنسبة نجاح وصلت ل ٩٩٪؜ وضمان مدى الحياة؛ مما جعله خبير ومدرّب معتمد في الشرق الأوسط من قبل شركة كولوبل وشركة ريجيكون لزراعة الدعامات الذكرية.

تابعنا