شفيت من التهاب البروستاتا المزمن
“وأخيرًا شفيت من التهاب البروستاتا المزمن”: أقرأ القصة كاملة https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2023/08/شفيت-من-التهاب-البروستاتا-المزمن.webp 1000 667 د. حمدان د. حمدان https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2023/08/شفيت-من-التهاب-البروستاتا-المزمن.webp

“وأخيرًا شفيت من التهاب البروستاتا المزمن”: أقرأ القصة كاملة

وصلتنا أحد الرسائل من المتابعين، كان مفادها: “شفيت من التهاب البروستاتا المزمن”. فإذا كنت تعاني من نفس المشكلة، في هذا الموضوع سوف نتناول القصة الكاملة وكيف يمكن أن تكون هذه تجربتك أيضًا.

يسبب التهاب البروستاتا المزمن الإزعاج للكثير من الرجال، إلى حد أنهم يعتقدون أن الشفاء منه مستحيلًا، ولكن مع اتباع خطة علاجية صحيحة وتغير في سلوك الحياة قد تضع نهاية لمعاناتك. ولكن عليك أن تعرف أن التهاب البروستاتا المزمن مثلما يشير اسمه، هو مزمن، بمعنى أنه لن يختفي ولكن يمكنك التقليل من الأعراض أو الآلم المصاحبة.

حكايتي مع التهاب البروستاتا المزمن

والآن دعونا نستمع إلى قصة صاحب الرسالة “أخيرًا شفيت من التهاب البروستاتا المزمن”، يقول:
“بدأت أشعر بأعراض التهاب البروستاتا عندما كان عمري 43، حيث كنت في الخارج مع زوجتي حيث بدأت أشعر ببعض الألم، والذي بدأ يزداد في منطقة القضيب، وكنت أرغب في التوجه إلى الحمام بأقصى سرعة.

لم أتوجه إلى الطبيب مباشرة، وانتظرت قليلًَا، حتى أتبين سبب هذا الألم وأعرف إذا كنت ينبغي أن استشير الطبيب، أم هو وجع عرضي وسوف يختفي بالوقت.

ولكن للأسف حدث عكس ما توقعت، فقد ازداد الوجع كثيرًا بمرور الوقت. فقد قضيت أكثر من 5 أيام في حالة من عدم الراحة، وأضطرت إلى أن أخذ أجازة من عملي، لم أكن أقدر على أن أغادر السرير أو الحمام.

وفي أثناء ذلك كان هناك عدد من المحاولات الفاشلة، منها إني قرأت على الإنترنت إمكانية تخفيف الوجع من الجلوس في الماء الدافىء، فجهزت الحمام على الفور من أجل إرخاء عضلات الحوض التي كانت تقتلني ألمًا، ولكنه لم يجدي أي نفعًا.
وحينها فكرت في ضرورة زيارة طبيب مختص في المسالك البولية للحصول على تشخيص مناسب.

ولكن بعد عدة فحوصات والتحاليل والتي شملت، عينة من السائل المنوي، تحليل البول بحثًا عن البكتيريا، وفحص الدم لقياس مستوى PSA، وهو بروتين تصنعه غدة البروستاتا. فالمستويات العالية تشير إلى وجود التهاب.
وهكذا أخبرني الطبيب إني أعاني من التهاب البروستاتا، وكان صريحًا من البداية أنه قد يكون مزمنًا.

كيف شفيت من البروستاتا المزمن؟

كنت استمع إلى بعض الأحاديث بين أصدقائي عن التهاب البروستاتا، ولكن لم يكن هناك أي أحد ضمن قائمة معارفي مصابًا به، ولهذا شعرت بحزن ينتابه خيبة أمل، خصوصًا أنه أثر على عملية الانتصاب، مما كان له تأثيرًا على حياتي الزوجية، ومرّت أوقات كثيرة من الضعط النفسي.
ولكن بعد التوجه إلى الطبيب مختص بأمراض الذكورة والعقم، والحديث حول الضعف الجنسي وعلاقته بالبروستاتا، أخبرني أنه يجب البعد عن التوتر نهائيًا، وأنه كلما كنت أكثر تقبلًا، كلما استطعت أن أتفادى أعراض التهاب البروستاتا.

وهكذا شفيت من التهاب البروستاتا المزمن، عندما داومت على العلاج والمضاد الحيوي، واتبعت النصائح الطبية بحذافيرها، وكنت حريصًا على حجز استشارة مع الطبيب المختص، والذي حدثني كثيرًا عن ضرورة تحديد توقعاتي وماذا قد أواجه، حتى أكون أكثر هدوءًا.

كما ذكرت في البداية كانت الأعراض شديدة ما بين ألم في منطقة الحوض أو ربما ألم حول القضيب دون تحديد أين يتواجد الألم بالضبط، وأحيانًا يختفي الألم ويظهر فجأة، وأحيانًا يقل تدريجيًا، وكنت كل مرة أستشير الطبيب حتى يكون مرشدي في رحلة العلاج، وأن أتناول العقاقير كما وصفها لي الطبيب بعناية.

وهكذا أصبح العلاج فعالًا وبعد مدة قصيرة، بدأت أشعر بتحسن، حينها وصف لي الطبيب بدء ممارسة تمارين كيجل من أجل تقوية عضلات الحوض، ووصف لي كذلك الكثير من العلاجات المنزلية والبدنية، والإكثار من تناول بعض الفاكهة التي تحتوي على عناصر مُغذية مثل: الجريب فروت الوردي وبطيخ وجوافة، بالإضافة إلى الإكثار من المشروبات الساخنة والأعشاب مثل الشاي الأخضر.

شفيت كذلك من التهاب البروستاتا المزمن عندما حرصت على تناول الأطعمة التي تحتوي على الزنك مثل بذور السمسم واليقطين، وغيرها من العناصر التي غيرت لي حياتي للأفضل”.

هل يمكن الشفاء من التهاب البروستاتا المزمن؟

بحسب الإحصائيات الطبية، يمكن أن تعالج المضادات الحيوية التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد. حيث أشارت الدرسات أن هذه الأدوية تعمل على تخفيف أعراض التهاب البروستات الجرثومي المزمن في حوالي 30٪ إلى 60٪ من الرجال. يشعر ما يصل إلى 80٪ من الرجال المصابين بمتلازمة آلام الحوض المزمنة بتحسن بعد تلقي العلاجات المناسبة لأعراضهم، ولكن بطبيعة الحال لا يوجد حل قاطع للالتهاب البروستاتا، ولكن الألم المصاحب لها سيبدأ أن يخف حتى ينتهي. 

علاج التهاب البروستاتا المزمن نهائيًا

علاج التهاب البروستاتا المزمن يعتمد على تحديد السبب بدقة. في الحالات البكتيرية، يُستخدم العلاج بالمضادات الحيوية لفترة طويلة لضمان القضاء على العدوى. أما في الحالات غير البكتيرية، فيركز العلاج على تقليل الالتهاب وتحسين تدفق البول عبر الأدوية المرخية للعضلات والعلاج الطبيعي للحوض. كما يُنصح باتباع نظام غذائي صحي وتقليل التوتر لتحسين الاستجابة للعلاج.

ما هو التهاب البروستاتا المزمن؟

التهاب البروستاتا ثالث أكثر الأمراض انتشارًا بين الرجال المتعلقة بالمسالك البولية، وخاصة الذين يتجاوز أعمارهم 50 عامًا. وفي أحيان كثيرة يكون له تأثير مباشر على الصحة الجنسية للرجال، ويسبب لهم إزعاج عند التبول، وقد يكون مزمن، وبالتالي يُسمى بمتلازمة آلام الحوض المزمنة أو التهاب البروستاتا المزمن.
ولكن ليس كل التهاب بروستاتا مزمن، فهو أحيانًا ينتهي بمجرد تلقي العلاج المناسب والمضاد الحيوي، إلا أنه في أغلب الأحيان قد تعود مرة أخرى، ولهذا قد يستخدم الطبيب المختص أكثر من علاج واحد في وقت واحد. ويتعين عليك التعامل مع الأعراض حتى يزول الالتهاب.
ولكن إذا لم تتلقى العلاج المناسب ولفترة زمنية محددة فإنه غالبًا ما يحدث التهابات متكررة، وربما يصبح الأمر أكثر تعقيدًا ويتطلب تلف في الأعصاب في تلك المنطقة أو عضلات الحوض.
وغالبًا سوف يسألك الطبيب عن مدة استمرار هذا الوجع، فتشخيص التهاب البروستاتا المزمن يتطلب وجود الأعراض لمدة تزيد عن 3 أشهر.

أنواع التهاب البروستاتا المزمن

هناك أربعة أنواع رئيسية من التهاب البروستاتا:​

1. التهاب البروستاتا المزمن غير البكتيري (متلازمة ألم الحوض المزمن)

  • الأكثر شيوعاً: يمثل حوالي 90% من حالات التهاب البروستاتا المزمن​
  • لا يُسببه عدوى بكتيرية محددة
  • المدة: يمكن أن يستمر من أسابيع إلى سنوات​
  • الأسباب:
    • التوتر النفسي والإجهاد
    • اضطرابات الأعصاب
    • تشنج عضلات قاع الحوض
    • التهاب مزمن في الأنسجة المحيطة
    • تلف الأعصاب
    • الإصابات السابقة في منطقة الحوض

2. التهاب البروستاتا البكتيري المزمن

  • السبب: عدوى بكتيرية مستمرة أو متكررة
  • البكتيريا الشائعة: الإشريكية القولونية والمعوية البرازية​
  • الخصائص: أعراض تدريجية وقد لا تكون حادة جداً
  • مدة العلاج: تتطلب مضادات حيوية قوية لمدة 4 إلى 12 أسبوع​

3. التهاب البروستاتا البكتيري الحاد

  • البداية: مفاجئة وسريعة
  • الأعراض: شديدة جداً
  • الخطورة: قد تهدد الحياة إذا انتشرت العدوى
  • العلاج: فوري بالمضادات الحيوية الوريدية

4. التهاب البروستاتا غير البكتيري الصامت

  • الخصائص: لا يُسبب أعراضاً
  • اكتشافه: عادةً بالصدفة أثناء فحوصات أخرى
  • العلاج: لا يحتاج لعلاج فوري في معظم الحالات

أعراض التهاب البروستاتا المزمن

الأعراض البولية:

  • كثرة التبول (خاصة ليلاً)​
  • حرقة وألم عند التبول​
  • صعوبة في بدء أو التحكم في التبول​
  • خروج البول على شكل نقاط​
  • الشعور بعدم إفراغ المثانة تماماً
  • دم في البول في الحالات النادرة

أعراض الألم:

  • ألم الحوض: مستمر أو متقطع​
  • ألم العجان: المنطقة بين الخصيتين وفتحة الشرج​
  • ألم أسفل الظهر​
  • ألم في الخصيتين والقضيب​
  • ألم الشرج
  • آلام العضلات والمفاصل

الأعراض الجنسية:

  • ألم أثناء القذف (عسر المنى)​
  • سرعة القذف (بسبب الألم والتهيج)
  • ضعف الانتصاب أو صعوبة الحفاظ عليه​
  • انخفاض الرغبة الجنسية
  • دم في السائل المنوي (في الحالات النادرة)

أعراض أخرى:

  • الحمى والقشعريرة (في الحالات البكتيرية المزمنة)
  • الغثيان والقيء
  • إرهاق عام

أسباب التهاب البروستاتا المزمن

للنوع البكتيري:

  • عدوى من المسالك البولية (السبب الأكثر شيوعاً)​
  • الأمراض المنقولة جنسياً: الكلاميديا والسيلان والإشريكية​
  • التهابات المسالك البولية المتكررة
  • حصى المثانة أو البروستاتا
  • تركيب قسطرة بولية لفترات طويلة​
  • خزعة البروستاتا السابقة
  • احتباس البول
  • إجراء عملية جراحية في منطقة الحوض

للنوع غير البكتيري:

  • التوتر والضغوط النفسية (من أهم الأسباب)
  • ركوب الدراجات لفترات طويلة (إصابة منطقة الحوض)​
  • ضعف عضلات قاع الحوض
  • تلف الأعصاب الحوضية
  • التهاب مزمن بعد عدوى بكتيرية سابقة
  • الصدمات أو الإصابات السابقة

الفحوصات اللازمة لتشخيص التهاب البروستاتا المزمن

تشخيص التهاب البروستاتا المزمن يتطلب فحوصًا منظمة للتمييز بين النوع الجرثومي وغير الجرثومي ولتوجيه العلاج.

  • يبدأ التقييم بفحص سريري شامل يتضمن فحص المستقيم بالأصبع لتقدير حجم البروستاتا ونقاط الألم. 
  • تُجرى تحاليل بولية وزراعة للبول قبل وبعد القذف أو بعد تدليك البروستاتا لتحديد بؤر العدوى؛ من أشهر البروتوكولات اختبار Meares–Stamey (4 عينات) الذي يساعد في تمييز مصدر البكتيريا (مجرى البول أم البروستاتا). 
  • كما تُجرى زراعة للسائل المنوي عندما يشتبه بتورط السائل المنوي أو العدوى داخل البروستاتا. 
  • يقاس مستوى PSA كجزء من التقييم، مع مراعاة أن الالتهاب قد يرفع PSA مؤقتًا، ولذلك يفهم الارتفاع في سياق سريري. في حالات معينة تُطلب صور بالموجات فوق الصوتية عبر المستقيم (TRUS) لتقييم وجود خراج أو تشوهات بنيوية، أو فحص بالأشعة عند قصور في التبول. الفحوص العصبية وبزل البول المتكرر قد تُستخدم لاستبعاد اضطرابات عصبية أو انسدادية. 

الخلاصة: التشخيص الجيد يعتمد على التاريخ المرضي، فحص المستقيم، زراعات موجهة، وقياس PSA وصور مكمّلة عند الحاجة لتحديد السبب ووضع خطة علاج دقيقة.

العلاج الطبيعي لقاع الحوض: تمارين، بيوفيدباك، وتقنيات متقدمة

علاج قاع الحوض يمثل ركيزة أساسية في التهاب البروستاتا المزمن غير البكتيري. يهدف إلى خفض توتر العضلات المحيطة بالمثانة والبروستاتا وتحسين التحكم العضلي. 

تبدأ الخطة عادة بتعليم المريض تقنيات التنفس والارتخاء والتمارين الصحيحة لعضلات الحوض (تمارين كيجل العكسية – أي تمارين الإرخاء وليس الشد المتكرر).

يستخدم المعالج الفيزيائي بيوفيدباك لمراقبة نشاط العضلات وإعطاء تغذية راجعة تساعد المريض على التعرف على العضلات المشدودة وإرخائها. تقنيات أخرى مفيدة تشمل تحرير النقاط المسببة للألم (trigger point release)، التدليك المهبلي/العجزي، وتمارين التمدد العضلي للورك وأسفل الظهر. 

الجلسات قد تدمج مياه دافئة (Sitz baths) لتخفيف الألم، وتقنيات التحفيز العصبي مثل التحفيز الكهربائي منخفض التردد في حالات معينة. الالتزام بجلسات منتظمة (عادة 6–12 جلسة على الأقل) مع تعليم المنزل يزيد فرص التحسن. 

العلاج الطبيعي فعال خاصة عندما يكون الألم مرتبطًا بتشنج عضلي بدلاً من عدوى مزمنة، ويعمل بشكل تكاملي مع الأدوية وتعديل نمط الحياة.

الخطة العلاجية لعلاج التهاب البروستاتا المزمن

التعامل الفعال مع التهاب البروستاتا المزمن يتطلب خطة مكونة من عدة محاور: دوائية وسلوكية وفيزيائية ونفسية.

 دوائيًا، تُستخدم مضادات الحيوية الموجهة حسب زراعة البول أو السائل المنوي في الحالات الجرثومية، عادة لمدة 4–6 أسابيع أو أطول إذا لزم. الألفا-بلوكَر (مثل تامسولوسين) يخفف أعراض التبول بتحسين تدفق البول وتقليل التوتر البروستاتي.

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية ومسكنات الألم قصيرة المدى تقلل الألم. لألم ذي طابع عصبي يُستخدم أحيانًا أدوية علاج الألم العصبي مثل أمترِيبتيلاين، غابابنتين أو دولوكستين بجرعات مناسبة. 

مرخيات العضلات ومضادات التشنج قد تفيد حالات توتر قاع الحوض. سلوكيًا، يوصى بتقنية التبول الموقوت، تجنب المحفزات (كافيين، كحول، أطعمة حارة)، والحفاظ على ترطيب جيد. الدعم النفسي وإدارة التوتر (تقنيات الاسترخاء، العلاج المعرفي السلوكي) مهمان لأن التوتر يفاقم الأعراض. 

تُراجع الخطة دوريًا بناءً على الاستجابة، مع استشارة اختصاصي المسالك لتعديل العلاج أو إحالة للعلاج الفيزيائي أو الجراحي في حالات مقاومة العلاج.

 علامات مضاعفات تستدعي مراجعة الطبيب يجب الانتباه إليها

بعض حالات التهاب البروستاتا قد تتطور إلى مضاعفات تتطلب رعاية عاجلة. اتصل بالطوارئ أو راجع الطبيب فورًا عند حدوث أي من العلامات التالية: حمى عالية مفاجئة مع قشعريرة، ألم حاد وغير محتمل في الحوض أو أسفل البطن، صعوبة تامة في التبول أو احتباس بول حاد، إفرازات قيحية أو بُقَع دموية في البول أو السائل المنوي، علامات تسمم عام مثل ارتباك أو سرعة ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم. 

قد تشير هذه الأعراض إلى خراج بروستاتا، عدوى منتشرة أو احتباس بول ويستلزم تقييمًا سريعًا بالمستشفى وربما إدخال مضاد حيوي وريدي أو تفريغ جراحي للخراج. كذلك تدهور سريع في الوظيفة الجنسية أو ألم يمنع الحركة يجب أن يُقيّم سريعًا لاستبعاد أسباب قابلة للعلاج. 

الوقاية من المضاعفات تبدأ بالكشف المبكر والالتزام بالخطة العلاجية والمتابعة الدورية مع اختصاصي المسالك البولية.

الوقاية طويلة الأمد وتقليل معدلات الانتكاس 

تقليل تكرار نوبات التهاب البروستاتا يعتمد على تغيير عوامل نمط الحياة والالتزام بعادات يومية داعمة. حافظ على ترطيب كافٍ (شرب الماء بانتظام) لتخفيف تركيز البول وتقليل تهيج المسالك. تجنب أو قلل من المحفزات المعروفة: الكافيين، الكحول، المشروبات الغازية، الأطعمة الحارة والطماطم الحمضية قد تزيد الأعراض عند بعض الرجال. احرص على انتظام حركة الأمعاء لتجنب الإمساك المزمن الذي يزيد الضغط على قاع الحوض. تجنب الجلوس الطويل أو ركوب الدراجات لفترات ممتدة، واستعمل وسائد مريحة عند الحاجة. مارس نشاطًا بدنيًا معتدلاً بانتظام لتحسين الدورة الدموية وخفض التوتر.

إدارة التوتر عبر تقنيات التنفس، اليوغا، أو العلاج النفسي تقلل من تفاقم الأعراض العضلية العصبية. أخيرًا، المتابعة الدورية مع الطبيب وإجراء زراعة متكررة عند الشك في عدوى تساعد على بدء العلاج المبكر ومنع الانتكاسات.

تأثير التهاب البروستاتا المزمن على الخصوبة

قد يؤثر التهاب البروستاتا المزمن، خاصة إذا كان مصحوبًا بعدوى، على جودة السائل المنوي والخصوبة. الالتهاب قد يغيّر حركية وعدد الحيوانات المنوية على المدى القصير، ويزيد وجود خلايا مناعية أو بكتيريا في السائل المنوي. 

عندما يرافق المرض ألم عند القذف أو تغيّر ملموس في كمية السائل المنوي أو تأخر محاولة الإنجاب لأكثر من 12 شهرًا، يُنصح بإجراء تحليل للسائل المنوي وزراعات لتقييم وجود التهابات. في الحالات الجرثومية، علاج العدوى قد يحسّن نتائج التحاليل خلال أسابيع إلى أشهر. في حالات التهابية مزمنة مقاومة للعلاج، يمكن الاستعانة بأخصائي خصوبة لإجراء تقييم أعمق، مناقشة خيارات مثل تقنيات التلقيح المساعد (IUI/IVF) أو إجراءات لجمع الحيوانات المنوية مباشرة إذا كان القذف مؤلمًا أو غير كافٍ. 

التواصل المبكر مع أخصائي الخصوبة يتيح وضع خطة متكاملة لحماية فرص الإنجاب.

نصائح تحسين نمط الحياة

1. تجنب المحفزات:

  • تقليل الكافيين والشاي والمشروبات الحمضية
  • تجنب الطعام الحار والتوابل
  • عدم حبس البول لفترات طويلة

2. النشاط البدني:

  • ممارسة الرياضة بانتظام (لكن تجنب الأنشطة التي تضغط على الحوض مثل ركوب الدراجات)
  • المشي وتمارين التمدد

3. تحسين الصحة النفسية:

  • تقليل التوتر
  • ممارسة الاسترخاء والتأمل
  • اليوجا قد تساعد

4. الجماع المنتظم:

  • الجماع المنتظم قد يساعد على تفريغ البروستاتا
  • قد يحسن الأعراض عند البعض

اهم الأسئلة الشائعة عن التهاب البروستاتا المزمن

ما علاج التهاب البروستاتا البكتيري المزمن؟

يعالج التهاب البروستاتا البكتيري المزمن بالمضادات الحيوية لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، حسب شدة العدوى. في بعض الحالات، قد يحتاج المريض إلى علاج داعم مثل المسكنات أو مضادات الالتهاب لتقليل الألم وتحسين تدفق البول. المتابعة المنتظمة مع الطبيب ضرورية لضمان عدم عودة الالتهاب.

علاج التهاب البروستاتا المزمن الغير بكتيري؟

يعتمد علاج التهاب البروستاتا المزمن غير البكتيري على تخفيف الألم وتحسين وظيفة المثانة والبروستاتا. قد يشمل العلاج تمارين استرخاء عضلات الحوض، واستخدام مضادات الالتهاب، والأدوية التي تقلل توتر العضلات. كما يساعد تقليل الكافيين والمشروبات الغازية والامتناع عن الجلوس لفترات طويلة في تخفيف الأعراض.

ما العلاقة بين التهاب البروستاتا والجماع؟

العلاقة بين التهاب البروستاتا والجماع معقدة، إذ قد يشعر المريض بألم أثناء القذف أو بعده، ما يسبب تجنب العلاقة الجنسية. لكن الجماع المنتظم غير المؤلم لا يسبب تفاقم الحالة، بل قد يساعد في تصريف إفرازات البروستاتا وتقليل الاحتقان. يجب استشارة الطبيب قبل الامتناع عن الجماع بشكل كامل.

متى يكون التهاب البروستاتا خطير؟

يصبح التهاب البروستاتا خطيرًا عندما يسبب حمى مرتفعة، صعوبة شديدة في التبول، أو انتشار العدوى إلى الكلى أو الدم. كما يمكن أن يؤدي الإهمال في العلاج إلى ضعف دائم في المثانة أو العجز الجنسي. لذلك يجب مراجعة الطبيب فور ظهور أعراض شديدة أو مستمرة.

كيف أعرف أنني شفيت من التهاب البروستاتا؟

علامات الشفاء من التهاب البروستاتا تشمل اختفاء الألم في منطقة الحوض وأسفل الظهر، تحسن تدفق البول، وزوال الإحساس بالحرقة أثناء التبول أو القذف. كما يشعر المريض بعودة النشاط الطبيعي والرغبة الجنسية دون انزعاج.

علامات الشفاء من التهاب البروستاتا

من أبرز علامات الشفاء: تحسن الحالة العامة، توقف الأعراض البولية، انتظام الانتصاب، وتحسن الحالة النفسية. ينصح بإجراء فحوص متابعة للتأكد من خلو البروستاتا من الالتهاب بعد انتهاء العلاج.

أفضل طريقة للوقاية من التهاب البروستاتا

الوقاية من التهاب البروستاتا تبدأ بنمط حياة صحي: شرب كميات كافية من الماء، تجنب الجلوس الطويل، ممارسة التمارين الرياضية، الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية، وتجنب الإمساك المزمن. كما يساعد تقليل التوتر والابتعاد عن التدخين في حماية البروستاتا على المدى الطويل.

ما هي مدة الشفاء من التهاب البروستاتا؟

تختلف مدة الشفاء من التهاب البروستاتا حسب نوع الالتهاب وحدته. في الحالات البكتيرية، قد يستغرق العلاج من 4 إلى 8 أسابيع. أما في الالتهاب المزمن غير البكتيري، فقد يحتاج المريض إلى علاج طويل الأمد يشمل الأدوية والعلاج الطبيعي والدعم النفسي حتى تتحسن الأعراض تدريجيًا.

يمكنك حجز موعد للخضوع للكشف، من خلال البريد الإلكتروني أو الأرقام الموضحة أدناه.
من خلال رقم الواتساب: 962799198805+
أو الايميل:[email protected]
عنوان العيادة: شارع الملك عبدالله الثاني (شارع المدينة الطبية)، عمارة رقم 403، عمّان، الأردن

دكتور حمدان المؤلف

د. محمد حمدان أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة. حاصل على البورد العربي والمعادلة الأمريكية ECFMG، وهو عضو في جمعية المسالك الأردنية، ورابطة المسالك العربية، وجمعية الذكورة والعقم الأمريكية. قام بزراعة أكبر عدد من الدعامات في الأعوام 2017، 2018، 2019، 2020، 2021 على التوالي في الأردن، وهو من أكثر الأطباء زراعةً لدعامات الانتصاب في الشرق الأوسط لعام 2019 وبنسبة نجاح وصلت ل ٩٩٪؜ وضمان مدى الحياة؛ مما جعله خبير ومدرّب معتمد في الشرق الأوسط من قبل شركة كولوبلاست وشركة ريجيكون لزراعة الدعامات الذكرية.

تابعنا

د. محمد حمدان

واحد من أكثر ثلاثة أطباء زراعةً للدعامات الذكرية على مستوى العالم