• عمان - الأردن | 962799198805+

تكلفة عملية تركيب دعامات الانتصاب

دعامات القضيب وأورام الذكورة

دعامات القضيب وأورام الذكورة https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2016/06/hamdan-blog.jpg 600 340 DR Hamdan DR Hamdan https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2016/06/hamdan-blog.jpg

كيف تتأثر القدرة الجنسية مع أورام الذكورة، وكيف يمكن مواجهة الضعف الجنسي للمرضى باستخدام دعامات الانتصاب؟

ضعف الانتصاب هو أحد أكثر الأمراض الجنسية شيوعاً لدى كبار السن من الرجال وكشفت الاحصائيات عن حدوثه بنسبة أكبر بعد علاج الأورام الخبيثة في منطقة الحوض.

وتعد زراعة دعامات الانتصاب للعضو الذكري هي الشكل الآمن والجذري لعلاج الضعف الجنسي بصفة عامة لدى الرجال الذين لا تفلح العلاجات الغير جراحية في علاج حالاتهم، ويفيد بشكل خاص المرضى الخاضعين للعلاج من السرطان، حيث لا يزال هؤلاء المرضى غير راضين عن الخيارات العلاجية الأخرى للضعف الجنسي.

وسوف نتعرض في الأسطر القادمة لبعض الاحصائيات والتجارب، والنتائج والفروق في التقنية الجراحية فيما يتعلق باستخدام دعامة القضيب في المرضى الذين يعانون من الضعف الجنسي ما بعد علاج السرطان…

ضعف الانتصاب وأورام الذكورة

على أرض الواقع فلا يزال ضعف الانتصاب مشكلة شائعة بعد علاج سرطان البروستاتا وأورام الذكورة الأخرى في الحوض. على الرغم من التحسينات في التقنية الجراحية لاستئصال الاورام وكذلك العلاج الإشعاعي الموجه إلا أن نسبة كبيرة من المرضى يعانون من سوء وظيفة الانتصاب بعد العلاج.

علاوة على ذلك، فإن أورام الذكورة تصيب بشكل شائع الرجال الأكبر سنا والذين قد يعانون في الغالب من انخفاض جودة الانتصاب بسبب الشيخوخة وبالتالي هم أكثر عرضة لتهتكات الأنسجة الوعائية أو العصبية المسؤولة عن الانتصاب.

فبينما ينجح كثير من الرجال في التغلب على سرطان البروستاتا، إلا أن العلاج يمكن أن يتركهم مع مشاكل جنسية أو بولية حيث تشير الاحصائيات إلى أن الرجال الذين يخضعون لاستئصال كلي للبروستاتا غالباً ما يصابون بضعف الانتصاب، وتغيرات حسية في القضيب، وفقدان طول القضيب، ومشاكل في الوصول للذروة الجنسية.

دكتور محمد حمدان

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

العلاجات الغير جراحية لأورام الذكورة

ولحسن الحظ توجد العديد من طرق العلاج قبل اللجوء للدعامات تتضمن التحكم المبدئي في الضعف الجنسي بالأدوية عن طريق الفم بسبب توفرها وسهولة استخدامها وفعاليتها المقبولة لدى عدد كبير من المرضى.

ومع ذلك قد تكون الأغلبية غير راضية عن فعالية الأدوية عن طريق الفم  وفي كثير من الأحيان يستمر التدرج في العلاج مرورًا باستخدام “لبوس” يوضع داخل الإحليل، والحقن داخل تجاويف القضيب، واستخدام أجهزة الانتصاب الأخرى.

في بعض الحالات  يفشل المرضى في الاستجابة بشكل مرضٍي لخيارات العلاج السابقة نظرًا للتغيرات الوعائية والعصبية والنسيجية والتشريحية -التي يحتمل أن تكون شديدة- الناتجة عن علاج السرطان.

فعالية دعامات القضيب في علاج أورام الذكورة

ويوفر الزرع الجراحي “لدعامات انتصاب هيدروليكية (IPP)” حلاً فعالًا وموثوقًا لعلاج ضعف الانتصاب نهائيًا في هذه الحالات.

علاج الانتصاب بعد استئصال البروستاتا

يبلغ متوسط أعمار الاصابة بسرطان البروستاتا والمثانة حاليًا مابين 66 و 73 عامًا، وقد تم فحص حالات الضعف الجنسي بعد علاج سرطان البروستاتا على نطاق واسع مقارنة بمعالجة الأورام الخبيثة الأخرى في الحوض بسبب ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا.

ففي عام 2016  احتل سرطان البروستاتا المرتبة الثالثة بين السرطانات التي تم تشخيصها حديثًا- وأشارت التقديرات إلى أن 12.9٪ من الرجال يتم يصابون بسرطان البروستاتا في فترة حياتهم، وغالباً توجد مجموعة واسعة من مشاكل الانتصاب بعد علاج سرطان البروستاتا وغيره من الأورام التناسلية.

وفي تجربة لمقارنة “التدخل الجراحي أم العلاج التحفظي لحالات سرطان البروستاتا، جاءت النتائج أنه بعد عامين من جراحة استئصال البروستاتا أبلغ 81٪ من المرضى عن الضعف الجنسي.

شملت الدراسة 731 رجلاً مصابًا بسرطان البروستاتا الموضعي والذين تم اختيارهم بصورة عشوائية للخضوع إما لاستئصال البروستاتا الجراحي أو العلاج التحفظي فقط، كما تم تعريف الضعف الجنسي في هذه الدراسة بأنه عدم القدرة على تحقيق الانتصاب الكافي لاختراق المهبل. وفي المقابل فإن معدل الضعف الجنسي في المجموعة الموضوعة تحت المراقبة الطبية الفعالة والعلاج التحفظي بدلاً من الجراحة كان 44 ٪ فقط ، أي نصف النسبة الجراحية تقريباً.

أما فيما يتعلق بأنواع أورام الذكورة الأخرى التي قد تصيب منطقة الحوض، فعلى الرغم من أنه لم تتم دراستها على نطاق واسع مقارنة بسرطان البروستاتا إلا أن علاج أورام الذكورة الأخرى في منطقة الحوض مثل سرطان المثانة وسرطان المستقيم وغيرها لها آثار سلبية مماثلة على وظيفة الانتصاب. فلو نظرنا لعملية الاستئصال الجراحي للمثانة لوجدنا أنها تتشابه تشريحياً إلى حد كبير مع استئصال البروستاتا الكلي؛  لذلك يمكن أن يحدث اضطراب عصبي مماثل مع الاستئصال الكلي للمثانة.

وتشير البيانات الحالية إلى أن معدل انتشار العجز الجنسي لا يزال مرتفعًا أيضًا في المرضى الذين يخضعون لجراحة سرطان المستقيم كذلك.

الجراحة أم الإشعاع لعلاج أورام الذكورة

على عكس الآثار الفورية للعلاج الجراحي فإن آثار العلاج الإشعاعي لأورام الذكورة تتأخر في الظهور، وقد يعاني المرضى من انخفاض تدريجي وليس فوري في وظائف الانتصاب، فقد وجد في المرضى الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي الخارجي أن قدرتهم على تحقيق انتصاب كافي للممارسة الجنسية تزداد سوءًا مع مرور الوقت.

فبمرور فترة 16 شهرًا بعد العلاج الاشعاعي أفاد 27٪ فقط بأنهم حققوا انتصابًا قويًا بما فيه الكفاية لممارسة الجماع.

متى تلجأ لدعامات القضيب بعد علاج سرطان البروستاتا

توصلنا من الابحاث والدراسات السابق ذكرها إلى أن كثير من الرجال يعانون من الضعف الجنسي بعد تلقي العلاج، ونتيجة لذلك فإن نسبة كبيرة من هؤلاء الرجال يعانون من القلق والشعور بالضيق وتأثر أسلوب الحياة.

ولحل هذه المشكلة يتم علاج الضعف الجنسي عادةً بصورة متدرجة من الطرق الأقل تدخلاً -جراحياً- إلى الطرق الأكثر تدخلاً وتعقيداً حتى يتم تحقيق الانتصاب الكافي الذي يرضي المريض.

يستلزم الحل الأولي علاجًا طبيًا باستخدام “مثبطات فوسفودايستريز” الفموية من النوع “PDE5i”.  والتي أثبتت فعاليتها بشكل معقول مع هذا النوع من المرضى.

حيث أظهرت مراجعة حديثة أن حوالي نصف الرجال الذين يستخدمون العلاج بـ “PDE5i” بعد علاج سرطان البروستاتا تمكنوا من تحقيق الانتصاب الكافي لممارسة الجنس؛ في حين أظهر المرضى الذين عانوا من ضعف انتصاب شديد استجابة أقل على هذه الأدوية.

وبالتالي يحتاج الكثير من الرجال إلى التقدم خطوة أعمق نحو علاج أكثر تدخلاً لعلاج الضعف الجنسي لديهم بفعالية.

سيتطلب ذلك المتابعة مع طبيبك خلال التحرك على سلم العلاج.

دكتور محمد حمدان

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

مشاكل أخرى.. تقويم القضيب

بعد العلاج الجراحي أو الإشعاعي لأورام الذكورة، يمكن أن يحدث تندب وتليف كبير في الأنسجة المستهدفة أو ما يجاورها. وفي بعض الأحيان يمكن أن يتغير طول أنسجة القضيب الليفية ما يسهم في انحناء كبير في الانتصاب مؤدياً إلى المرض المعروف باسم مرض بيروني “Peyronie’S Disease”.

ونظرًا لأن تشوه وانحناء القضيب يزداد وضوحًا عند الانتصاب الكامل، فقد لا يلاحظ هذا التشوه في القضيب قبل علاج الضعف الجنسي وذلك بسبب عدم قدرة المريض على الوصول للانتصاب الكامل مباشرة بعد علاج السرطان.

وقد أظهرت البيانات أن نسبة الإصابة بمرض بيروني يمكن أن تصل إلى 15.9 ٪ في الرجال الذين خضعوا لاستئصال البروستاتا في وقت سابق وتعرضوا في وقت لاحق لضعف جنسي.

على الرغم من أن ما يقرب من 90 ٪ من الرجال الذين يعانون من انحناء القضيب يتم تصحيح الحالة عن طريق زراعة الدعامة الهيدروليكية؛ فإن الوعي بوجود انحناء في القضيب مهم قبل إجراء الجراحة لإدخال الدعامة.

وتتنوع تقنيات العمل الجراحي للمساعدة في تصحيح هذا الانحناء كالتقويم اليدوي لأنسجة القضيب أواستئصال جزء من الأنسجة الضامة أو حتى شق اللويحات الداخلية لأنسجة القضيب كوسيلة متدرجة لتصحيح الانحناء.

وفي النهاية فلا يزال الخلل في وظائف الانتصاب من المضاعفات المزمنة الشائعة في علاج الأورام الخبيثة البولية و التناسلية على حد سواء.

وعلى الرغم من أن بعض الحالات تدار بشكل مناسب من خلال العلاج التحفظي، إلا أن العديد من المرضى الآخرين يمكن تحسين حالتهم بشكل جذري من خلال العلاج الجراحي النهائي لزراعة دعامات الانتصاب.

شاهد دعامات الانتصاب : وهل تؤثر على الإنجاب – YouTube

دكتور حمدان المؤلف

د. محمد حمدان أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة. حاصل على البورد العربي والمعادلة الأمريكية ECFMG، وهو عضو في جمعية المسالك الأردنية، ورابطة المسالك العربية، وجمعية الذكورة والعقم الأمريكية. قام بزراعة أكبر عدد من الدعامات في الأعوام 2017، 2018، 2019، 2020، 2021 على التوالي في الأردن، وهو من أكثر الأطباء زراعةً لدعامات الانتصاب في الشرق الأوسط لعام 2019 وبنسبة نجاح وصلت ل ٩٩٪؜ وضمان مدى الحياة؛ مما جعله خبير ومدرّب معتمد في الشرق الأوسط من قبل شركة كولوبل وشركة ريجيكون لزراعة الدعامات الذكرية.

تابعنا

اعرف المزيد

د. محمد حمدان

أول طبيب في الشرق الأوسط يحصل على جائزة القيادة في زراعة الدعامات الذكرية