دعامات القضيب وأورام الذكورة - DR Hamdan
  • عمان - الأردن | 962799198805+

أسعار تركيب دعامات الانتصاب في الأردن

دعامات القضيب وأورام الذكورة

دعامات القضيب وأورام الذكورة https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2020/02/أسعار-تركيب-دعامات-الانتصاب-في-الأردن.webp 600 340 DR Hamdan DR Hamdan https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2020/02/أسعار-تركيب-دعامات-الانتصاب-في-الأردن.webp

تتأثر القدرة الجنسية مع أورام الذكورة، فقد كشفت الاحصائيات أن ضعف الانتصاب يزداد بشكل كبير لدى الرجال بعد علاج الأورام الخبيثة في منطقة الحوض.

وتعد زراعة دعامات الانتصاب للعضو الذكري هي الشكل الآمن والجذري لعلاج الضعف الجنسي بصفة عامة لدى الرجال الذين لا تفلح العلاجات الغير جراحية في علاج حالاتهم، ويفيد بشكل خاص المرضى الخاضعين للعلاج من السرطان، حيث لا يزال هؤلاء المرضى غير راضين عن الخيارات العلاجية الأخرى للضعف الجنسي.

وسوف نستعرض في الأسطر القادمة بعض الاحصائيات، والتجارب، والنتائج، والفروقات في التقنيات الجراحية، فيما يتعلق باستخدام دعامة القضيب للمرضى الذين يعانون من الضعف الجنسي ما بعد علاج السرطان.

ضعف الانتصاب وأورام الذكورة

على أرض الواقع، لا تزال مشكلة ضعف الانتصاب ما بعد علاج سرطان البروستاتا، وأورام الذكورة الأخرى في الحوض، من المشكلات الشائعة جداً. وعلى الرغم من التطوّرات في التقنية الجراحية لاستئصال الاورام، وكذلك العلاج الإشعاعي الموجّه، إلا أن نسبةً كبيرة من المرضى يعانون من سوء وظيفة الانتصاب بعد العلاج.

علاوة على ذلك، فإن أورام الذكورة تصيب بشكل شائع الرجال الأكبر سناً، والذين قد يعانون في الغالب من انخفاض جودة الانتصاب بسبب الشيخوخة. وبالتالي فهم أكثر عرضةً لتهتّكات الأنسجة الوعائية أو العصبية، المسؤولة عن الانتصاب.

وبينما ينجح كثير من الرجال في التغلب على سرطان البروستاتا، إلا أن العلاج يمكن أن يتركهم مع مشاكل جنسية أو بولية. حيث تشير الاحصائيات إلى أن الرجال الذين يخضعون لاستئصال كلي للبروستاتا، غالباً ما يصابون بضعف الانتصاب، وتغيرات حسّية في القضيب، وفقدان طول القضيب، ومشاكل في الوصول للذروة الجنسية.

دكتور محمد حمدان

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

العلاجات الغير جراحية لأورام الذكورة

لحسن الحظ، توجد العديد من طرق العلاج قبل اللجوء للدعامات. وتتضمن هذه العلاجات التحكم المبدئي في الضعف الجنسي عن طريق الأدوية، وذلك بسبب توفرها، وسهولة استخدامها، وفعاليتها المقبولة لدى عدد كبير من المرضى.

ومع ذلك، فقد تكون الأغلبية غير راضية عن فعالية الأدوية عن طريق الفم.  وفي كثير من الأحيان، يستمر التدرّج في العلاج، مرورًا باستخدام “لبوس” يوضع داخل الإحليل، ويتم حقنه داخل تجاويف القضيب، واستخدام أجهزة دعم الانتصاب الخارجية.

وفي بعض الحالات، يفشل المرضى في الاستجابة لخيارات العلاج السابقة، نظرًا للتغيرات الوعائية، والعصبية، والنسيجية، والتشريحية، الناتجة عن علاج السرطان، والتي من المحتمل أن تكون شديدة. 

فعالية دعامات القضيب في علاج أورام الذكورة

يوفّر الزرع الجراحي “لدعامات انتصاب هيدروليكية (IPP)” حلاً فعالًا وموثوقًا لعلاج ضعف الانتصاب نهائيًا لدى مرضى أورام الذكورة.

علاج الانتصاب بعد استئصال البروستاتا

يبلغ متوسط أعمار الاصابة بسرطان البروستاتا والمثانة حاليًا، ما بين 66 و 73 عامًا. وقد تم فحص حالات الضعف الجنسي بعد علاج سرطان البروستاتا على نطاق واسع، مقارنة بمعالجة الأورام الخبيثة الأخرى في الحوض، بسبب ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا.

ففي عام 2016، احتل سرطان البروستاتا المرتبة الثالثة بين السرطانات التي تم تشخيصها حديثًا. وأشارت التقديرات إلى أن 12.9٪ من الرجال، يصابون بسرطان البروستاتا في فترة حياتهم. وغالباً ما تظهر مشاكل ضعف الانتصاب بعد علاج سرطان البروستاتا، وغيره من الأورام التناسلية. حيث في أنه تجربة لمقارنة “التدخل الجراحي أم العلاج التحفظي لحالات سرطان البروستاتا”، جاءت النتائج أنه بعد عامين من جراحة استئصال البروستاتا، أبلغ 81٪ من المرضى عن ضعف الجنسي.

وقد شملت الدراسة 731 رجلاً مصابًا بسرطان البروستاتا الموضعي، والذين تم اختيارهم بصورة عشوائية للخضوع إما لاستئصال البروستاتا الجراحي أو العلاج التحفظي فقط. كما تم تعريف الضعف الجنسي، في هذه الدراسة، بأنه عدم القدرة على تحقيق الانتصاب الكافي لاختراق المهبل. إلا أن معدل الضعف الجنسي، في المجموعة الموضوعة تحت المراقبة الطبية الفعّالة والعلاج التحفظي، بدلاً من الجراحة، كان 44 ٪ فقط. أي نصف النسبة الجراحية تقريباً.

أما فيما يتعلق بأنواع أورام الذكورة الأخرى التي قد تصيب منطقة الحوض، فعلى الرغم من أنه لم تتم دراستها على نطاق واسع مقارنة بسرطان البروستاتا، إلا أن علاج أورام الذكورة الأخرى في منطقة الحوض، مثل سرطان المثانة، وسرطان المستقيم، وغيرها، لها آثار سلبية مماثلة على وظيفة الانتصاب. فلو نظرنا لعملية الاستئصال الجراحي للمثانة، لوجدنا أنها تتشابه تشريحياً إلى حد كبير مع استئصال البروستاتا الكلي؛  لذلك، يمكن أن يحدث اضطراب عصبي مماثل مع الاستئصال الكلي للمثانة.

وتشير البيانات الحالية، إلى أن معدل انتشار العجز الجنسي لا يزال مرتفعًا أيضًا في المرضى الذين يخضعون لجراحة سرطان المستقيم.

الجراحة أم الإشعاع لعلاج أورام الذكورة

على عكس الآثار الفورية للعلاج الجراحي، فإن آثار العلاج الإشعاعي لأورام الذكورة تتأخر في الظهور، وقد يعاني المرضى من انخفاض تدريجي وليس فوري في وظائف الانتصاب. فقد وُجد في المرضى الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي الخارجي، أن قدرتهم على تحقيق انتصاب كافي للممارسة الجنسية تزداد سوءًا مع مرور الوقت.

فبمرور فترة 16 شهر بعد العلاج الاشعاعي، أفاد 27٪ فقط، بأنهم حققوا انتصابًا قويًا بما فيه الكفاية لممارسة الجماع.

متى تلجأ لدعامات القضيب بعد علاج سرطان البروستاتا

توصلنا من الأبحاث والدراسات السابق ذكرها، إلى أن كثير من الرجال يعانون من الضعف الجنسي بعد تلقي العلاج. ونتيجة لذلك، فإن نسبة كبيرة من هؤلاء الرجال يعانون من القلق، والشعور بالضيق، وتأثّر في أسلوب الحياة. ولحل هذه المشكلة، يتم علاج الضعف الجنسي عادةً بصورة متدرّجة، من الطرق الأقل تدخلاً جراحياً، إلى الطرق الأكثر تدخلاً وتعقيداً، حتى يتم تحقيق الانتصاب الكافي الذي يرضي المريض وشريكته.

يستلزم الحل الأول علاجًا طبيًا باستخدام “مثبطات فوسفودايستريز” الفموية من النوع “PDE5i”. والتي أثبتت فعاليتها بشكل معقول مع هذا النوع من المرضى. حيث أظهرت مراجعة حديثة، أن حوالي نصف الرجال الذين يستخدمون العلاج بـ “PDE5i” بعد علاج سرطان البروستاتا، تمكّنوا من تحقيق الانتصاب الكافي لممارسة الجنس. بينما أظهر المرضى الذين عانوا من ضعف انتصاب شديد، استجابة أقل على هذه الأدوية.

وبالتالي فقد يحتاج الكثير من الرجال، إلى التقدم خطوة أعمق، نحو علاج أكثر تدخلاً، لعلاج الضعف الجنسي لديهم بفعالية. وسيتطلّب ذلك المتابعة مع طبيبك، خلال التحرك على سلم العلاج.

مشاكل أخرى.. تقويم القضيب

بعد العلاج الجراحي أو الإشعاعي لأورام الذكورة، يمكن أن تظهر ندوباً وأليافاً كثيرة في الأنسجة المستهدفة، أو ما يجاورها. وفي بعض الأحيان، يمكن أن يتغير طول أنسجة القضيب الليفية، مما يسهم في انحناء كبير في الانتصاب، مؤدياً إلى المرض المعروف باسم مرض بيروني “Peyronie’S Disease”.

ونظرًا لأنّ تشوه وانحناء القضيب يزداد وضوحًا عند الانتصاب الكامل، فقد لا يلاحظ هذا التشوه في القضيب قبل علاج الضعف الجنسي. وذلك بسبب عدم قدرة المريض على الوصول للانتصاب الكامل مباشرة بعد علاج السرطان.

وقد أظهرت البيانات أن نسبة الإصابة بمرض بيروني، يمكن أن تصل إلى 15.9 ٪ في الرجال الذين خضعوا لاستئصال البروستاتا في وقت سابق، وتعرضوا في وقت لاحق لضعف جنسي.

ومن الجدير بالذكر أن ما يقرب من 90 ٪ من الرجال، الذين يعانون من انحناء في القضيب، يتم تصحيح حالتهم عن طريق زراعة الدعامة الهيدروليكية. لذا فإن الوعي بوجود انحناء في القضيب، مهم قبل إجراء الجراحة لإدخال الدعامة.

وتتنوع تقنيات العمل الجراحي للمساعدة في تصحيح هذا الانحناء، كالتقويم اليدوي لأنسجة القضيب، أواستئصال جزء من الأنسجة الضامة، أو حتى شق اللويحات الداخلية لأنسجة القضيب كوسيلة متدرّجة لتصحيح الانحناء.

وفي النهاية، لا يزال الخلل في وظائف الانتصاب، من المضاعفات المزمنة الشائعة في علاج الأورام الخبيثة البولية و التناسلية على حد سواء. وعلى الرغم من أن بعض الحالات تدار بشكل مناسب من خلال العلاج التحفّظي، إلا أن العديد من المرضى الآخرين يمكن تحسين حالتهم بشكل جذري من خلال العلاج الجراحي النهائي بزراعة دعامات الانتصاب.

شاهد دعامات الانتصاب : وهل تؤثر على الإنجاب – YouTube

دكتور محمد حمدان

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

دكتور حمدان المؤلف

د. محمد حمدان أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة. حاصل على البورد العربي والمعادلة الأمريكية ECFMG، وهو عضو في جمعية المسالك الأردنية، ورابطة المسالك العربية، وجمعية الذكورة والعقم الأمريكية. قام بزراعة أكبر عدد من الدعامات في الأعوام 2017، 2018، 2019، 2020، 2021 على التوالي في الأردن، وهو من أكثر الأطباء زراعةً لدعامات الانتصاب في الشرق الأوسط لعام 2019 وبنسبة نجاح وصلت ل ٩٩٪؜ وضمان مدى الحياة؛ مما جعله خبير ومدرّب معتمد في الشرق الأوسط من قبل شركة كولوبل وشركة ريجيكون لزراعة الدعامات الذكرية.

تابعنا

اعرف المزيد

د. محمد حمدان

أول طبيب في الشرق الأوسط يحصل على جائزة القيادة في زراعة الدعامات الذكرية