درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية – كيف يمكنك التفريق بينهما؟

تأثير كل درجة على الخصوبة
الدرجة 0 (تحت الإكلينيكية):
- لا توصي الجمعية الدولية للخصوبة بمعالجة هذه الحالات
- تأثيرها على الخصوبة محدود جداً أو معدوم
- لا تحتاج إلى تدخل جراحي حالياً
الدرجة 1 (الخفيفة):
- تأثير بسيط جداً على جودة الحيوانات المنوية
- قد تسبب تغييرات طفيفة في عدد الحيوانات المنوية، الحركة، والشكل
- نسبة تأثيرها على الخصوبة منخفضة جداً
- معظم الرجال لا يعانون من مشاكل إنجابية
الدرجة 2 (المتوسطة):
- تأثير ملحوظ على جودة الحيوانات المنوية
- تسبب انخفاضاً في تركيز الحيوانات المنوية والحركة
- نسبة تشوهات الحيوانات المنوية تزداد
- قد تؤثر على القدرة الإنجابية خاصة مع وجود عوامل أخرى
- قد تتطلب علاجاً إذا كانت مصحوبة بعقم
الدرجة 3 (الشديدة) – الأخطر:
- أخطر درجات دوالي الخصية
- تسبب مشاكل كبيرة في الخصوبة
- ترتبط بـ حوالي 40% من حالات العقم عند الرجال
- تؤثر على:
- عدد الحيوانات المنوية: قد ينخفض بشكل كبير (قلة النطاف/oligospermia)
- حركة الحيوانات المنوية: ضعف الحركة (ضعف الحركة/asthenospermia)
- شكل الحيوانات المنوية: تشوهات قد تزيد عن 96%
- الخصية نفسها: قد تحدث ضمور في الخصية (تقلص الحجم)
- الهرمونات: قد تنخفض مستويات التستوستيرون
الأعراض حسب درجة الدوالي
| الدرجة | الأعراض |
| الدرجة 0 | لا توجد أعراض عادة (اكتشاف عرضي) |
| الدرجة 1 | بدون أعراض غالباً أو ألم خفيف جداً |
| الدرجة 2 | ألم خفيف، شعور بالثقل في الخصية، تورم طفيف |
| الدرجة 3 | ألم شديدخاصة عند الوقوف أو الرياضة، تورم واضح، تغير شكل كيس الصفن |
كيف يمكن اكتشاف الإصابة بدوالي الخصية؟
عادة ما يتم الانتباه إلى الدوالي في الخصية واكتشافها بسبب أحد السيناريوهات التالية:
- تأخر الإنجاب دون وجود أي أعراض أو أسباب أخرى.
- اكتشاف وجود كتلة في كيس الصفن أثناء الفحص الروتيني.
- الشعور بألم غير محتمل في كيس الصفن.
أهم الحقائق حول درجات دوالي الخصية
- دوالي الخصية تشبه دوالي الساقين، باختلاف أنها تؤثر على الخصيتين، وفي الأغلب الخصية اليسرى عند الرجال.
- تؤثر الدوالي من هذا النوع على 15 في المائة من الرجال، وعادة ما تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 25 عاماً.
- أسباب دوالي الخصية الدقيقة غير معروفة حتى الآن، لكنها في الغالب تشبه نفس أسباب دوالي الساقين.
- عادة ما تكون الدوالي غير مؤلمة.
- لا تكون دوالي الخصية خطيرة عادة، ولكن مضاعفاتها قد تؤثر بشكل كبير على الخصوبة عند الرجال.
- يمكن علاج الدوالي بالجراحة في حال تطورت مضاعفاتها وأثرت على الرجل.
كيفية تشخيص لدوالي الخصية؟
التشخيص يبدأ بالفحص السريري الوقوف والفحص أثناء مناورة فالسالفا لتقييم قابلية الإحساس بالأوردة المتضخمة. الفحص البدني وحده قد لا يكفي؛ لذلك يعتبر تصوير كيس الصفن بالموجات فوق الصوتية الملون (Doppler) هو المعيار الذهبي لتأكيد التشخيص وتحديد شدة الارتجاع الوريدي وقياس قطر العروق. معايير الاشتباه تشمل اتساع وريد بمقدار ≥2–3 مم أو وجود ارتجاع وريدي عند فالسالفا لأكثر من ثانية.
تحاليل السائل المنوي أساسية لدى الرجال المصابين بمشاكل إنجابية: يُجرى التحليل مرتين على فترات أسبوعين إلى أربعة أسابيع لتقليل التباين، وتُقيَّم التركيز، الحركة، وتشكل الحيوانات المنوية. اختبارات هرمونية (FSH، LH، تستوستيرون وربما برولاكتين) تُنصح إذا كان هناك قلة شديد في النطاف أو اضطراب نمو الخصية لتقييم وظيفة محور الغدد التناسلية.
قياس حجم الخصية بالموجات فوق الصوتية مفيد لمراقبة ضمور الخصية، وعينات كروموسومية أو فحص الجينات تُؤخذ في حالات قلة النطاف الشديدة قبل التفكير في العلاج الموجه للخصوبة.
علاج دوالي الخصية غير الجراحي
في حالات الدوالي الصغيرة وغير المسببة لأعراض أو تأثير على التحاليل، يكون النهج المحافظ مناسباً. يشمل ذلك:
– المتابعة الدورية: فحص سريري وموجات فوق صوتية سنوية لتقييم أي تقدم وقياس حجم الخصية.
– دعم كيس الصفن: استخدام حزام داعم أو ملابس داخلية طبية لتقليل الانزعاج عند الوقوف أو ممارسة الرياضة.
– دواء لتسكين الألم: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قصيرة الأمد عند وجود ألم.
– تعديلات سلوكية: تجنب الوقوف المطول والتعرض للحرارة المفرطة، الإقلاع عن التدخين وتحسين الوزن والنظام الغذائي قد يساعدان على الصحة العامة للحيوانات المنوية.
ينبغي التحول إلى العلاج التدخلي عند تزايد الألم، حدوث ضمور واضح في الخصية، أو وجود خلل سائل منوي مستمر مرتبط بالعقم. القرار يُبنى على الأعراض، نتائج الفحوصات، ورغبة المريض في الإنجاب.
متوسط معدلات الشفاء والحمل بعد الجراحة
تحسن جودة الحيوانات المنوية:
- 60-80% من المرضى يحدث لديهم تحسن في المعاملات
معدل الحمل بعد الجراحة:
- 40-50% من الأزواج يحققون حمل طبيعي خلال سنة من الجراحة
تحسن الألم:
- أكثر من 70% من المرضى يشعرون بتحسن أو اختفاء الألم
علاج دوالي الخصية في المراهقين والبالغين
النهج العلاجي يختلف باختلاف العمر والحالة السريرية. لدى المراهقين يُنصح بالمراقبة المنتظمة ما لم توجد دلائل على تأثير سلبي: مؤشرات الجراحة تشمل ضمور الخصية المقارنة (>20% فرق في الحجم) أو تراجع نمو الخصية على المتابعة، أو ألم مستمر ومؤثر على النشاط اليومي. في المراهقين يُفضل إجراء تصوير دوبلر ومتابعة حجم الخصية بدلاً من إجراء فحوصات سائل منوي مبكرة ما لم يكن المريض ناضجاً جنسياً.
بالنسبة للبالغين، تُوصى الجراحة أو التدخل إذا كان هناك:
– عقم مرتبط بإصابة دوالي مثبتة مع اختلال في تحليل السائل المنوي، أو
– ألم مزمن يفشل العلاج المحافظ أو ضمور خصوي واضح.
عند وجود رغبة في الإنجاب، يُؤخذ سن الشريك الأنثوي بعين الاعتبار؛ فقد يُسرع اتخاذ القرار العلاجي إذا كانت خصوبة الشريكة تقلّ مع التقدم في العمر. المناقشة مع المريض يجب أن تتضمن فوائد ومخاطر وتوقعات التحسن.
مخاطر ومضاعفات محتملة بعد اصلاح دوالي الخصية
مثل أي إجراء علاجي، إصلاح دوالي الخصية له مخاطر يجب مناقشتها قبل العلاج. المخاطر العامة تشمل عدوى مكان الجراحة أو نزف وتكوّن وذمة دموية (hematoma). من المضاعفات الخاصة الموصوفة:
– تكرار الدوالي: نسبة التكرار تختلف باختلاف التقنية الجراحية والإجرائية، وتتراوح عادة بين 1–15%.
– تكون استسقاء الصفن (hydrocele): تراكم سائل حول الخصية قد يحدث بعد الربط الوريدي، ونسبته أعلى قليلاً بعد بعض تقنيات الجراحة المفتوحة.
– ضرر الشريان الخصوي: نادر لكنه قد يؤدي إلى ضمور اختلال في وظيفة الخصية إذا تعرضت إمدادها الدموي للضرر.
– ألم مزمن في الصفن: قد يستمر عند نسبة صغيرة من المرضى بعد الجراحة.
– مخاطر الانصمام: تشمل حساسية للصبغة، إصابة وريدية موضعية أو نقل مادة السدّ خارج الهدف.
المعدلات الدقيقة تعتمد على خبرة الجراح أو الفريق التدخلي، لذلك من المهم اختيار مركز وجراح ذوي خبرة ومناقشة كل مخاطر محتملة.
نتائج عملية إصلاح دوالي الخصية
بعد إصلاح دوالي الخصية يتحسن عدد وحركة الحيوانات المنوية لدى نسبة كبيرة من الرجال، لكن التحسن ليس فورياً. عادةً تُرى أولى التحسينات خلال 3 أشهر، وتستمر حتى 6–12 شهراً بعد الإجراء. تحسّن المعايير الميكروسكوبية قد يترجم إلى زيادة في معدلات الحمل التفطّي أو الطبيعي، خصوصاً عندما تكون الدوالي سريرية ونتائج السائل المنوي قبل العلاج مختلة.
العوامل التي تزيد احتمال النجاح تشمل صغر سن المريض، حجم أكبر للخصية قبل العلاج، وغياب إصابات ونقصات أخرى في الجهاز التناسلي أو خلايا السائل المنوي. إذا لم يطرأ تحسن كافٍ بعد 6–12 شهراً أو إذا كانت دقة الخصوبة لدى الشريكة محدودة، يُنصح بمراجعة أخصائي خصوبة لمناقشة تقنيات مساعدة مثل التلقيح داخل الرحم أو التلقيح الصناعي.
التوقعات الواقعية جزء أساسي من المشورة: إصلاح الدوالي يحسن الفرصة لكنه لا يضمن حدوث الحمل، ويجب متابعة النتائج وتحليل السائل المنوي بشكل دوري بعد الإجراء.
كيف تؤثر درجات دوالي الخصية على الإنجاب؟
هناك دراسات جارية لمراجعة الارتباط بين حجم دوالي الخصية كما تحدده درجات دوالي الخصية والعقم، وأظهرت الدراسات السابقة الروابط المتعلقة بأنواع ودرجات دوالي الخصية المختلفة والعقم عند الرجال، بما في ذلك التأثيرات على عدد الحيوانات المنوية وحركتها وجودتها، وبحسب تلك الدراسات:
- ارتفاع درجة الحرارة في كيس الصفن، الناتج عن دوالي الخصية، يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
- يمكن أن تتسبب دوالي الخصية في تلف الحيوانات المنوية، كما تخلق بيئة غير صحية لنمو وبقاء الحيوانات المنوية، وبالتالي فلا تتحرك أو تؤدي عملها بشكل جيد مثل الحيوانات المنوية السليمة.
- يرتبط انخفاض جودة الحيوانات المنوية بالدرجات الأعلى من دوالي الخصية.
- الاختلاف الأساسي في جودة السائل المنوي بين المجموعات الثلاث هو أن أولئك الذين يعانون من دوالي الخصية من الدرجة الثالثة لديهم في كثير من الأحيان عدد قليل من الحيوانات المنوية (قلة النطاف) وانخفاض في حركة الحيوانات المنوية مقارنة بالمجموعات الأخرى.
ما هي طرق علاج دوالي الخصية؟
في معظم الحالات لا يحتاج المريض لعلاج الدوالي في الخصية، إلا إذا كان يعاني من الأعراض التالية:
- الشعور بالألم وعدم الراحة لدرجة غير محتملة.
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية بالسائل المنوي.
- استمرار مشاكل العقم لأكثر من عامين دون تفسير.
في هذه الحالات السابقة، قد يوصى الأطباء بإجراء الجراحات لعلاج مشكلة الدوالي.
هناك 3 أنواع من الجراحات الممكنة لعلاج الدوالي:
الجراحة المفتوحة:
يتم إجراء الجراحة المفتوحة تحت التخدير الموضعي أو العام، وفيها يقوم الجراح بالوصول إلى منطقة كيس الصفن من خلال الفخذ أو من خلال البطن أو الجزء العلوي من الفخذ، ثم يقوم بغلق الأوردة المصابة لإعادة توجيه الدم عبر أوعية أخرى سليمة أكثر.
الجراحة بالمنظار:
يقوم الجراح بعمل شق صغير في البطن ويمرر أداة الجراحة الصغيرة من خلال الفتحة، ويقوم بكامل الإجراءات السابقة بمساعدة كاميرا المنظار.
الانصمام عن طريق الجلد:
- يقوم أخصائي الأشعة بإدخال أنبوب أو قسطرة في الجسم من خلال العنق أو الفخذ.
- يقوم بإدخال الأدوات عبر الأنبوب.
- يستخدم الجراح بعض المواد الكيميائية لسد الوريد وعكس مجرى الدم.
يعتبر هذا الإجراء من الجراحات الأقل تدخلاً، والتي تتميز بسرعة الشفاء والعودة لممارسة الأنشطة الطبيعية في صورة أسرع بعد عودة الخصية لطبيعتها.
اهم الاسئلة الشائعة
ما هي دوالي الخصية؟
دوالي الخصية مصطلح يُستخدم لوصف الأوردة المتسعة بشكل غير طبيعي “Pampiniform” في كيس الصفن.
تظهر دوالي الخصية عندما تتضخم عروق معينة في كيس الصفن، بسبب خلل في بعض الصمامات التي تساهم في حركة الدم – ضخ الدم – من وإلى الخصيتين، وعادةً ما تؤثر دوالي الخصية على جانب واحد فقط وهو الجانب الأيسر.
كيف تتكون دوالي الخصية؟
من المعروف أن مهمة الأوردة في الجسم هي نقل الدم من مختلف الأعضاء في جميع أنحاء الجسم إلى القلب، وتحتوي تلك الأوردة على الصمامات التي تضمن تحرك الدم في الاتجاه الصحيح.
في بعض الحالات؛ حينما تتلف الصمامات في أوردة الخصية بشكل أو بآخر، يبدأ الدم بالتراجع في الاتجاه الخاطئ، وبفعل الجاذبية يمكن أن يتجمع الدم في كيس الصفن مسبباً تكون دوالي الخصية.
هل دوالي الخصية شائعة بين الرجال؟
يمكن القول أن دوالي الخصية شائعة جداً بين الرجال، ومع ذلك فهي لا تعد من الأمراض الخطيرة إطلاقاً، فتبعاً للدراسات الحديثة هناك حوالي 15% من الرجال البالغين مصابون بدوالي الخصية، وحوالي نسبة 20% من المراهقين.
لا تظهر أي أعراض تتبع دوالي الخصية عند معظم الرجال، وفي الأغلب لا يمكن ملاحظتها طوال حياتهم، ولن تسبب أي مشاكل على الإطلاق.
قد يلاحظ الرجال المصابون بدوالي الخصية بعض التغييرات في حالتهم بمرور الوقت، مثل تأثر القدرة الإنجابية أو بعض التأثيرات الهرمونية، كما قد لا يدركون أن هناك نوعين من دوالي الخصية، و3 درجات في كل نوع.
وهكذا نكون قد أوضحنا بالصور أنواع دوالي الخصية ودرجاتها وكيفية اكتشافها، وتأثيرها على الإنجاب، وطرق علاجها المختلفة.
ويمكنك التواصل مع الدكتور محمد حمدان، استشاري أمراض الذكورة والعقم والمسالك البولية، كما يمكنك حجز موعد للخضوع للكشف، من خلال البريد الإلكتروني أو الأرقام الموضحة أدناه.
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]
في الدرجة الثالثة من الدوالي يمكن اكتشافها بسهولة من خلال مظهر كيس الصفن، وتسبب تشوهه، فتكون ظاهرة دون الحاجة لإجراء فحص جسدي لاكتشافها.
تأثير كل درجة على الخصوبة
الدرجة 0 (تحت الإكلينيكية):
- لا توصي الجمعية الدولية للخصوبة بمعالجة هذه الحالات
- تأثيرها على الخصوبة محدود جداً أو معدوم
- لا تحتاج إلى تدخل جراحي حالياً
الدرجة 1 (الخفيفة):
- تأثير بسيط جداً على جودة الحيوانات المنوية
- قد تسبب تغييرات طفيفة في عدد الحيوانات المنوية، الحركة، والشكل
- نسبة تأثيرها على الخصوبة منخفضة جداً
- معظم الرجال لا يعانون من مشاكل إنجابية
الدرجة 2 (المتوسطة):
- تأثير ملحوظ على جودة الحيوانات المنوية
- تسبب انخفاضاً في تركيز الحيوانات المنوية والحركة
- نسبة تشوهات الحيوانات المنوية تزداد
- قد تؤثر على القدرة الإنجابية خاصة مع وجود عوامل أخرى
- قد تتطلب علاجاً إذا كانت مصحوبة بعقم
الدرجة 3 (الشديدة) – الأخطر:
- أخطر درجات دوالي الخصية
- تسبب مشاكل كبيرة في الخصوبة
- ترتبط بـ حوالي 40% من حالات العقم عند الرجال
- تؤثر على:
- عدد الحيوانات المنوية: قد ينخفض بشكل كبير (قلة النطاف/oligospermia)
- حركة الحيوانات المنوية: ضعف الحركة (ضعف الحركة/asthenospermia)
- شكل الحيوانات المنوية: تشوهات قد تزيد عن 96%
- الخصية نفسها: قد تحدث ضمور في الخصية (تقلص الحجم)
- الهرمونات: قد تنخفض مستويات التستوستيرون
الأعراض حسب درجة الدوالي
| الدرجة | الأعراض |
| الدرجة 0 | لا توجد أعراض عادة (اكتشاف عرضي) |
| الدرجة 1 | بدون أعراض غالباً أو ألم خفيف جداً |
| الدرجة 2 | ألم خفيف، شعور بالثقل في الخصية، تورم طفيف |
| الدرجة 3 | ألم شديدخاصة عند الوقوف أو الرياضة، تورم واضح، تغير شكل كيس الصفن |
كيف يمكن اكتشاف الإصابة بدوالي الخصية؟
عادة ما يتم الانتباه إلى الدوالي في الخصية واكتشافها بسبب أحد السيناريوهات التالية:
- تأخر الإنجاب دون وجود أي أعراض أو أسباب أخرى.
- اكتشاف وجود كتلة في كيس الصفن أثناء الفحص الروتيني.
- الشعور بألم غير محتمل في كيس الصفن.
أهم الحقائق حول درجات دوالي الخصية
- دوالي الخصية تشبه دوالي الساقين، باختلاف أنها تؤثر على الخصيتين، وفي الأغلب الخصية اليسرى عند الرجال.
- تؤثر الدوالي من هذا النوع على 15 في المائة من الرجال، وعادة ما تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 25 عاماً.
- أسباب دوالي الخصية الدقيقة غير معروفة حتى الآن، لكنها في الغالب تشبه نفس أسباب دوالي الساقين.
- عادة ما تكون الدوالي غير مؤلمة.
- لا تكون دوالي الخصية خطيرة عادة، ولكن مضاعفاتها قد تؤثر بشكل كبير على الخصوبة عند الرجال.
- يمكن علاج الدوالي بالجراحة في حال تطورت مضاعفاتها وأثرت على الرجل.
كيفية تشخيص لدوالي الخصية؟
التشخيص يبدأ بالفحص السريري الوقوف والفحص أثناء مناورة فالسالفا لتقييم قابلية الإحساس بالأوردة المتضخمة. الفحص البدني وحده قد لا يكفي؛ لذلك يعتبر تصوير كيس الصفن بالموجات فوق الصوتية الملون (Doppler) هو المعيار الذهبي لتأكيد التشخيص وتحديد شدة الارتجاع الوريدي وقياس قطر العروق. معايير الاشتباه تشمل اتساع وريد بمقدار ≥2–3 مم أو وجود ارتجاع وريدي عند فالسالفا لأكثر من ثانية.
تحاليل السائل المنوي أساسية لدى الرجال المصابين بمشاكل إنجابية: يُجرى التحليل مرتين على فترات أسبوعين إلى أربعة أسابيع لتقليل التباين، وتُقيَّم التركيز، الحركة، وتشكل الحيوانات المنوية. اختبارات هرمونية (FSH، LH، تستوستيرون وربما برولاكتين) تُنصح إذا كان هناك قلة شديد في النطاف أو اضطراب نمو الخصية لتقييم وظيفة محور الغدد التناسلية.
قياس حجم الخصية بالموجات فوق الصوتية مفيد لمراقبة ضمور الخصية، وعينات كروموسومية أو فحص الجينات تُؤخذ في حالات قلة النطاف الشديدة قبل التفكير في العلاج الموجه للخصوبة.
علاج دوالي الخصية غير الجراحي
في حالات الدوالي الصغيرة وغير المسببة لأعراض أو تأثير على التحاليل، يكون النهج المحافظ مناسباً. يشمل ذلك:
– المتابعة الدورية: فحص سريري وموجات فوق صوتية سنوية لتقييم أي تقدم وقياس حجم الخصية.
– دعم كيس الصفن: استخدام حزام داعم أو ملابس داخلية طبية لتقليل الانزعاج عند الوقوف أو ممارسة الرياضة.
– دواء لتسكين الألم: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قصيرة الأمد عند وجود ألم.
– تعديلات سلوكية: تجنب الوقوف المطول والتعرض للحرارة المفرطة، الإقلاع عن التدخين وتحسين الوزن والنظام الغذائي قد يساعدان على الصحة العامة للحيوانات المنوية.
ينبغي التحول إلى العلاج التدخلي عند تزايد الألم، حدوث ضمور واضح في الخصية، أو وجود خلل سائل منوي مستمر مرتبط بالعقم. القرار يُبنى على الأعراض، نتائج الفحوصات، ورغبة المريض في الإنجاب.
متوسط معدلات الشفاء والحمل بعد الجراحة
تحسن جودة الحيوانات المنوية:
- 60-80% من المرضى يحدث لديهم تحسن في المعاملات
معدل الحمل بعد الجراحة:
- 40-50% من الأزواج يحققون حمل طبيعي خلال سنة من الجراحة
تحسن الألم:
- أكثر من 70% من المرضى يشعرون بتحسن أو اختفاء الألم
علاج دوالي الخصية في المراهقين والبالغين
النهج العلاجي يختلف باختلاف العمر والحالة السريرية. لدى المراهقين يُنصح بالمراقبة المنتظمة ما لم توجد دلائل على تأثير سلبي: مؤشرات الجراحة تشمل ضمور الخصية المقارنة (>20% فرق في الحجم) أو تراجع نمو الخصية على المتابعة، أو ألم مستمر ومؤثر على النشاط اليومي. في المراهقين يُفضل إجراء تصوير دوبلر ومتابعة حجم الخصية بدلاً من إجراء فحوصات سائل منوي مبكرة ما لم يكن المريض ناضجاً جنسياً.
بالنسبة للبالغين، تُوصى الجراحة أو التدخل إذا كان هناك:
– عقم مرتبط بإصابة دوالي مثبتة مع اختلال في تحليل السائل المنوي، أو
– ألم مزمن يفشل العلاج المحافظ أو ضمور خصوي واضح.
عند وجود رغبة في الإنجاب، يُؤخذ سن الشريك الأنثوي بعين الاعتبار؛ فقد يُسرع اتخاذ القرار العلاجي إذا كانت خصوبة الشريكة تقلّ مع التقدم في العمر. المناقشة مع المريض يجب أن تتضمن فوائد ومخاطر وتوقعات التحسن.
مخاطر ومضاعفات محتملة بعد اصلاح دوالي الخصية
مثل أي إجراء علاجي، إصلاح دوالي الخصية له مخاطر يجب مناقشتها قبل العلاج. المخاطر العامة تشمل عدوى مكان الجراحة أو نزف وتكوّن وذمة دموية (hematoma). من المضاعفات الخاصة الموصوفة:
– تكرار الدوالي: نسبة التكرار تختلف باختلاف التقنية الجراحية والإجرائية، وتتراوح عادة بين 1–15%.
– تكون استسقاء الصفن (hydrocele): تراكم سائل حول الخصية قد يحدث بعد الربط الوريدي، ونسبته أعلى قليلاً بعد بعض تقنيات الجراحة المفتوحة.
– ضرر الشريان الخصوي: نادر لكنه قد يؤدي إلى ضمور اختلال في وظيفة الخصية إذا تعرضت إمدادها الدموي للضرر.
– ألم مزمن في الصفن: قد يستمر عند نسبة صغيرة من المرضى بعد الجراحة.
– مخاطر الانصمام: تشمل حساسية للصبغة، إصابة وريدية موضعية أو نقل مادة السدّ خارج الهدف.
المعدلات الدقيقة تعتمد على خبرة الجراح أو الفريق التدخلي، لذلك من المهم اختيار مركز وجراح ذوي خبرة ومناقشة كل مخاطر محتملة.
نتائج عملية إصلاح دوالي الخصية
بعد إصلاح دوالي الخصية يتحسن عدد وحركة الحيوانات المنوية لدى نسبة كبيرة من الرجال، لكن التحسن ليس فورياً. عادةً تُرى أولى التحسينات خلال 3 أشهر، وتستمر حتى 6–12 شهراً بعد الإجراء. تحسّن المعايير الميكروسكوبية قد يترجم إلى زيادة في معدلات الحمل التفطّي أو الطبيعي، خصوصاً عندما تكون الدوالي سريرية ونتائج السائل المنوي قبل العلاج مختلة.
العوامل التي تزيد احتمال النجاح تشمل صغر سن المريض، حجم أكبر للخصية قبل العلاج، وغياب إصابات ونقصات أخرى في الجهاز التناسلي أو خلايا السائل المنوي. إذا لم يطرأ تحسن كافٍ بعد 6–12 شهراً أو إذا كانت دقة الخصوبة لدى الشريكة محدودة، يُنصح بمراجعة أخصائي خصوبة لمناقشة تقنيات مساعدة مثل التلقيح داخل الرحم أو التلقيح الصناعي.
التوقعات الواقعية جزء أساسي من المشورة: إصلاح الدوالي يحسن الفرصة لكنه لا يضمن حدوث الحمل، ويجب متابعة النتائج وتحليل السائل المنوي بشكل دوري بعد الإجراء.
كيف تؤثر درجات دوالي الخصية على الإنجاب؟
هناك دراسات جارية لمراجعة الارتباط بين حجم دوالي الخصية كما تحدده درجات دوالي الخصية والعقم، وأظهرت الدراسات السابقة الروابط المتعلقة بأنواع ودرجات دوالي الخصية المختلفة والعقم عند الرجال، بما في ذلك التأثيرات على عدد الحيوانات المنوية وحركتها وجودتها، وبحسب تلك الدراسات:
- ارتفاع درجة الحرارة في كيس الصفن، الناتج عن دوالي الخصية، يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
- يمكن أن تتسبب دوالي الخصية في تلف الحيوانات المنوية، كما تخلق بيئة غير صحية لنمو وبقاء الحيوانات المنوية، وبالتالي فلا تتحرك أو تؤدي عملها بشكل جيد مثل الحيوانات المنوية السليمة.
- يرتبط انخفاض جودة الحيوانات المنوية بالدرجات الأعلى من دوالي الخصية.
- الاختلاف الأساسي في جودة السائل المنوي بين المجموعات الثلاث هو أن أولئك الذين يعانون من دوالي الخصية من الدرجة الثالثة لديهم في كثير من الأحيان عدد قليل من الحيوانات المنوية (قلة النطاف) وانخفاض في حركة الحيوانات المنوية مقارنة بالمجموعات الأخرى.
ما هي طرق علاج دوالي الخصية؟
في معظم الحالات لا يحتاج المريض لعلاج الدوالي في الخصية، إلا إذا كان يعاني من الأعراض التالية:
- الشعور بالألم وعدم الراحة لدرجة غير محتملة.
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية بالسائل المنوي.
- استمرار مشاكل العقم لأكثر من عامين دون تفسير.
في هذه الحالات السابقة، قد يوصى الأطباء بإجراء الجراحات لعلاج مشكلة الدوالي.
هناك 3 أنواع من الجراحات الممكنة لعلاج الدوالي:
الجراحة المفتوحة:
يتم إجراء الجراحة المفتوحة تحت التخدير الموضعي أو العام، وفيها يقوم الجراح بالوصول إلى منطقة كيس الصفن من خلال الفخذ أو من خلال البطن أو الجزء العلوي من الفخذ، ثم يقوم بغلق الأوردة المصابة لإعادة توجيه الدم عبر أوعية أخرى سليمة أكثر.
الجراحة بالمنظار:
يقوم الجراح بعمل شق صغير في البطن ويمرر أداة الجراحة الصغيرة من خلال الفتحة، ويقوم بكامل الإجراءات السابقة بمساعدة كاميرا المنظار.
الانصمام عن طريق الجلد:
- يقوم أخصائي الأشعة بإدخال أنبوب أو قسطرة في الجسم من خلال العنق أو الفخذ.
- يقوم بإدخال الأدوات عبر الأنبوب.
- يستخدم الجراح بعض المواد الكيميائية لسد الوريد وعكس مجرى الدم.
يعتبر هذا الإجراء من الجراحات الأقل تدخلاً، والتي تتميز بسرعة الشفاء والعودة لممارسة الأنشطة الطبيعية في صورة أسرع بعد عودة الخصية لطبيعتها.
اهم الاسئلة الشائعة
ما هي دوالي الخصية؟
دوالي الخصية مصطلح يُستخدم لوصف الأوردة المتسعة بشكل غير طبيعي “Pampiniform” في كيس الصفن.
تظهر دوالي الخصية عندما تتضخم عروق معينة في كيس الصفن، بسبب خلل في بعض الصمامات التي تساهم في حركة الدم – ضخ الدم – من وإلى الخصيتين، وعادةً ما تؤثر دوالي الخصية على جانب واحد فقط وهو الجانب الأيسر.
كيف تتكون دوالي الخصية؟
من المعروف أن مهمة الأوردة في الجسم هي نقل الدم من مختلف الأعضاء في جميع أنحاء الجسم إلى القلب، وتحتوي تلك الأوردة على الصمامات التي تضمن تحرك الدم في الاتجاه الصحيح.
في بعض الحالات؛ حينما تتلف الصمامات في أوردة الخصية بشكل أو بآخر، يبدأ الدم بالتراجع في الاتجاه الخاطئ، وبفعل الجاذبية يمكن أن يتجمع الدم في كيس الصفن مسبباً تكون دوالي الخصية.
هل دوالي الخصية شائعة بين الرجال؟
يمكن القول أن دوالي الخصية شائعة جداً بين الرجال، ومع ذلك فهي لا تعد من الأمراض الخطيرة إطلاقاً، فتبعاً للدراسات الحديثة هناك حوالي 15% من الرجال البالغين مصابون بدوالي الخصية، وحوالي نسبة 20% من المراهقين.
لا تظهر أي أعراض تتبع دوالي الخصية عند معظم الرجال، وفي الأغلب لا يمكن ملاحظتها طوال حياتهم، ولن تسبب أي مشاكل على الإطلاق.
قد يلاحظ الرجال المصابون بدوالي الخصية بعض التغييرات في حالتهم بمرور الوقت، مثل تأثر القدرة الإنجابية أو بعض التأثيرات الهرمونية، كما قد لا يدركون أن هناك نوعين من دوالي الخصية، و3 درجات في كل نوع.
وهكذا نكون قد أوضحنا بالصور أنواع دوالي الخصية ودرجاتها وكيفية اكتشافها، وتأثيرها على الإنجاب، وطرق علاجها المختلفة.
ويمكنك التواصل مع الدكتور محمد حمدان، استشاري أمراض الذكورة والعقم والمسالك البولية، كما يمكنك حجز موعد للخضوع للكشف، من خلال البريد الإلكتروني أو الأرقام الموضحة أدناه.
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]
في الدرجة الثالثة من الدوالي يمكن اكتشافها بسهولة من خلال مظهر كيس الصفن، وتسبب تشوهه، فتكون ظاهرة دون الحاجة لإجراء فحص جسدي لاكتشافها.

تأثير كل درجة على الخصوبة
الدرجة 0 (تحت الإكلينيكية):
- لا توصي الجمعية الدولية للخصوبة بمعالجة هذه الحالات
- تأثيرها على الخصوبة محدود جداً أو معدوم
- لا تحتاج إلى تدخل جراحي حالياً
الدرجة 1 (الخفيفة):
- تأثير بسيط جداً على جودة الحيوانات المنوية
- قد تسبب تغييرات طفيفة في عدد الحيوانات المنوية، الحركة، والشكل
- نسبة تأثيرها على الخصوبة منخفضة جداً
- معظم الرجال لا يعانون من مشاكل إنجابية
الدرجة 2 (المتوسطة):
- تأثير ملحوظ على جودة الحيوانات المنوية
- تسبب انخفاضاً في تركيز الحيوانات المنوية والحركة
- نسبة تشوهات الحيوانات المنوية تزداد
- قد تؤثر على القدرة الإنجابية خاصة مع وجود عوامل أخرى
- قد تتطلب علاجاً إذا كانت مصحوبة بعقم
الدرجة 3 (الشديدة) – الأخطر:
- أخطر درجات دوالي الخصية
- تسبب مشاكل كبيرة في الخصوبة
- ترتبط بـ حوالي 40% من حالات العقم عند الرجال
- تؤثر على:
- عدد الحيوانات المنوية: قد ينخفض بشكل كبير (قلة النطاف/oligospermia)
- حركة الحيوانات المنوية: ضعف الحركة (ضعف الحركة/asthenospermia)
- شكل الحيوانات المنوية: تشوهات قد تزيد عن 96%
- الخصية نفسها: قد تحدث ضمور في الخصية (تقلص الحجم)
- الهرمونات: قد تنخفض مستويات التستوستيرون
الأعراض حسب درجة الدوالي
| الدرجة | الأعراض |
| الدرجة 0 | لا توجد أعراض عادة (اكتشاف عرضي) |
| الدرجة 1 | بدون أعراض غالباً أو ألم خفيف جداً |
| الدرجة 2 | ألم خفيف، شعور بالثقل في الخصية، تورم طفيف |
| الدرجة 3 | ألم شديدخاصة عند الوقوف أو الرياضة، تورم واضح، تغير شكل كيس الصفن |
كيف يمكن اكتشاف الإصابة بدوالي الخصية؟
عادة ما يتم الانتباه إلى الدوالي في الخصية واكتشافها بسبب أحد السيناريوهات التالية:
- تأخر الإنجاب دون وجود أي أعراض أو أسباب أخرى.
- اكتشاف وجود كتلة في كيس الصفن أثناء الفحص الروتيني.
- الشعور بألم غير محتمل في كيس الصفن.
أهم الحقائق حول درجات دوالي الخصية
- دوالي الخصية تشبه دوالي الساقين، باختلاف أنها تؤثر على الخصيتين، وفي الأغلب الخصية اليسرى عند الرجال.
- تؤثر الدوالي من هذا النوع على 15 في المائة من الرجال، وعادة ما تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 25 عاماً.
- أسباب دوالي الخصية الدقيقة غير معروفة حتى الآن، لكنها في الغالب تشبه نفس أسباب دوالي الساقين.
- عادة ما تكون الدوالي غير مؤلمة.
- لا تكون دوالي الخصية خطيرة عادة، ولكن مضاعفاتها قد تؤثر بشكل كبير على الخصوبة عند الرجال.
- يمكن علاج الدوالي بالجراحة في حال تطورت مضاعفاتها وأثرت على الرجل.
كيفية تشخيص لدوالي الخصية؟
التشخيص يبدأ بالفحص السريري الوقوف والفحص أثناء مناورة فالسالفا لتقييم قابلية الإحساس بالأوردة المتضخمة. الفحص البدني وحده قد لا يكفي؛ لذلك يعتبر تصوير كيس الصفن بالموجات فوق الصوتية الملون (Doppler) هو المعيار الذهبي لتأكيد التشخيص وتحديد شدة الارتجاع الوريدي وقياس قطر العروق. معايير الاشتباه تشمل اتساع وريد بمقدار ≥2–3 مم أو وجود ارتجاع وريدي عند فالسالفا لأكثر من ثانية.
تحاليل السائل المنوي أساسية لدى الرجال المصابين بمشاكل إنجابية: يُجرى التحليل مرتين على فترات أسبوعين إلى أربعة أسابيع لتقليل التباين، وتُقيَّم التركيز، الحركة، وتشكل الحيوانات المنوية. اختبارات هرمونية (FSH، LH، تستوستيرون وربما برولاكتين) تُنصح إذا كان هناك قلة شديد في النطاف أو اضطراب نمو الخصية لتقييم وظيفة محور الغدد التناسلية.
قياس حجم الخصية بالموجات فوق الصوتية مفيد لمراقبة ضمور الخصية، وعينات كروموسومية أو فحص الجينات تُؤخذ في حالات قلة النطاف الشديدة قبل التفكير في العلاج الموجه للخصوبة.
علاج دوالي الخصية غير الجراحي
في حالات الدوالي الصغيرة وغير المسببة لأعراض أو تأثير على التحاليل، يكون النهج المحافظ مناسباً. يشمل ذلك:
– المتابعة الدورية: فحص سريري وموجات فوق صوتية سنوية لتقييم أي تقدم وقياس حجم الخصية.
– دعم كيس الصفن: استخدام حزام داعم أو ملابس داخلية طبية لتقليل الانزعاج عند الوقوف أو ممارسة الرياضة.
– دواء لتسكين الألم: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قصيرة الأمد عند وجود ألم.
– تعديلات سلوكية: تجنب الوقوف المطول والتعرض للحرارة المفرطة، الإقلاع عن التدخين وتحسين الوزن والنظام الغذائي قد يساعدان على الصحة العامة للحيوانات المنوية.
ينبغي التحول إلى العلاج التدخلي عند تزايد الألم، حدوث ضمور واضح في الخصية، أو وجود خلل سائل منوي مستمر مرتبط بالعقم. القرار يُبنى على الأعراض، نتائج الفحوصات، ورغبة المريض في الإنجاب.
متوسط معدلات الشفاء والحمل بعد الجراحة
تحسن جودة الحيوانات المنوية:
- 60-80% من المرضى يحدث لديهم تحسن في المعاملات
معدل الحمل بعد الجراحة:
- 40-50% من الأزواج يحققون حمل طبيعي خلال سنة من الجراحة
تحسن الألم:
- أكثر من 70% من المرضى يشعرون بتحسن أو اختفاء الألم
علاج دوالي الخصية في المراهقين والبالغين
النهج العلاجي يختلف باختلاف العمر والحالة السريرية. لدى المراهقين يُنصح بالمراقبة المنتظمة ما لم توجد دلائل على تأثير سلبي: مؤشرات الجراحة تشمل ضمور الخصية المقارنة (>20% فرق في الحجم) أو تراجع نمو الخصية على المتابعة، أو ألم مستمر ومؤثر على النشاط اليومي. في المراهقين يُفضل إجراء تصوير دوبلر ومتابعة حجم الخصية بدلاً من إجراء فحوصات سائل منوي مبكرة ما لم يكن المريض ناضجاً جنسياً.
بالنسبة للبالغين، تُوصى الجراحة أو التدخل إذا كان هناك:
– عقم مرتبط بإصابة دوالي مثبتة مع اختلال في تحليل السائل المنوي، أو
– ألم مزمن يفشل العلاج المحافظ أو ضمور خصوي واضح.
عند وجود رغبة في الإنجاب، يُؤخذ سن الشريك الأنثوي بعين الاعتبار؛ فقد يُسرع اتخاذ القرار العلاجي إذا كانت خصوبة الشريكة تقلّ مع التقدم في العمر. المناقشة مع المريض يجب أن تتضمن فوائد ومخاطر وتوقعات التحسن.
مخاطر ومضاعفات محتملة بعد اصلاح دوالي الخصية
مثل أي إجراء علاجي، إصلاح دوالي الخصية له مخاطر يجب مناقشتها قبل العلاج. المخاطر العامة تشمل عدوى مكان الجراحة أو نزف وتكوّن وذمة دموية (hematoma). من المضاعفات الخاصة الموصوفة:
– تكرار الدوالي: نسبة التكرار تختلف باختلاف التقنية الجراحية والإجرائية، وتتراوح عادة بين 1–15%.
– تكون استسقاء الصفن (hydrocele): تراكم سائل حول الخصية قد يحدث بعد الربط الوريدي، ونسبته أعلى قليلاً بعد بعض تقنيات الجراحة المفتوحة.
– ضرر الشريان الخصوي: نادر لكنه قد يؤدي إلى ضمور اختلال في وظيفة الخصية إذا تعرضت إمدادها الدموي للضرر.
– ألم مزمن في الصفن: قد يستمر عند نسبة صغيرة من المرضى بعد الجراحة.
– مخاطر الانصمام: تشمل حساسية للصبغة، إصابة وريدية موضعية أو نقل مادة السدّ خارج الهدف.
المعدلات الدقيقة تعتمد على خبرة الجراح أو الفريق التدخلي، لذلك من المهم اختيار مركز وجراح ذوي خبرة ومناقشة كل مخاطر محتملة.
نتائج عملية إصلاح دوالي الخصية
بعد إصلاح دوالي الخصية يتحسن عدد وحركة الحيوانات المنوية لدى نسبة كبيرة من الرجال، لكن التحسن ليس فورياً. عادةً تُرى أولى التحسينات خلال 3 أشهر، وتستمر حتى 6–12 شهراً بعد الإجراء. تحسّن المعايير الميكروسكوبية قد يترجم إلى زيادة في معدلات الحمل التفطّي أو الطبيعي، خصوصاً عندما تكون الدوالي سريرية ونتائج السائل المنوي قبل العلاج مختلة.
العوامل التي تزيد احتمال النجاح تشمل صغر سن المريض، حجم أكبر للخصية قبل العلاج، وغياب إصابات ونقصات أخرى في الجهاز التناسلي أو خلايا السائل المنوي. إذا لم يطرأ تحسن كافٍ بعد 6–12 شهراً أو إذا كانت دقة الخصوبة لدى الشريكة محدودة، يُنصح بمراجعة أخصائي خصوبة لمناقشة تقنيات مساعدة مثل التلقيح داخل الرحم أو التلقيح الصناعي.
التوقعات الواقعية جزء أساسي من المشورة: إصلاح الدوالي يحسن الفرصة لكنه لا يضمن حدوث الحمل، ويجب متابعة النتائج وتحليل السائل المنوي بشكل دوري بعد الإجراء.
كيف تؤثر درجات دوالي الخصية على الإنجاب؟
هناك دراسات جارية لمراجعة الارتباط بين حجم دوالي الخصية كما تحدده درجات دوالي الخصية والعقم، وأظهرت الدراسات السابقة الروابط المتعلقة بأنواع ودرجات دوالي الخصية المختلفة والعقم عند الرجال، بما في ذلك التأثيرات على عدد الحيوانات المنوية وحركتها وجودتها، وبحسب تلك الدراسات:
- ارتفاع درجة الحرارة في كيس الصفن، الناتج عن دوالي الخصية، يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
- يمكن أن تتسبب دوالي الخصية في تلف الحيوانات المنوية، كما تخلق بيئة غير صحية لنمو وبقاء الحيوانات المنوية، وبالتالي فلا تتحرك أو تؤدي عملها بشكل جيد مثل الحيوانات المنوية السليمة.
- يرتبط انخفاض جودة الحيوانات المنوية بالدرجات الأعلى من دوالي الخصية.
- الاختلاف الأساسي في جودة السائل المنوي بين المجموعات الثلاث هو أن أولئك الذين يعانون من دوالي الخصية من الدرجة الثالثة لديهم في كثير من الأحيان عدد قليل من الحيوانات المنوية (قلة النطاف) وانخفاض في حركة الحيوانات المنوية مقارنة بالمجموعات الأخرى.
ما هي طرق علاج دوالي الخصية؟
في معظم الحالات لا يحتاج المريض لعلاج الدوالي في الخصية، إلا إذا كان يعاني من الأعراض التالية:
- الشعور بالألم وعدم الراحة لدرجة غير محتملة.
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية بالسائل المنوي.
- استمرار مشاكل العقم لأكثر من عامين دون تفسير.
في هذه الحالات السابقة، قد يوصى الأطباء بإجراء الجراحات لعلاج مشكلة الدوالي.
هناك 3 أنواع من الجراحات الممكنة لعلاج الدوالي:
الجراحة المفتوحة:
يتم إجراء الجراحة المفتوحة تحت التخدير الموضعي أو العام، وفيها يقوم الجراح بالوصول إلى منطقة كيس الصفن من خلال الفخذ أو من خلال البطن أو الجزء العلوي من الفخذ، ثم يقوم بغلق الأوردة المصابة لإعادة توجيه الدم عبر أوعية أخرى سليمة أكثر.
الجراحة بالمنظار:
يقوم الجراح بعمل شق صغير في البطن ويمرر أداة الجراحة الصغيرة من خلال الفتحة، ويقوم بكامل الإجراءات السابقة بمساعدة كاميرا المنظار.
الانصمام عن طريق الجلد:
- يقوم أخصائي الأشعة بإدخال أنبوب أو قسطرة في الجسم من خلال العنق أو الفخذ.
- يقوم بإدخال الأدوات عبر الأنبوب.
- يستخدم الجراح بعض المواد الكيميائية لسد الوريد وعكس مجرى الدم.
يعتبر هذا الإجراء من الجراحات الأقل تدخلاً، والتي تتميز بسرعة الشفاء والعودة لممارسة الأنشطة الطبيعية في صورة أسرع بعد عودة الخصية لطبيعتها.
اهم الاسئلة الشائعة
ما هي دوالي الخصية؟
دوالي الخصية مصطلح يُستخدم لوصف الأوردة المتسعة بشكل غير طبيعي “Pampiniform” في كيس الصفن.
تظهر دوالي الخصية عندما تتضخم عروق معينة في كيس الصفن، بسبب خلل في بعض الصمامات التي تساهم في حركة الدم – ضخ الدم – من وإلى الخصيتين، وعادةً ما تؤثر دوالي الخصية على جانب واحد فقط وهو الجانب الأيسر.
كيف تتكون دوالي الخصية؟
من المعروف أن مهمة الأوردة في الجسم هي نقل الدم من مختلف الأعضاء في جميع أنحاء الجسم إلى القلب، وتحتوي تلك الأوردة على الصمامات التي تضمن تحرك الدم في الاتجاه الصحيح.
في بعض الحالات؛ حينما تتلف الصمامات في أوردة الخصية بشكل أو بآخر، يبدأ الدم بالتراجع في الاتجاه الخاطئ، وبفعل الجاذبية يمكن أن يتجمع الدم في كيس الصفن مسبباً تكون دوالي الخصية.
هل دوالي الخصية شائعة بين الرجال؟
يمكن القول أن دوالي الخصية شائعة جداً بين الرجال، ومع ذلك فهي لا تعد من الأمراض الخطيرة إطلاقاً، فتبعاً للدراسات الحديثة هناك حوالي 15% من الرجال البالغين مصابون بدوالي الخصية، وحوالي نسبة 20% من المراهقين.
لا تظهر أي أعراض تتبع دوالي الخصية عند معظم الرجال، وفي الأغلب لا يمكن ملاحظتها طوال حياتهم، ولن تسبب أي مشاكل على الإطلاق.
قد يلاحظ الرجال المصابون بدوالي الخصية بعض التغييرات في حالتهم بمرور الوقت، مثل تأثر القدرة الإنجابية أو بعض التأثيرات الهرمونية، كما قد لا يدركون أن هناك نوعين من دوالي الخصية، و3 درجات في كل نوع.
وهكذا نكون قد أوضحنا بالصور أنواع دوالي الخصية ودرجاتها وكيفية اكتشافها، وتأثيرها على الإنجاب، وطرق علاجها المختلفة.
ويمكنك التواصل مع الدكتور محمد حمدان، استشاري أمراض الذكورة والعقم والمسالك البولية، كما يمكنك حجز موعد للخضوع للكشف، من خلال البريد الإلكتروني أو الأرقام الموضحة أدناه.
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]
في هذه الدرجة لا تزال دوالي الخصية غير مرئية، ولكن يمكن الشعور بها أثناء الفحص البدني من خلال الطبيب حتى بدون مساعدة مناورة فالسالفا.
درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية: دوالي الخصية من الدرجة الثالثة
في الدرجة الثالثة من الدوالي يمكن اكتشافها بسهولة من خلال مظهر كيس الصفن، وتسبب تشوهه، فتكون ظاهرة دون الحاجة لإجراء فحص جسدي لاكتشافها.

تأثير كل درجة على الخصوبة
الدرجة 0 (تحت الإكلينيكية):
- لا توصي الجمعية الدولية للخصوبة بمعالجة هذه الحالات
- تأثيرها على الخصوبة محدود جداً أو معدوم
- لا تحتاج إلى تدخل جراحي حالياً
الدرجة 1 (الخفيفة):
- تأثير بسيط جداً على جودة الحيوانات المنوية
- قد تسبب تغييرات طفيفة في عدد الحيوانات المنوية، الحركة، والشكل
- نسبة تأثيرها على الخصوبة منخفضة جداً
- معظم الرجال لا يعانون من مشاكل إنجابية
الدرجة 2 (المتوسطة):
- تأثير ملحوظ على جودة الحيوانات المنوية
- تسبب انخفاضاً في تركيز الحيوانات المنوية والحركة
- نسبة تشوهات الحيوانات المنوية تزداد
- قد تؤثر على القدرة الإنجابية خاصة مع وجود عوامل أخرى
- قد تتطلب علاجاً إذا كانت مصحوبة بعقم
الدرجة 3 (الشديدة) – الأخطر:
- أخطر درجات دوالي الخصية
- تسبب مشاكل كبيرة في الخصوبة
- ترتبط بـ حوالي 40% من حالات العقم عند الرجال
- تؤثر على:
- عدد الحيوانات المنوية: قد ينخفض بشكل كبير (قلة النطاف/oligospermia)
- حركة الحيوانات المنوية: ضعف الحركة (ضعف الحركة/asthenospermia)
- شكل الحيوانات المنوية: تشوهات قد تزيد عن 96%
- الخصية نفسها: قد تحدث ضمور في الخصية (تقلص الحجم)
- الهرمونات: قد تنخفض مستويات التستوستيرون
الأعراض حسب درجة الدوالي
| الدرجة | الأعراض |
| الدرجة 0 | لا توجد أعراض عادة (اكتشاف عرضي) |
| الدرجة 1 | بدون أعراض غالباً أو ألم خفيف جداً |
| الدرجة 2 | ألم خفيف، شعور بالثقل في الخصية، تورم طفيف |
| الدرجة 3 | ألم شديدخاصة عند الوقوف أو الرياضة، تورم واضح، تغير شكل كيس الصفن |
كيف يمكن اكتشاف الإصابة بدوالي الخصية؟
عادة ما يتم الانتباه إلى الدوالي في الخصية واكتشافها بسبب أحد السيناريوهات التالية:
- تأخر الإنجاب دون وجود أي أعراض أو أسباب أخرى.
- اكتشاف وجود كتلة في كيس الصفن أثناء الفحص الروتيني.
- الشعور بألم غير محتمل في كيس الصفن.
أهم الحقائق حول درجات دوالي الخصية
- دوالي الخصية تشبه دوالي الساقين، باختلاف أنها تؤثر على الخصيتين، وفي الأغلب الخصية اليسرى عند الرجال.
- تؤثر الدوالي من هذا النوع على 15 في المائة من الرجال، وعادة ما تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 25 عاماً.
- أسباب دوالي الخصية الدقيقة غير معروفة حتى الآن، لكنها في الغالب تشبه نفس أسباب دوالي الساقين.
- عادة ما تكون الدوالي غير مؤلمة.
- لا تكون دوالي الخصية خطيرة عادة، ولكن مضاعفاتها قد تؤثر بشكل كبير على الخصوبة عند الرجال.
- يمكن علاج الدوالي بالجراحة في حال تطورت مضاعفاتها وأثرت على الرجل.
كيفية تشخيص لدوالي الخصية؟
التشخيص يبدأ بالفحص السريري الوقوف والفحص أثناء مناورة فالسالفا لتقييم قابلية الإحساس بالأوردة المتضخمة. الفحص البدني وحده قد لا يكفي؛ لذلك يعتبر تصوير كيس الصفن بالموجات فوق الصوتية الملون (Doppler) هو المعيار الذهبي لتأكيد التشخيص وتحديد شدة الارتجاع الوريدي وقياس قطر العروق. معايير الاشتباه تشمل اتساع وريد بمقدار ≥2–3 مم أو وجود ارتجاع وريدي عند فالسالفا لأكثر من ثانية.
تحاليل السائل المنوي أساسية لدى الرجال المصابين بمشاكل إنجابية: يُجرى التحليل مرتين على فترات أسبوعين إلى أربعة أسابيع لتقليل التباين، وتُقيَّم التركيز، الحركة، وتشكل الحيوانات المنوية. اختبارات هرمونية (FSH، LH، تستوستيرون وربما برولاكتين) تُنصح إذا كان هناك قلة شديد في النطاف أو اضطراب نمو الخصية لتقييم وظيفة محور الغدد التناسلية.
قياس حجم الخصية بالموجات فوق الصوتية مفيد لمراقبة ضمور الخصية، وعينات كروموسومية أو فحص الجينات تُؤخذ في حالات قلة النطاف الشديدة قبل التفكير في العلاج الموجه للخصوبة.
علاج دوالي الخصية غير الجراحي
في حالات الدوالي الصغيرة وغير المسببة لأعراض أو تأثير على التحاليل، يكون النهج المحافظ مناسباً. يشمل ذلك:
– المتابعة الدورية: فحص سريري وموجات فوق صوتية سنوية لتقييم أي تقدم وقياس حجم الخصية.
– دعم كيس الصفن: استخدام حزام داعم أو ملابس داخلية طبية لتقليل الانزعاج عند الوقوف أو ممارسة الرياضة.
– دواء لتسكين الألم: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قصيرة الأمد عند وجود ألم.
– تعديلات سلوكية: تجنب الوقوف المطول والتعرض للحرارة المفرطة، الإقلاع عن التدخين وتحسين الوزن والنظام الغذائي قد يساعدان على الصحة العامة للحيوانات المنوية.
ينبغي التحول إلى العلاج التدخلي عند تزايد الألم، حدوث ضمور واضح في الخصية، أو وجود خلل سائل منوي مستمر مرتبط بالعقم. القرار يُبنى على الأعراض، نتائج الفحوصات، ورغبة المريض في الإنجاب.
متوسط معدلات الشفاء والحمل بعد الجراحة
تحسن جودة الحيوانات المنوية:
- 60-80% من المرضى يحدث لديهم تحسن في المعاملات
معدل الحمل بعد الجراحة:
- 40-50% من الأزواج يحققون حمل طبيعي خلال سنة من الجراحة
تحسن الألم:
- أكثر من 70% من المرضى يشعرون بتحسن أو اختفاء الألم
علاج دوالي الخصية في المراهقين والبالغين
النهج العلاجي يختلف باختلاف العمر والحالة السريرية. لدى المراهقين يُنصح بالمراقبة المنتظمة ما لم توجد دلائل على تأثير سلبي: مؤشرات الجراحة تشمل ضمور الخصية المقارنة (>20% فرق في الحجم) أو تراجع نمو الخصية على المتابعة، أو ألم مستمر ومؤثر على النشاط اليومي. في المراهقين يُفضل إجراء تصوير دوبلر ومتابعة حجم الخصية بدلاً من إجراء فحوصات سائل منوي مبكرة ما لم يكن المريض ناضجاً جنسياً.
بالنسبة للبالغين، تُوصى الجراحة أو التدخل إذا كان هناك:
– عقم مرتبط بإصابة دوالي مثبتة مع اختلال في تحليل السائل المنوي، أو
– ألم مزمن يفشل العلاج المحافظ أو ضمور خصوي واضح.
عند وجود رغبة في الإنجاب، يُؤخذ سن الشريك الأنثوي بعين الاعتبار؛ فقد يُسرع اتخاذ القرار العلاجي إذا كانت خصوبة الشريكة تقلّ مع التقدم في العمر. المناقشة مع المريض يجب أن تتضمن فوائد ومخاطر وتوقعات التحسن.
مخاطر ومضاعفات محتملة بعد اصلاح دوالي الخصية
مثل أي إجراء علاجي، إصلاح دوالي الخصية له مخاطر يجب مناقشتها قبل العلاج. المخاطر العامة تشمل عدوى مكان الجراحة أو نزف وتكوّن وذمة دموية (hematoma). من المضاعفات الخاصة الموصوفة:
– تكرار الدوالي: نسبة التكرار تختلف باختلاف التقنية الجراحية والإجرائية، وتتراوح عادة بين 1–15%.
– تكون استسقاء الصفن (hydrocele): تراكم سائل حول الخصية قد يحدث بعد الربط الوريدي، ونسبته أعلى قليلاً بعد بعض تقنيات الجراحة المفتوحة.
– ضرر الشريان الخصوي: نادر لكنه قد يؤدي إلى ضمور اختلال في وظيفة الخصية إذا تعرضت إمدادها الدموي للضرر.
– ألم مزمن في الصفن: قد يستمر عند نسبة صغيرة من المرضى بعد الجراحة.
– مخاطر الانصمام: تشمل حساسية للصبغة، إصابة وريدية موضعية أو نقل مادة السدّ خارج الهدف.
المعدلات الدقيقة تعتمد على خبرة الجراح أو الفريق التدخلي، لذلك من المهم اختيار مركز وجراح ذوي خبرة ومناقشة كل مخاطر محتملة.
نتائج عملية إصلاح دوالي الخصية
بعد إصلاح دوالي الخصية يتحسن عدد وحركة الحيوانات المنوية لدى نسبة كبيرة من الرجال، لكن التحسن ليس فورياً. عادةً تُرى أولى التحسينات خلال 3 أشهر، وتستمر حتى 6–12 شهراً بعد الإجراء. تحسّن المعايير الميكروسكوبية قد يترجم إلى زيادة في معدلات الحمل التفطّي أو الطبيعي، خصوصاً عندما تكون الدوالي سريرية ونتائج السائل المنوي قبل العلاج مختلة.
العوامل التي تزيد احتمال النجاح تشمل صغر سن المريض، حجم أكبر للخصية قبل العلاج، وغياب إصابات ونقصات أخرى في الجهاز التناسلي أو خلايا السائل المنوي. إذا لم يطرأ تحسن كافٍ بعد 6–12 شهراً أو إذا كانت دقة الخصوبة لدى الشريكة محدودة، يُنصح بمراجعة أخصائي خصوبة لمناقشة تقنيات مساعدة مثل التلقيح داخل الرحم أو التلقيح الصناعي.
التوقعات الواقعية جزء أساسي من المشورة: إصلاح الدوالي يحسن الفرصة لكنه لا يضمن حدوث الحمل، ويجب متابعة النتائج وتحليل السائل المنوي بشكل دوري بعد الإجراء.
كيف تؤثر درجات دوالي الخصية على الإنجاب؟
هناك دراسات جارية لمراجعة الارتباط بين حجم دوالي الخصية كما تحدده درجات دوالي الخصية والعقم، وأظهرت الدراسات السابقة الروابط المتعلقة بأنواع ودرجات دوالي الخصية المختلفة والعقم عند الرجال، بما في ذلك التأثيرات على عدد الحيوانات المنوية وحركتها وجودتها، وبحسب تلك الدراسات:
- ارتفاع درجة الحرارة في كيس الصفن، الناتج عن دوالي الخصية، يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
- يمكن أن تتسبب دوالي الخصية في تلف الحيوانات المنوية، كما تخلق بيئة غير صحية لنمو وبقاء الحيوانات المنوية، وبالتالي فلا تتحرك أو تؤدي عملها بشكل جيد مثل الحيوانات المنوية السليمة.
- يرتبط انخفاض جودة الحيوانات المنوية بالدرجات الأعلى من دوالي الخصية.
- الاختلاف الأساسي في جودة السائل المنوي بين المجموعات الثلاث هو أن أولئك الذين يعانون من دوالي الخصية من الدرجة الثالثة لديهم في كثير من الأحيان عدد قليل من الحيوانات المنوية (قلة النطاف) وانخفاض في حركة الحيوانات المنوية مقارنة بالمجموعات الأخرى.
ما هي طرق علاج دوالي الخصية؟
في معظم الحالات لا يحتاج المريض لعلاج الدوالي في الخصية، إلا إذا كان يعاني من الأعراض التالية:
- الشعور بالألم وعدم الراحة لدرجة غير محتملة.
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية بالسائل المنوي.
- استمرار مشاكل العقم لأكثر من عامين دون تفسير.
في هذه الحالات السابقة، قد يوصى الأطباء بإجراء الجراحات لعلاج مشكلة الدوالي.
هناك 3 أنواع من الجراحات الممكنة لعلاج الدوالي:
الجراحة المفتوحة:
يتم إجراء الجراحة المفتوحة تحت التخدير الموضعي أو العام، وفيها يقوم الجراح بالوصول إلى منطقة كيس الصفن من خلال الفخذ أو من خلال البطن أو الجزء العلوي من الفخذ، ثم يقوم بغلق الأوردة المصابة لإعادة توجيه الدم عبر أوعية أخرى سليمة أكثر.
الجراحة بالمنظار:
يقوم الجراح بعمل شق صغير في البطن ويمرر أداة الجراحة الصغيرة من خلال الفتحة، ويقوم بكامل الإجراءات السابقة بمساعدة كاميرا المنظار.
الانصمام عن طريق الجلد:
- يقوم أخصائي الأشعة بإدخال أنبوب أو قسطرة في الجسم من خلال العنق أو الفخذ.
- يقوم بإدخال الأدوات عبر الأنبوب.
- يستخدم الجراح بعض المواد الكيميائية لسد الوريد وعكس مجرى الدم.
يعتبر هذا الإجراء من الجراحات الأقل تدخلاً، والتي تتميز بسرعة الشفاء والعودة لممارسة الأنشطة الطبيعية في صورة أسرع بعد عودة الخصية لطبيعتها.
اهم الاسئلة الشائعة
ما هي دوالي الخصية؟
دوالي الخصية مصطلح يُستخدم لوصف الأوردة المتسعة بشكل غير طبيعي “Pampiniform” في كيس الصفن.
تظهر دوالي الخصية عندما تتضخم عروق معينة في كيس الصفن، بسبب خلل في بعض الصمامات التي تساهم في حركة الدم – ضخ الدم – من وإلى الخصيتين، وعادةً ما تؤثر دوالي الخصية على جانب واحد فقط وهو الجانب الأيسر.
كيف تتكون دوالي الخصية؟
من المعروف أن مهمة الأوردة في الجسم هي نقل الدم من مختلف الأعضاء في جميع أنحاء الجسم إلى القلب، وتحتوي تلك الأوردة على الصمامات التي تضمن تحرك الدم في الاتجاه الصحيح.
في بعض الحالات؛ حينما تتلف الصمامات في أوردة الخصية بشكل أو بآخر، يبدأ الدم بالتراجع في الاتجاه الخاطئ، وبفعل الجاذبية يمكن أن يتجمع الدم في كيس الصفن مسبباً تكون دوالي الخصية.
هل دوالي الخصية شائعة بين الرجال؟
يمكن القول أن دوالي الخصية شائعة جداً بين الرجال، ومع ذلك فهي لا تعد من الأمراض الخطيرة إطلاقاً، فتبعاً للدراسات الحديثة هناك حوالي 15% من الرجال البالغين مصابون بدوالي الخصية، وحوالي نسبة 20% من المراهقين.
لا تظهر أي أعراض تتبع دوالي الخصية عند معظم الرجال، وفي الأغلب لا يمكن ملاحظتها طوال حياتهم، ولن تسبب أي مشاكل على الإطلاق.
قد يلاحظ الرجال المصابون بدوالي الخصية بعض التغييرات في حالتهم بمرور الوقت، مثل تأثر القدرة الإنجابية أو بعض التأثيرات الهرمونية، كما قد لا يدركون أن هناك نوعين من دوالي الخصية، و3 درجات في كل نوع.
وهكذا نكون قد أوضحنا بالصور أنواع دوالي الخصية ودرجاتها وكيفية اكتشافها، وتأثيرها على الإنجاب، وطرق علاجها المختلفة.
ويمكنك التواصل مع الدكتور محمد حمدان، استشاري أمراض الذكورة والعقم والمسالك البولية، كما يمكنك حجز موعد للخضوع للكشف، من خلال البريد الإلكتروني أو الأرقام الموضحة أدناه.
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]
درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية: دوالي الخصية من الدرجة الثانية
في هذه الدرجة لا تزال دوالي الخصية غير مرئية، ولكن يمكن الشعور بها أثناء الفحص البدني من خلال الطبيب حتى بدون مساعدة مناورة فالسالفا.

درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية: دوالي الخصية من الدرجة الثالثة
في الدرجة الثالثة من الدوالي يمكن اكتشافها بسهولة من خلال مظهر كيس الصفن، وتسبب تشوهه، فتكون ظاهرة دون الحاجة لإجراء فحص جسدي لاكتشافها.

تأثير كل درجة على الخصوبة
الدرجة 0 (تحت الإكلينيكية):
- لا توصي الجمعية الدولية للخصوبة بمعالجة هذه الحالات
- تأثيرها على الخصوبة محدود جداً أو معدوم
- لا تحتاج إلى تدخل جراحي حالياً
الدرجة 1 (الخفيفة):
- تأثير بسيط جداً على جودة الحيوانات المنوية
- قد تسبب تغييرات طفيفة في عدد الحيوانات المنوية، الحركة، والشكل
- نسبة تأثيرها على الخصوبة منخفضة جداً
- معظم الرجال لا يعانون من مشاكل إنجابية
الدرجة 2 (المتوسطة):
- تأثير ملحوظ على جودة الحيوانات المنوية
- تسبب انخفاضاً في تركيز الحيوانات المنوية والحركة
- نسبة تشوهات الحيوانات المنوية تزداد
- قد تؤثر على القدرة الإنجابية خاصة مع وجود عوامل أخرى
- قد تتطلب علاجاً إذا كانت مصحوبة بعقم
الدرجة 3 (الشديدة) – الأخطر:
- أخطر درجات دوالي الخصية
- تسبب مشاكل كبيرة في الخصوبة
- ترتبط بـ حوالي 40% من حالات العقم عند الرجال
- تؤثر على:
- عدد الحيوانات المنوية: قد ينخفض بشكل كبير (قلة النطاف/oligospermia)
- حركة الحيوانات المنوية: ضعف الحركة (ضعف الحركة/asthenospermia)
- شكل الحيوانات المنوية: تشوهات قد تزيد عن 96%
- الخصية نفسها: قد تحدث ضمور في الخصية (تقلص الحجم)
- الهرمونات: قد تنخفض مستويات التستوستيرون
الأعراض حسب درجة الدوالي
| الدرجة | الأعراض |
| الدرجة 0 | لا توجد أعراض عادة (اكتشاف عرضي) |
| الدرجة 1 | بدون أعراض غالباً أو ألم خفيف جداً |
| الدرجة 2 | ألم خفيف، شعور بالثقل في الخصية، تورم طفيف |
| الدرجة 3 | ألم شديدخاصة عند الوقوف أو الرياضة، تورم واضح، تغير شكل كيس الصفن |
كيف يمكن اكتشاف الإصابة بدوالي الخصية؟
عادة ما يتم الانتباه إلى الدوالي في الخصية واكتشافها بسبب أحد السيناريوهات التالية:
- تأخر الإنجاب دون وجود أي أعراض أو أسباب أخرى.
- اكتشاف وجود كتلة في كيس الصفن أثناء الفحص الروتيني.
- الشعور بألم غير محتمل في كيس الصفن.
أهم الحقائق حول درجات دوالي الخصية
- دوالي الخصية تشبه دوالي الساقين، باختلاف أنها تؤثر على الخصيتين، وفي الأغلب الخصية اليسرى عند الرجال.
- تؤثر الدوالي من هذا النوع على 15 في المائة من الرجال، وعادة ما تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 25 عاماً.
- أسباب دوالي الخصية الدقيقة غير معروفة حتى الآن، لكنها في الغالب تشبه نفس أسباب دوالي الساقين.
- عادة ما تكون الدوالي غير مؤلمة.
- لا تكون دوالي الخصية خطيرة عادة، ولكن مضاعفاتها قد تؤثر بشكل كبير على الخصوبة عند الرجال.
- يمكن علاج الدوالي بالجراحة في حال تطورت مضاعفاتها وأثرت على الرجل.
كيفية تشخيص لدوالي الخصية؟
التشخيص يبدأ بالفحص السريري الوقوف والفحص أثناء مناورة فالسالفا لتقييم قابلية الإحساس بالأوردة المتضخمة. الفحص البدني وحده قد لا يكفي؛ لذلك يعتبر تصوير كيس الصفن بالموجات فوق الصوتية الملون (Doppler) هو المعيار الذهبي لتأكيد التشخيص وتحديد شدة الارتجاع الوريدي وقياس قطر العروق. معايير الاشتباه تشمل اتساع وريد بمقدار ≥2–3 مم أو وجود ارتجاع وريدي عند فالسالفا لأكثر من ثانية.
تحاليل السائل المنوي أساسية لدى الرجال المصابين بمشاكل إنجابية: يُجرى التحليل مرتين على فترات أسبوعين إلى أربعة أسابيع لتقليل التباين، وتُقيَّم التركيز، الحركة، وتشكل الحيوانات المنوية. اختبارات هرمونية (FSH، LH، تستوستيرون وربما برولاكتين) تُنصح إذا كان هناك قلة شديد في النطاف أو اضطراب نمو الخصية لتقييم وظيفة محور الغدد التناسلية.
قياس حجم الخصية بالموجات فوق الصوتية مفيد لمراقبة ضمور الخصية، وعينات كروموسومية أو فحص الجينات تُؤخذ في حالات قلة النطاف الشديدة قبل التفكير في العلاج الموجه للخصوبة.
علاج دوالي الخصية غير الجراحي
في حالات الدوالي الصغيرة وغير المسببة لأعراض أو تأثير على التحاليل، يكون النهج المحافظ مناسباً. يشمل ذلك:
– المتابعة الدورية: فحص سريري وموجات فوق صوتية سنوية لتقييم أي تقدم وقياس حجم الخصية.
– دعم كيس الصفن: استخدام حزام داعم أو ملابس داخلية طبية لتقليل الانزعاج عند الوقوف أو ممارسة الرياضة.
– دواء لتسكين الألم: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قصيرة الأمد عند وجود ألم.
– تعديلات سلوكية: تجنب الوقوف المطول والتعرض للحرارة المفرطة، الإقلاع عن التدخين وتحسين الوزن والنظام الغذائي قد يساعدان على الصحة العامة للحيوانات المنوية.
ينبغي التحول إلى العلاج التدخلي عند تزايد الألم، حدوث ضمور واضح في الخصية، أو وجود خلل سائل منوي مستمر مرتبط بالعقم. القرار يُبنى على الأعراض، نتائج الفحوصات، ورغبة المريض في الإنجاب.
متوسط معدلات الشفاء والحمل بعد الجراحة
تحسن جودة الحيوانات المنوية:
- 60-80% من المرضى يحدث لديهم تحسن في المعاملات
معدل الحمل بعد الجراحة:
- 40-50% من الأزواج يحققون حمل طبيعي خلال سنة من الجراحة
تحسن الألم:
- أكثر من 70% من المرضى يشعرون بتحسن أو اختفاء الألم
علاج دوالي الخصية في المراهقين والبالغين
النهج العلاجي يختلف باختلاف العمر والحالة السريرية. لدى المراهقين يُنصح بالمراقبة المنتظمة ما لم توجد دلائل على تأثير سلبي: مؤشرات الجراحة تشمل ضمور الخصية المقارنة (>20% فرق في الحجم) أو تراجع نمو الخصية على المتابعة، أو ألم مستمر ومؤثر على النشاط اليومي. في المراهقين يُفضل إجراء تصوير دوبلر ومتابعة حجم الخصية بدلاً من إجراء فحوصات سائل منوي مبكرة ما لم يكن المريض ناضجاً جنسياً.
بالنسبة للبالغين، تُوصى الجراحة أو التدخل إذا كان هناك:
– عقم مرتبط بإصابة دوالي مثبتة مع اختلال في تحليل السائل المنوي، أو
– ألم مزمن يفشل العلاج المحافظ أو ضمور خصوي واضح.
عند وجود رغبة في الإنجاب، يُؤخذ سن الشريك الأنثوي بعين الاعتبار؛ فقد يُسرع اتخاذ القرار العلاجي إذا كانت خصوبة الشريكة تقلّ مع التقدم في العمر. المناقشة مع المريض يجب أن تتضمن فوائد ومخاطر وتوقعات التحسن.
مخاطر ومضاعفات محتملة بعد اصلاح دوالي الخصية
مثل أي إجراء علاجي، إصلاح دوالي الخصية له مخاطر يجب مناقشتها قبل العلاج. المخاطر العامة تشمل عدوى مكان الجراحة أو نزف وتكوّن وذمة دموية (hematoma). من المضاعفات الخاصة الموصوفة:
– تكرار الدوالي: نسبة التكرار تختلف باختلاف التقنية الجراحية والإجرائية، وتتراوح عادة بين 1–15%.
– تكون استسقاء الصفن (hydrocele): تراكم سائل حول الخصية قد يحدث بعد الربط الوريدي، ونسبته أعلى قليلاً بعد بعض تقنيات الجراحة المفتوحة.
– ضرر الشريان الخصوي: نادر لكنه قد يؤدي إلى ضمور اختلال في وظيفة الخصية إذا تعرضت إمدادها الدموي للضرر.
– ألم مزمن في الصفن: قد يستمر عند نسبة صغيرة من المرضى بعد الجراحة.
– مخاطر الانصمام: تشمل حساسية للصبغة، إصابة وريدية موضعية أو نقل مادة السدّ خارج الهدف.
المعدلات الدقيقة تعتمد على خبرة الجراح أو الفريق التدخلي، لذلك من المهم اختيار مركز وجراح ذوي خبرة ومناقشة كل مخاطر محتملة.
نتائج عملية إصلاح دوالي الخصية
بعد إصلاح دوالي الخصية يتحسن عدد وحركة الحيوانات المنوية لدى نسبة كبيرة من الرجال، لكن التحسن ليس فورياً. عادةً تُرى أولى التحسينات خلال 3 أشهر، وتستمر حتى 6–12 شهراً بعد الإجراء. تحسّن المعايير الميكروسكوبية قد يترجم إلى زيادة في معدلات الحمل التفطّي أو الطبيعي، خصوصاً عندما تكون الدوالي سريرية ونتائج السائل المنوي قبل العلاج مختلة.
العوامل التي تزيد احتمال النجاح تشمل صغر سن المريض، حجم أكبر للخصية قبل العلاج، وغياب إصابات ونقصات أخرى في الجهاز التناسلي أو خلايا السائل المنوي. إذا لم يطرأ تحسن كافٍ بعد 6–12 شهراً أو إذا كانت دقة الخصوبة لدى الشريكة محدودة، يُنصح بمراجعة أخصائي خصوبة لمناقشة تقنيات مساعدة مثل التلقيح داخل الرحم أو التلقيح الصناعي.
التوقعات الواقعية جزء أساسي من المشورة: إصلاح الدوالي يحسن الفرصة لكنه لا يضمن حدوث الحمل، ويجب متابعة النتائج وتحليل السائل المنوي بشكل دوري بعد الإجراء.
كيف تؤثر درجات دوالي الخصية على الإنجاب؟
هناك دراسات جارية لمراجعة الارتباط بين حجم دوالي الخصية كما تحدده درجات دوالي الخصية والعقم، وأظهرت الدراسات السابقة الروابط المتعلقة بأنواع ودرجات دوالي الخصية المختلفة والعقم عند الرجال، بما في ذلك التأثيرات على عدد الحيوانات المنوية وحركتها وجودتها، وبحسب تلك الدراسات:
- ارتفاع درجة الحرارة في كيس الصفن، الناتج عن دوالي الخصية، يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
- يمكن أن تتسبب دوالي الخصية في تلف الحيوانات المنوية، كما تخلق بيئة غير صحية لنمو وبقاء الحيوانات المنوية، وبالتالي فلا تتحرك أو تؤدي عملها بشكل جيد مثل الحيوانات المنوية السليمة.
- يرتبط انخفاض جودة الحيوانات المنوية بالدرجات الأعلى من دوالي الخصية.
- الاختلاف الأساسي في جودة السائل المنوي بين المجموعات الثلاث هو أن أولئك الذين يعانون من دوالي الخصية من الدرجة الثالثة لديهم في كثير من الأحيان عدد قليل من الحيوانات المنوية (قلة النطاف) وانخفاض في حركة الحيوانات المنوية مقارنة بالمجموعات الأخرى.
ما هي طرق علاج دوالي الخصية؟
في معظم الحالات لا يحتاج المريض لعلاج الدوالي في الخصية، إلا إذا كان يعاني من الأعراض التالية:
- الشعور بالألم وعدم الراحة لدرجة غير محتملة.
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية بالسائل المنوي.
- استمرار مشاكل العقم لأكثر من عامين دون تفسير.
في هذه الحالات السابقة، قد يوصى الأطباء بإجراء الجراحات لعلاج مشكلة الدوالي.
هناك 3 أنواع من الجراحات الممكنة لعلاج الدوالي:
الجراحة المفتوحة:
يتم إجراء الجراحة المفتوحة تحت التخدير الموضعي أو العام، وفيها يقوم الجراح بالوصول إلى منطقة كيس الصفن من خلال الفخذ أو من خلال البطن أو الجزء العلوي من الفخذ، ثم يقوم بغلق الأوردة المصابة لإعادة توجيه الدم عبر أوعية أخرى سليمة أكثر.
الجراحة بالمنظار:
يقوم الجراح بعمل شق صغير في البطن ويمرر أداة الجراحة الصغيرة من خلال الفتحة، ويقوم بكامل الإجراءات السابقة بمساعدة كاميرا المنظار.
الانصمام عن طريق الجلد:
- يقوم أخصائي الأشعة بإدخال أنبوب أو قسطرة في الجسم من خلال العنق أو الفخذ.
- يقوم بإدخال الأدوات عبر الأنبوب.
- يستخدم الجراح بعض المواد الكيميائية لسد الوريد وعكس مجرى الدم.
يعتبر هذا الإجراء من الجراحات الأقل تدخلاً، والتي تتميز بسرعة الشفاء والعودة لممارسة الأنشطة الطبيعية في صورة أسرع بعد عودة الخصية لطبيعتها.
اهم الاسئلة الشائعة
ما هي دوالي الخصية؟
دوالي الخصية مصطلح يُستخدم لوصف الأوردة المتسعة بشكل غير طبيعي “Pampiniform” في كيس الصفن.
تظهر دوالي الخصية عندما تتضخم عروق معينة في كيس الصفن، بسبب خلل في بعض الصمامات التي تساهم في حركة الدم – ضخ الدم – من وإلى الخصيتين، وعادةً ما تؤثر دوالي الخصية على جانب واحد فقط وهو الجانب الأيسر.
كيف تتكون دوالي الخصية؟
من المعروف أن مهمة الأوردة في الجسم هي نقل الدم من مختلف الأعضاء في جميع أنحاء الجسم إلى القلب، وتحتوي تلك الأوردة على الصمامات التي تضمن تحرك الدم في الاتجاه الصحيح.
في بعض الحالات؛ حينما تتلف الصمامات في أوردة الخصية بشكل أو بآخر، يبدأ الدم بالتراجع في الاتجاه الخاطئ، وبفعل الجاذبية يمكن أن يتجمع الدم في كيس الصفن مسبباً تكون دوالي الخصية.
هل دوالي الخصية شائعة بين الرجال؟
يمكن القول أن دوالي الخصية شائعة جداً بين الرجال، ومع ذلك فهي لا تعد من الأمراض الخطيرة إطلاقاً، فتبعاً للدراسات الحديثة هناك حوالي 15% من الرجال البالغين مصابون بدوالي الخصية، وحوالي نسبة 20% من المراهقين.
لا تظهر أي أعراض تتبع دوالي الخصية عند معظم الرجال، وفي الأغلب لا يمكن ملاحظتها طوال حياتهم، ولن تسبب أي مشاكل على الإطلاق.
قد يلاحظ الرجال المصابون بدوالي الخصية بعض التغييرات في حالتهم بمرور الوقت، مثل تأثر القدرة الإنجابية أو بعض التأثيرات الهرمونية، كما قد لا يدركون أن هناك نوعين من دوالي الخصية، و3 درجات في كل نوع.
وهكذا نكون قد أوضحنا بالصور أنواع دوالي الخصية ودرجاتها وكيفية اكتشافها، وتأثيرها على الإنجاب، وطرق علاجها المختلفة.
ويمكنك التواصل مع الدكتور محمد حمدان، استشاري أمراض الذكورة والعقم والمسالك البولية، كما يمكنك حجز موعد للخضوع للكشف، من خلال البريد الإلكتروني أو الأرقام الموضحة أدناه.
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]
درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية: دوالي الخصية من الدرجة الثانية
في هذه الدرجة لا تزال دوالي الخصية غير مرئية، ولكن يمكن الشعور بها أثناء الفحص البدني من خلال الطبيب حتى بدون مساعدة مناورة فالسالفا.

درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية: دوالي الخصية من الدرجة الثالثة
في الدرجة الثالثة من الدوالي يمكن اكتشافها بسهولة من خلال مظهر كيس الصفن، وتسبب تشوهه، فتكون ظاهرة دون الحاجة لإجراء فحص جسدي لاكتشافها.

تأثير كل درجة على الخصوبة
الدرجة 0 (تحت الإكلينيكية):
- لا توصي الجمعية الدولية للخصوبة بمعالجة هذه الحالات
- تأثيرها على الخصوبة محدود جداً أو معدوم
- لا تحتاج إلى تدخل جراحي حالياً
الدرجة 1 (الخفيفة):
- تأثير بسيط جداً على جودة الحيوانات المنوية
- قد تسبب تغييرات طفيفة في عدد الحيوانات المنوية، الحركة، والشكل
- نسبة تأثيرها على الخصوبة منخفضة جداً
- معظم الرجال لا يعانون من مشاكل إنجابية
الدرجة 2 (المتوسطة):
- تأثير ملحوظ على جودة الحيوانات المنوية
- تسبب انخفاضاً في تركيز الحيوانات المنوية والحركة
- نسبة تشوهات الحيوانات المنوية تزداد
- قد تؤثر على القدرة الإنجابية خاصة مع وجود عوامل أخرى
- قد تتطلب علاجاً إذا كانت مصحوبة بعقم
الدرجة 3 (الشديدة) – الأخطر:
- أخطر درجات دوالي الخصية
- تسبب مشاكل كبيرة في الخصوبة
- ترتبط بـ حوالي 40% من حالات العقم عند الرجال
- تؤثر على:
- عدد الحيوانات المنوية: قد ينخفض بشكل كبير (قلة النطاف/oligospermia)
- حركة الحيوانات المنوية: ضعف الحركة (ضعف الحركة/asthenospermia)
- شكل الحيوانات المنوية: تشوهات قد تزيد عن 96%
- الخصية نفسها: قد تحدث ضمور في الخصية (تقلص الحجم)
- الهرمونات: قد تنخفض مستويات التستوستيرون
الأعراض حسب درجة الدوالي
| الدرجة | الأعراض |
| الدرجة 0 | لا توجد أعراض عادة (اكتشاف عرضي) |
| الدرجة 1 | بدون أعراض غالباً أو ألم خفيف جداً |
| الدرجة 2 | ألم خفيف، شعور بالثقل في الخصية، تورم طفيف |
| الدرجة 3 | ألم شديدخاصة عند الوقوف أو الرياضة، تورم واضح، تغير شكل كيس الصفن |
كيف يمكن اكتشاف الإصابة بدوالي الخصية؟
عادة ما يتم الانتباه إلى الدوالي في الخصية واكتشافها بسبب أحد السيناريوهات التالية:
- تأخر الإنجاب دون وجود أي أعراض أو أسباب أخرى.
- اكتشاف وجود كتلة في كيس الصفن أثناء الفحص الروتيني.
- الشعور بألم غير محتمل في كيس الصفن.
أهم الحقائق حول درجات دوالي الخصية
- دوالي الخصية تشبه دوالي الساقين، باختلاف أنها تؤثر على الخصيتين، وفي الأغلب الخصية اليسرى عند الرجال.
- تؤثر الدوالي من هذا النوع على 15 في المائة من الرجال، وعادة ما تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 25 عاماً.
- أسباب دوالي الخصية الدقيقة غير معروفة حتى الآن، لكنها في الغالب تشبه نفس أسباب دوالي الساقين.
- عادة ما تكون الدوالي غير مؤلمة.
- لا تكون دوالي الخصية خطيرة عادة، ولكن مضاعفاتها قد تؤثر بشكل كبير على الخصوبة عند الرجال.
- يمكن علاج الدوالي بالجراحة في حال تطورت مضاعفاتها وأثرت على الرجل.
كيفية تشخيص لدوالي الخصية؟
التشخيص يبدأ بالفحص السريري الوقوف والفحص أثناء مناورة فالسالفا لتقييم قابلية الإحساس بالأوردة المتضخمة. الفحص البدني وحده قد لا يكفي؛ لذلك يعتبر تصوير كيس الصفن بالموجات فوق الصوتية الملون (Doppler) هو المعيار الذهبي لتأكيد التشخيص وتحديد شدة الارتجاع الوريدي وقياس قطر العروق. معايير الاشتباه تشمل اتساع وريد بمقدار ≥2–3 مم أو وجود ارتجاع وريدي عند فالسالفا لأكثر من ثانية.
تحاليل السائل المنوي أساسية لدى الرجال المصابين بمشاكل إنجابية: يُجرى التحليل مرتين على فترات أسبوعين إلى أربعة أسابيع لتقليل التباين، وتُقيَّم التركيز، الحركة، وتشكل الحيوانات المنوية. اختبارات هرمونية (FSH، LH، تستوستيرون وربما برولاكتين) تُنصح إذا كان هناك قلة شديد في النطاف أو اضطراب نمو الخصية لتقييم وظيفة محور الغدد التناسلية.
قياس حجم الخصية بالموجات فوق الصوتية مفيد لمراقبة ضمور الخصية، وعينات كروموسومية أو فحص الجينات تُؤخذ في حالات قلة النطاف الشديدة قبل التفكير في العلاج الموجه للخصوبة.
علاج دوالي الخصية غير الجراحي
في حالات الدوالي الصغيرة وغير المسببة لأعراض أو تأثير على التحاليل، يكون النهج المحافظ مناسباً. يشمل ذلك:
– المتابعة الدورية: فحص سريري وموجات فوق صوتية سنوية لتقييم أي تقدم وقياس حجم الخصية.
– دعم كيس الصفن: استخدام حزام داعم أو ملابس داخلية طبية لتقليل الانزعاج عند الوقوف أو ممارسة الرياضة.
– دواء لتسكين الألم: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قصيرة الأمد عند وجود ألم.
– تعديلات سلوكية: تجنب الوقوف المطول والتعرض للحرارة المفرطة، الإقلاع عن التدخين وتحسين الوزن والنظام الغذائي قد يساعدان على الصحة العامة للحيوانات المنوية.
ينبغي التحول إلى العلاج التدخلي عند تزايد الألم، حدوث ضمور واضح في الخصية، أو وجود خلل سائل منوي مستمر مرتبط بالعقم. القرار يُبنى على الأعراض، نتائج الفحوصات، ورغبة المريض في الإنجاب.
متوسط معدلات الشفاء والحمل بعد الجراحة
تحسن جودة الحيوانات المنوية:
- 60-80% من المرضى يحدث لديهم تحسن في المعاملات
معدل الحمل بعد الجراحة:
- 40-50% من الأزواج يحققون حمل طبيعي خلال سنة من الجراحة
تحسن الألم:
- أكثر من 70% من المرضى يشعرون بتحسن أو اختفاء الألم
علاج دوالي الخصية في المراهقين والبالغين
النهج العلاجي يختلف باختلاف العمر والحالة السريرية. لدى المراهقين يُنصح بالمراقبة المنتظمة ما لم توجد دلائل على تأثير سلبي: مؤشرات الجراحة تشمل ضمور الخصية المقارنة (>20% فرق في الحجم) أو تراجع نمو الخصية على المتابعة، أو ألم مستمر ومؤثر على النشاط اليومي. في المراهقين يُفضل إجراء تصوير دوبلر ومتابعة حجم الخصية بدلاً من إجراء فحوصات سائل منوي مبكرة ما لم يكن المريض ناضجاً جنسياً.
بالنسبة للبالغين، تُوصى الجراحة أو التدخل إذا كان هناك:
– عقم مرتبط بإصابة دوالي مثبتة مع اختلال في تحليل السائل المنوي، أو
– ألم مزمن يفشل العلاج المحافظ أو ضمور خصوي واضح.
عند وجود رغبة في الإنجاب، يُؤخذ سن الشريك الأنثوي بعين الاعتبار؛ فقد يُسرع اتخاذ القرار العلاجي إذا كانت خصوبة الشريكة تقلّ مع التقدم في العمر. المناقشة مع المريض يجب أن تتضمن فوائد ومخاطر وتوقعات التحسن.
مخاطر ومضاعفات محتملة بعد اصلاح دوالي الخصية
مثل أي إجراء علاجي، إصلاح دوالي الخصية له مخاطر يجب مناقشتها قبل العلاج. المخاطر العامة تشمل عدوى مكان الجراحة أو نزف وتكوّن وذمة دموية (hematoma). من المضاعفات الخاصة الموصوفة:
– تكرار الدوالي: نسبة التكرار تختلف باختلاف التقنية الجراحية والإجرائية، وتتراوح عادة بين 1–15%.
– تكون استسقاء الصفن (hydrocele): تراكم سائل حول الخصية قد يحدث بعد الربط الوريدي، ونسبته أعلى قليلاً بعد بعض تقنيات الجراحة المفتوحة.
– ضرر الشريان الخصوي: نادر لكنه قد يؤدي إلى ضمور اختلال في وظيفة الخصية إذا تعرضت إمدادها الدموي للضرر.
– ألم مزمن في الصفن: قد يستمر عند نسبة صغيرة من المرضى بعد الجراحة.
– مخاطر الانصمام: تشمل حساسية للصبغة، إصابة وريدية موضعية أو نقل مادة السدّ خارج الهدف.
المعدلات الدقيقة تعتمد على خبرة الجراح أو الفريق التدخلي، لذلك من المهم اختيار مركز وجراح ذوي خبرة ومناقشة كل مخاطر محتملة.
نتائج عملية إصلاح دوالي الخصية
بعد إصلاح دوالي الخصية يتحسن عدد وحركة الحيوانات المنوية لدى نسبة كبيرة من الرجال، لكن التحسن ليس فورياً. عادةً تُرى أولى التحسينات خلال 3 أشهر، وتستمر حتى 6–12 شهراً بعد الإجراء. تحسّن المعايير الميكروسكوبية قد يترجم إلى زيادة في معدلات الحمل التفطّي أو الطبيعي، خصوصاً عندما تكون الدوالي سريرية ونتائج السائل المنوي قبل العلاج مختلة.
العوامل التي تزيد احتمال النجاح تشمل صغر سن المريض، حجم أكبر للخصية قبل العلاج، وغياب إصابات ونقصات أخرى في الجهاز التناسلي أو خلايا السائل المنوي. إذا لم يطرأ تحسن كافٍ بعد 6–12 شهراً أو إذا كانت دقة الخصوبة لدى الشريكة محدودة، يُنصح بمراجعة أخصائي خصوبة لمناقشة تقنيات مساعدة مثل التلقيح داخل الرحم أو التلقيح الصناعي.
التوقعات الواقعية جزء أساسي من المشورة: إصلاح الدوالي يحسن الفرصة لكنه لا يضمن حدوث الحمل، ويجب متابعة النتائج وتحليل السائل المنوي بشكل دوري بعد الإجراء.
كيف تؤثر درجات دوالي الخصية على الإنجاب؟
هناك دراسات جارية لمراجعة الارتباط بين حجم دوالي الخصية كما تحدده درجات دوالي الخصية والعقم، وأظهرت الدراسات السابقة الروابط المتعلقة بأنواع ودرجات دوالي الخصية المختلفة والعقم عند الرجال، بما في ذلك التأثيرات على عدد الحيوانات المنوية وحركتها وجودتها، وبحسب تلك الدراسات:
- ارتفاع درجة الحرارة في كيس الصفن، الناتج عن دوالي الخصية، يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
- يمكن أن تتسبب دوالي الخصية في تلف الحيوانات المنوية، كما تخلق بيئة غير صحية لنمو وبقاء الحيوانات المنوية، وبالتالي فلا تتحرك أو تؤدي عملها بشكل جيد مثل الحيوانات المنوية السليمة.
- يرتبط انخفاض جودة الحيوانات المنوية بالدرجات الأعلى من دوالي الخصية.
- الاختلاف الأساسي في جودة السائل المنوي بين المجموعات الثلاث هو أن أولئك الذين يعانون من دوالي الخصية من الدرجة الثالثة لديهم في كثير من الأحيان عدد قليل من الحيوانات المنوية (قلة النطاف) وانخفاض في حركة الحيوانات المنوية مقارنة بالمجموعات الأخرى.
ما هي طرق علاج دوالي الخصية؟
في معظم الحالات لا يحتاج المريض لعلاج الدوالي في الخصية، إلا إذا كان يعاني من الأعراض التالية:
- الشعور بالألم وعدم الراحة لدرجة غير محتملة.
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية بالسائل المنوي.
- استمرار مشاكل العقم لأكثر من عامين دون تفسير.
في هذه الحالات السابقة، قد يوصى الأطباء بإجراء الجراحات لعلاج مشكلة الدوالي.
هناك 3 أنواع من الجراحات الممكنة لعلاج الدوالي:
الجراحة المفتوحة:
يتم إجراء الجراحة المفتوحة تحت التخدير الموضعي أو العام، وفيها يقوم الجراح بالوصول إلى منطقة كيس الصفن من خلال الفخذ أو من خلال البطن أو الجزء العلوي من الفخذ، ثم يقوم بغلق الأوردة المصابة لإعادة توجيه الدم عبر أوعية أخرى سليمة أكثر.
الجراحة بالمنظار:
يقوم الجراح بعمل شق صغير في البطن ويمرر أداة الجراحة الصغيرة من خلال الفتحة، ويقوم بكامل الإجراءات السابقة بمساعدة كاميرا المنظار.
الانصمام عن طريق الجلد:
- يقوم أخصائي الأشعة بإدخال أنبوب أو قسطرة في الجسم من خلال العنق أو الفخذ.
- يقوم بإدخال الأدوات عبر الأنبوب.
- يستخدم الجراح بعض المواد الكيميائية لسد الوريد وعكس مجرى الدم.
يعتبر هذا الإجراء من الجراحات الأقل تدخلاً، والتي تتميز بسرعة الشفاء والعودة لممارسة الأنشطة الطبيعية في صورة أسرع بعد عودة الخصية لطبيعتها.
اهم الاسئلة الشائعة
ما هي دوالي الخصية؟
دوالي الخصية مصطلح يُستخدم لوصف الأوردة المتسعة بشكل غير طبيعي “Pampiniform” في كيس الصفن.
تظهر دوالي الخصية عندما تتضخم عروق معينة في كيس الصفن، بسبب خلل في بعض الصمامات التي تساهم في حركة الدم – ضخ الدم – من وإلى الخصيتين، وعادةً ما تؤثر دوالي الخصية على جانب واحد فقط وهو الجانب الأيسر.
كيف تتكون دوالي الخصية؟
من المعروف أن مهمة الأوردة في الجسم هي نقل الدم من مختلف الأعضاء في جميع أنحاء الجسم إلى القلب، وتحتوي تلك الأوردة على الصمامات التي تضمن تحرك الدم في الاتجاه الصحيح.
في بعض الحالات؛ حينما تتلف الصمامات في أوردة الخصية بشكل أو بآخر، يبدأ الدم بالتراجع في الاتجاه الخاطئ، وبفعل الجاذبية يمكن أن يتجمع الدم في كيس الصفن مسبباً تكون دوالي الخصية.
هل دوالي الخصية شائعة بين الرجال؟
يمكن القول أن دوالي الخصية شائعة جداً بين الرجال، ومع ذلك فهي لا تعد من الأمراض الخطيرة إطلاقاً، فتبعاً للدراسات الحديثة هناك حوالي 15% من الرجال البالغين مصابون بدوالي الخصية، وحوالي نسبة 20% من المراهقين.
لا تظهر أي أعراض تتبع دوالي الخصية عند معظم الرجال، وفي الأغلب لا يمكن ملاحظتها طوال حياتهم، ولن تسبب أي مشاكل على الإطلاق.
قد يلاحظ الرجال المصابون بدوالي الخصية بعض التغييرات في حالتهم بمرور الوقت، مثل تأثر القدرة الإنجابية أو بعض التأثيرات الهرمونية، كما قد لا يدركون أن هناك نوعين من دوالي الخصية، و3 درجات في كل نوع.
وهكذا نكون قد أوضحنا بالصور أنواع دوالي الخصية ودرجاتها وكيفية اكتشافها، وتأثيرها على الإنجاب، وطرق علاجها المختلفة.
ويمكنك التواصل مع الدكتور محمد حمدان، استشاري أمراض الذكورة والعقم والمسالك البولية، كما يمكنك حجز موعد للخضوع للكشف، من خلال البريد الإلكتروني أو الأرقام الموضحة أدناه.
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]
درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية: دوالي الخصية من الدرجة الثانية
في هذه الدرجة لا تزال دوالي الخصية غير مرئية، ولكن يمكن الشعور بها أثناء الفحص البدني من خلال الطبيب حتى بدون مساعدة مناورة فالسالفا.

درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية: دوالي الخصية من الدرجة الثالثة
في الدرجة الثالثة من الدوالي يمكن اكتشافها بسهولة من خلال مظهر كيس الصفن، وتسبب تشوهه، فتكون ظاهرة دون الحاجة لإجراء فحص جسدي لاكتشافها.

تأثير كل درجة على الخصوبة
الدرجة 0 (تحت الإكلينيكية):
- لا توصي الجمعية الدولية للخصوبة بمعالجة هذه الحالات
- تأثيرها على الخصوبة محدود جداً أو معدوم
- لا تحتاج إلى تدخل جراحي حالياً
الدرجة 1 (الخفيفة):
- تأثير بسيط جداً على جودة الحيوانات المنوية
- قد تسبب تغييرات طفيفة في عدد الحيوانات المنوية، الحركة، والشكل
- نسبة تأثيرها على الخصوبة منخفضة جداً
- معظم الرجال لا يعانون من مشاكل إنجابية
الدرجة 2 (المتوسطة):
- تأثير ملحوظ على جودة الحيوانات المنوية
- تسبب انخفاضاً في تركيز الحيوانات المنوية والحركة
- نسبة تشوهات الحيوانات المنوية تزداد
- قد تؤثر على القدرة الإنجابية خاصة مع وجود عوامل أخرى
- قد تتطلب علاجاً إذا كانت مصحوبة بعقم
الدرجة 3 (الشديدة) – الأخطر:
- أخطر درجات دوالي الخصية
- تسبب مشاكل كبيرة في الخصوبة
- ترتبط بـ حوالي 40% من حالات العقم عند الرجال
- تؤثر على:
- عدد الحيوانات المنوية: قد ينخفض بشكل كبير (قلة النطاف/oligospermia)
- حركة الحيوانات المنوية: ضعف الحركة (ضعف الحركة/asthenospermia)
- شكل الحيوانات المنوية: تشوهات قد تزيد عن 96%
- الخصية نفسها: قد تحدث ضمور في الخصية (تقلص الحجم)
- الهرمونات: قد تنخفض مستويات التستوستيرون
الأعراض حسب درجة الدوالي
| الدرجة | الأعراض |
| الدرجة 0 | لا توجد أعراض عادة (اكتشاف عرضي) |
| الدرجة 1 | بدون أعراض غالباً أو ألم خفيف جداً |
| الدرجة 2 | ألم خفيف، شعور بالثقل في الخصية، تورم طفيف |
| الدرجة 3 | ألم شديدخاصة عند الوقوف أو الرياضة، تورم واضح، تغير شكل كيس الصفن |
كيف يمكن اكتشاف الإصابة بدوالي الخصية؟
عادة ما يتم الانتباه إلى الدوالي في الخصية واكتشافها بسبب أحد السيناريوهات التالية:
- تأخر الإنجاب دون وجود أي أعراض أو أسباب أخرى.
- اكتشاف وجود كتلة في كيس الصفن أثناء الفحص الروتيني.
- الشعور بألم غير محتمل في كيس الصفن.
أهم الحقائق حول درجات دوالي الخصية
- دوالي الخصية تشبه دوالي الساقين، باختلاف أنها تؤثر على الخصيتين، وفي الأغلب الخصية اليسرى عند الرجال.
- تؤثر الدوالي من هذا النوع على 15 في المائة من الرجال، وعادة ما تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 25 عاماً.
- أسباب دوالي الخصية الدقيقة غير معروفة حتى الآن، لكنها في الغالب تشبه نفس أسباب دوالي الساقين.
- عادة ما تكون الدوالي غير مؤلمة.
- لا تكون دوالي الخصية خطيرة عادة، ولكن مضاعفاتها قد تؤثر بشكل كبير على الخصوبة عند الرجال.
- يمكن علاج الدوالي بالجراحة في حال تطورت مضاعفاتها وأثرت على الرجل.
كيفية تشخيص لدوالي الخصية؟
التشخيص يبدأ بالفحص السريري الوقوف والفحص أثناء مناورة فالسالفا لتقييم قابلية الإحساس بالأوردة المتضخمة. الفحص البدني وحده قد لا يكفي؛ لذلك يعتبر تصوير كيس الصفن بالموجات فوق الصوتية الملون (Doppler) هو المعيار الذهبي لتأكيد التشخيص وتحديد شدة الارتجاع الوريدي وقياس قطر العروق. معايير الاشتباه تشمل اتساع وريد بمقدار ≥2–3 مم أو وجود ارتجاع وريدي عند فالسالفا لأكثر من ثانية.
تحاليل السائل المنوي أساسية لدى الرجال المصابين بمشاكل إنجابية: يُجرى التحليل مرتين على فترات أسبوعين إلى أربعة أسابيع لتقليل التباين، وتُقيَّم التركيز، الحركة، وتشكل الحيوانات المنوية. اختبارات هرمونية (FSH، LH، تستوستيرون وربما برولاكتين) تُنصح إذا كان هناك قلة شديد في النطاف أو اضطراب نمو الخصية لتقييم وظيفة محور الغدد التناسلية.
قياس حجم الخصية بالموجات فوق الصوتية مفيد لمراقبة ضمور الخصية، وعينات كروموسومية أو فحص الجينات تُؤخذ في حالات قلة النطاف الشديدة قبل التفكير في العلاج الموجه للخصوبة.
علاج دوالي الخصية غير الجراحي
في حالات الدوالي الصغيرة وغير المسببة لأعراض أو تأثير على التحاليل، يكون النهج المحافظ مناسباً. يشمل ذلك:
– المتابعة الدورية: فحص سريري وموجات فوق صوتية سنوية لتقييم أي تقدم وقياس حجم الخصية.
– دعم كيس الصفن: استخدام حزام داعم أو ملابس داخلية طبية لتقليل الانزعاج عند الوقوف أو ممارسة الرياضة.
– دواء لتسكين الألم: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قصيرة الأمد عند وجود ألم.
– تعديلات سلوكية: تجنب الوقوف المطول والتعرض للحرارة المفرطة، الإقلاع عن التدخين وتحسين الوزن والنظام الغذائي قد يساعدان على الصحة العامة للحيوانات المنوية.
ينبغي التحول إلى العلاج التدخلي عند تزايد الألم، حدوث ضمور واضح في الخصية، أو وجود خلل سائل منوي مستمر مرتبط بالعقم. القرار يُبنى على الأعراض، نتائج الفحوصات، ورغبة المريض في الإنجاب.
متوسط معدلات الشفاء والحمل بعد الجراحة
تحسن جودة الحيوانات المنوية:
- 60-80% من المرضى يحدث لديهم تحسن في المعاملات
معدل الحمل بعد الجراحة:
- 40-50% من الأزواج يحققون حمل طبيعي خلال سنة من الجراحة
تحسن الألم:
- أكثر من 70% من المرضى يشعرون بتحسن أو اختفاء الألم
علاج دوالي الخصية في المراهقين والبالغين
النهج العلاجي يختلف باختلاف العمر والحالة السريرية. لدى المراهقين يُنصح بالمراقبة المنتظمة ما لم توجد دلائل على تأثير سلبي: مؤشرات الجراحة تشمل ضمور الخصية المقارنة (>20% فرق في الحجم) أو تراجع نمو الخصية على المتابعة، أو ألم مستمر ومؤثر على النشاط اليومي. في المراهقين يُفضل إجراء تصوير دوبلر ومتابعة حجم الخصية بدلاً من إجراء فحوصات سائل منوي مبكرة ما لم يكن المريض ناضجاً جنسياً.
بالنسبة للبالغين، تُوصى الجراحة أو التدخل إذا كان هناك:
– عقم مرتبط بإصابة دوالي مثبتة مع اختلال في تحليل السائل المنوي، أو
– ألم مزمن يفشل العلاج المحافظ أو ضمور خصوي واضح.
عند وجود رغبة في الإنجاب، يُؤخذ سن الشريك الأنثوي بعين الاعتبار؛ فقد يُسرع اتخاذ القرار العلاجي إذا كانت خصوبة الشريكة تقلّ مع التقدم في العمر. المناقشة مع المريض يجب أن تتضمن فوائد ومخاطر وتوقعات التحسن.
مخاطر ومضاعفات محتملة بعد اصلاح دوالي الخصية
مثل أي إجراء علاجي، إصلاح دوالي الخصية له مخاطر يجب مناقشتها قبل العلاج. المخاطر العامة تشمل عدوى مكان الجراحة أو نزف وتكوّن وذمة دموية (hematoma). من المضاعفات الخاصة الموصوفة:
– تكرار الدوالي: نسبة التكرار تختلف باختلاف التقنية الجراحية والإجرائية، وتتراوح عادة بين 1–15%.
– تكون استسقاء الصفن (hydrocele): تراكم سائل حول الخصية قد يحدث بعد الربط الوريدي، ونسبته أعلى قليلاً بعد بعض تقنيات الجراحة المفتوحة.
– ضرر الشريان الخصوي: نادر لكنه قد يؤدي إلى ضمور اختلال في وظيفة الخصية إذا تعرضت إمدادها الدموي للضرر.
– ألم مزمن في الصفن: قد يستمر عند نسبة صغيرة من المرضى بعد الجراحة.
– مخاطر الانصمام: تشمل حساسية للصبغة، إصابة وريدية موضعية أو نقل مادة السدّ خارج الهدف.
المعدلات الدقيقة تعتمد على خبرة الجراح أو الفريق التدخلي، لذلك من المهم اختيار مركز وجراح ذوي خبرة ومناقشة كل مخاطر محتملة.
نتائج عملية إصلاح دوالي الخصية
بعد إصلاح دوالي الخصية يتحسن عدد وحركة الحيوانات المنوية لدى نسبة كبيرة من الرجال، لكن التحسن ليس فورياً. عادةً تُرى أولى التحسينات خلال 3 أشهر، وتستمر حتى 6–12 شهراً بعد الإجراء. تحسّن المعايير الميكروسكوبية قد يترجم إلى زيادة في معدلات الحمل التفطّي أو الطبيعي، خصوصاً عندما تكون الدوالي سريرية ونتائج السائل المنوي قبل العلاج مختلة.
العوامل التي تزيد احتمال النجاح تشمل صغر سن المريض، حجم أكبر للخصية قبل العلاج، وغياب إصابات ونقصات أخرى في الجهاز التناسلي أو خلايا السائل المنوي. إذا لم يطرأ تحسن كافٍ بعد 6–12 شهراً أو إذا كانت دقة الخصوبة لدى الشريكة محدودة، يُنصح بمراجعة أخصائي خصوبة لمناقشة تقنيات مساعدة مثل التلقيح داخل الرحم أو التلقيح الصناعي.
التوقعات الواقعية جزء أساسي من المشورة: إصلاح الدوالي يحسن الفرصة لكنه لا يضمن حدوث الحمل، ويجب متابعة النتائج وتحليل السائل المنوي بشكل دوري بعد الإجراء.
كيف تؤثر درجات دوالي الخصية على الإنجاب؟
هناك دراسات جارية لمراجعة الارتباط بين حجم دوالي الخصية كما تحدده درجات دوالي الخصية والعقم، وأظهرت الدراسات السابقة الروابط المتعلقة بأنواع ودرجات دوالي الخصية المختلفة والعقم عند الرجال، بما في ذلك التأثيرات على عدد الحيوانات المنوية وحركتها وجودتها، وبحسب تلك الدراسات:
- ارتفاع درجة الحرارة في كيس الصفن، الناتج عن دوالي الخصية، يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
- يمكن أن تتسبب دوالي الخصية في تلف الحيوانات المنوية، كما تخلق بيئة غير صحية لنمو وبقاء الحيوانات المنوية، وبالتالي فلا تتحرك أو تؤدي عملها بشكل جيد مثل الحيوانات المنوية السليمة.
- يرتبط انخفاض جودة الحيوانات المنوية بالدرجات الأعلى من دوالي الخصية.
- الاختلاف الأساسي في جودة السائل المنوي بين المجموعات الثلاث هو أن أولئك الذين يعانون من دوالي الخصية من الدرجة الثالثة لديهم في كثير من الأحيان عدد قليل من الحيوانات المنوية (قلة النطاف) وانخفاض في حركة الحيوانات المنوية مقارنة بالمجموعات الأخرى.
ما هي طرق علاج دوالي الخصية؟
في معظم الحالات لا يحتاج المريض لعلاج الدوالي في الخصية، إلا إذا كان يعاني من الأعراض التالية:
- الشعور بالألم وعدم الراحة لدرجة غير محتملة.
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية بالسائل المنوي.
- استمرار مشاكل العقم لأكثر من عامين دون تفسير.
في هذه الحالات السابقة، قد يوصى الأطباء بإجراء الجراحات لعلاج مشكلة الدوالي.
هناك 3 أنواع من الجراحات الممكنة لعلاج الدوالي:
الجراحة المفتوحة:
يتم إجراء الجراحة المفتوحة تحت التخدير الموضعي أو العام، وفيها يقوم الجراح بالوصول إلى منطقة كيس الصفن من خلال الفخذ أو من خلال البطن أو الجزء العلوي من الفخذ، ثم يقوم بغلق الأوردة المصابة لإعادة توجيه الدم عبر أوعية أخرى سليمة أكثر.
الجراحة بالمنظار:
يقوم الجراح بعمل شق صغير في البطن ويمرر أداة الجراحة الصغيرة من خلال الفتحة، ويقوم بكامل الإجراءات السابقة بمساعدة كاميرا المنظار.
الانصمام عن طريق الجلد:
- يقوم أخصائي الأشعة بإدخال أنبوب أو قسطرة في الجسم من خلال العنق أو الفخذ.
- يقوم بإدخال الأدوات عبر الأنبوب.
- يستخدم الجراح بعض المواد الكيميائية لسد الوريد وعكس مجرى الدم.
يعتبر هذا الإجراء من الجراحات الأقل تدخلاً، والتي تتميز بسرعة الشفاء والعودة لممارسة الأنشطة الطبيعية في صورة أسرع بعد عودة الخصية لطبيعتها.
اهم الاسئلة الشائعة
ما هي دوالي الخصية؟
دوالي الخصية مصطلح يُستخدم لوصف الأوردة المتسعة بشكل غير طبيعي “Pampiniform” في كيس الصفن.
تظهر دوالي الخصية عندما تتضخم عروق معينة في كيس الصفن، بسبب خلل في بعض الصمامات التي تساهم في حركة الدم – ضخ الدم – من وإلى الخصيتين، وعادةً ما تؤثر دوالي الخصية على جانب واحد فقط وهو الجانب الأيسر.
كيف تتكون دوالي الخصية؟
من المعروف أن مهمة الأوردة في الجسم هي نقل الدم من مختلف الأعضاء في جميع أنحاء الجسم إلى القلب، وتحتوي تلك الأوردة على الصمامات التي تضمن تحرك الدم في الاتجاه الصحيح.
في بعض الحالات؛ حينما تتلف الصمامات في أوردة الخصية بشكل أو بآخر، يبدأ الدم بالتراجع في الاتجاه الخاطئ، وبفعل الجاذبية يمكن أن يتجمع الدم في كيس الصفن مسبباً تكون دوالي الخصية.
هل دوالي الخصية شائعة بين الرجال؟
يمكن القول أن دوالي الخصية شائعة جداً بين الرجال، ومع ذلك فهي لا تعد من الأمراض الخطيرة إطلاقاً، فتبعاً للدراسات الحديثة هناك حوالي 15% من الرجال البالغين مصابون بدوالي الخصية، وحوالي نسبة 20% من المراهقين.
لا تظهر أي أعراض تتبع دوالي الخصية عند معظم الرجال، وفي الأغلب لا يمكن ملاحظتها طوال حياتهم، ولن تسبب أي مشاكل على الإطلاق.
قد يلاحظ الرجال المصابون بدوالي الخصية بعض التغييرات في حالتهم بمرور الوقت، مثل تأثر القدرة الإنجابية أو بعض التأثيرات الهرمونية، كما قد لا يدركون أن هناك نوعين من دوالي الخصية، و3 درجات في كل نوع.
وهكذا نكون قد أوضحنا بالصور أنواع دوالي الخصية ودرجاتها وكيفية اكتشافها، وتأثيرها على الإنجاب، وطرق علاجها المختلفة.
ويمكنك التواصل مع الدكتور محمد حمدان، استشاري أمراض الذكورة والعقم والمسالك البولية، كما يمكنك حجز موعد للخضوع للكشف، من خلال البريد الإلكتروني أو الأرقام الموضحة أدناه.
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]
تختلف درجات دوالي الخصية باختلاف المرحلة التي تكون فيها وتأثيرها على الخصية، وتنقسم إلى 3 درجات نعرضها لكم بالصور:
درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية: دوالي الخصية من الدرجة الأولى
درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية: دوالي الخصية من الدرجة الثانية
في هذه الدرجة لا تزال دوالي الخصية غير مرئية، ولكن يمكن الشعور بها أثناء الفحص البدني من خلال الطبيب حتى بدون مساعدة مناورة فالسالفا.

درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية: دوالي الخصية من الدرجة الثالثة
في الدرجة الثالثة من الدوالي يمكن اكتشافها بسهولة من خلال مظهر كيس الصفن، وتسبب تشوهه، فتكون ظاهرة دون الحاجة لإجراء فحص جسدي لاكتشافها.

تأثير كل درجة على الخصوبة
الدرجة 0 (تحت الإكلينيكية):
- لا توصي الجمعية الدولية للخصوبة بمعالجة هذه الحالات
- تأثيرها على الخصوبة محدود جداً أو معدوم
- لا تحتاج إلى تدخل جراحي حالياً
الدرجة 1 (الخفيفة):
- تأثير بسيط جداً على جودة الحيوانات المنوية
- قد تسبب تغييرات طفيفة في عدد الحيوانات المنوية، الحركة، والشكل
- نسبة تأثيرها على الخصوبة منخفضة جداً
- معظم الرجال لا يعانون من مشاكل إنجابية
الدرجة 2 (المتوسطة):
- تأثير ملحوظ على جودة الحيوانات المنوية
- تسبب انخفاضاً في تركيز الحيوانات المنوية والحركة
- نسبة تشوهات الحيوانات المنوية تزداد
- قد تؤثر على القدرة الإنجابية خاصة مع وجود عوامل أخرى
- قد تتطلب علاجاً إذا كانت مصحوبة بعقم
الدرجة 3 (الشديدة) – الأخطر:
- أخطر درجات دوالي الخصية
- تسبب مشاكل كبيرة في الخصوبة
- ترتبط بـ حوالي 40% من حالات العقم عند الرجال
- تؤثر على:
- عدد الحيوانات المنوية: قد ينخفض بشكل كبير (قلة النطاف/oligospermia)
- حركة الحيوانات المنوية: ضعف الحركة (ضعف الحركة/asthenospermia)
- شكل الحيوانات المنوية: تشوهات قد تزيد عن 96%
- الخصية نفسها: قد تحدث ضمور في الخصية (تقلص الحجم)
- الهرمونات: قد تنخفض مستويات التستوستيرون
الأعراض حسب درجة الدوالي
| الدرجة | الأعراض |
| الدرجة 0 | لا توجد أعراض عادة (اكتشاف عرضي) |
| الدرجة 1 | بدون أعراض غالباً أو ألم خفيف جداً |
| الدرجة 2 | ألم خفيف، شعور بالثقل في الخصية، تورم طفيف |
| الدرجة 3 | ألم شديدخاصة عند الوقوف أو الرياضة، تورم واضح، تغير شكل كيس الصفن |
كيف يمكن اكتشاف الإصابة بدوالي الخصية؟
عادة ما يتم الانتباه إلى الدوالي في الخصية واكتشافها بسبب أحد السيناريوهات التالية:
- تأخر الإنجاب دون وجود أي أعراض أو أسباب أخرى.
- اكتشاف وجود كتلة في كيس الصفن أثناء الفحص الروتيني.
- الشعور بألم غير محتمل في كيس الصفن.
أهم الحقائق حول درجات دوالي الخصية
- دوالي الخصية تشبه دوالي الساقين، باختلاف أنها تؤثر على الخصيتين، وفي الأغلب الخصية اليسرى عند الرجال.
- تؤثر الدوالي من هذا النوع على 15 في المائة من الرجال، وعادة ما تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 25 عاماً.
- أسباب دوالي الخصية الدقيقة غير معروفة حتى الآن، لكنها في الغالب تشبه نفس أسباب دوالي الساقين.
- عادة ما تكون الدوالي غير مؤلمة.
- لا تكون دوالي الخصية خطيرة عادة، ولكن مضاعفاتها قد تؤثر بشكل كبير على الخصوبة عند الرجال.
- يمكن علاج الدوالي بالجراحة في حال تطورت مضاعفاتها وأثرت على الرجل.
كيفية تشخيص لدوالي الخصية؟
التشخيص يبدأ بالفحص السريري الوقوف والفحص أثناء مناورة فالسالفا لتقييم قابلية الإحساس بالأوردة المتضخمة. الفحص البدني وحده قد لا يكفي؛ لذلك يعتبر تصوير كيس الصفن بالموجات فوق الصوتية الملون (Doppler) هو المعيار الذهبي لتأكيد التشخيص وتحديد شدة الارتجاع الوريدي وقياس قطر العروق. معايير الاشتباه تشمل اتساع وريد بمقدار ≥2–3 مم أو وجود ارتجاع وريدي عند فالسالفا لأكثر من ثانية.
تحاليل السائل المنوي أساسية لدى الرجال المصابين بمشاكل إنجابية: يُجرى التحليل مرتين على فترات أسبوعين إلى أربعة أسابيع لتقليل التباين، وتُقيَّم التركيز، الحركة، وتشكل الحيوانات المنوية. اختبارات هرمونية (FSH، LH، تستوستيرون وربما برولاكتين) تُنصح إذا كان هناك قلة شديد في النطاف أو اضطراب نمو الخصية لتقييم وظيفة محور الغدد التناسلية.
قياس حجم الخصية بالموجات فوق الصوتية مفيد لمراقبة ضمور الخصية، وعينات كروموسومية أو فحص الجينات تُؤخذ في حالات قلة النطاف الشديدة قبل التفكير في العلاج الموجه للخصوبة.
علاج دوالي الخصية غير الجراحي
في حالات الدوالي الصغيرة وغير المسببة لأعراض أو تأثير على التحاليل، يكون النهج المحافظ مناسباً. يشمل ذلك:
– المتابعة الدورية: فحص سريري وموجات فوق صوتية سنوية لتقييم أي تقدم وقياس حجم الخصية.
– دعم كيس الصفن: استخدام حزام داعم أو ملابس داخلية طبية لتقليل الانزعاج عند الوقوف أو ممارسة الرياضة.
– دواء لتسكين الألم: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قصيرة الأمد عند وجود ألم.
– تعديلات سلوكية: تجنب الوقوف المطول والتعرض للحرارة المفرطة، الإقلاع عن التدخين وتحسين الوزن والنظام الغذائي قد يساعدان على الصحة العامة للحيوانات المنوية.
ينبغي التحول إلى العلاج التدخلي عند تزايد الألم، حدوث ضمور واضح في الخصية، أو وجود خلل سائل منوي مستمر مرتبط بالعقم. القرار يُبنى على الأعراض، نتائج الفحوصات، ورغبة المريض في الإنجاب.
متوسط معدلات الشفاء والحمل بعد الجراحة
تحسن جودة الحيوانات المنوية:
- 60-80% من المرضى يحدث لديهم تحسن في المعاملات
معدل الحمل بعد الجراحة:
- 40-50% من الأزواج يحققون حمل طبيعي خلال سنة من الجراحة
تحسن الألم:
- أكثر من 70% من المرضى يشعرون بتحسن أو اختفاء الألم
علاج دوالي الخصية في المراهقين والبالغين
النهج العلاجي يختلف باختلاف العمر والحالة السريرية. لدى المراهقين يُنصح بالمراقبة المنتظمة ما لم توجد دلائل على تأثير سلبي: مؤشرات الجراحة تشمل ضمور الخصية المقارنة (>20% فرق في الحجم) أو تراجع نمو الخصية على المتابعة، أو ألم مستمر ومؤثر على النشاط اليومي. في المراهقين يُفضل إجراء تصوير دوبلر ومتابعة حجم الخصية بدلاً من إجراء فحوصات سائل منوي مبكرة ما لم يكن المريض ناضجاً جنسياً.
بالنسبة للبالغين، تُوصى الجراحة أو التدخل إذا كان هناك:
– عقم مرتبط بإصابة دوالي مثبتة مع اختلال في تحليل السائل المنوي، أو
– ألم مزمن يفشل العلاج المحافظ أو ضمور خصوي واضح.
عند وجود رغبة في الإنجاب، يُؤخذ سن الشريك الأنثوي بعين الاعتبار؛ فقد يُسرع اتخاذ القرار العلاجي إذا كانت خصوبة الشريكة تقلّ مع التقدم في العمر. المناقشة مع المريض يجب أن تتضمن فوائد ومخاطر وتوقعات التحسن.
مخاطر ومضاعفات محتملة بعد اصلاح دوالي الخصية
مثل أي إجراء علاجي، إصلاح دوالي الخصية له مخاطر يجب مناقشتها قبل العلاج. المخاطر العامة تشمل عدوى مكان الجراحة أو نزف وتكوّن وذمة دموية (hematoma). من المضاعفات الخاصة الموصوفة:
– تكرار الدوالي: نسبة التكرار تختلف باختلاف التقنية الجراحية والإجرائية، وتتراوح عادة بين 1–15%.
– تكون استسقاء الصفن (hydrocele): تراكم سائل حول الخصية قد يحدث بعد الربط الوريدي، ونسبته أعلى قليلاً بعد بعض تقنيات الجراحة المفتوحة.
– ضرر الشريان الخصوي: نادر لكنه قد يؤدي إلى ضمور اختلال في وظيفة الخصية إذا تعرضت إمدادها الدموي للضرر.
– ألم مزمن في الصفن: قد يستمر عند نسبة صغيرة من المرضى بعد الجراحة.
– مخاطر الانصمام: تشمل حساسية للصبغة، إصابة وريدية موضعية أو نقل مادة السدّ خارج الهدف.
المعدلات الدقيقة تعتمد على خبرة الجراح أو الفريق التدخلي، لذلك من المهم اختيار مركز وجراح ذوي خبرة ومناقشة كل مخاطر محتملة.
نتائج عملية إصلاح دوالي الخصية
بعد إصلاح دوالي الخصية يتحسن عدد وحركة الحيوانات المنوية لدى نسبة كبيرة من الرجال، لكن التحسن ليس فورياً. عادةً تُرى أولى التحسينات خلال 3 أشهر، وتستمر حتى 6–12 شهراً بعد الإجراء. تحسّن المعايير الميكروسكوبية قد يترجم إلى زيادة في معدلات الحمل التفطّي أو الطبيعي، خصوصاً عندما تكون الدوالي سريرية ونتائج السائل المنوي قبل العلاج مختلة.
العوامل التي تزيد احتمال النجاح تشمل صغر سن المريض، حجم أكبر للخصية قبل العلاج، وغياب إصابات ونقصات أخرى في الجهاز التناسلي أو خلايا السائل المنوي. إذا لم يطرأ تحسن كافٍ بعد 6–12 شهراً أو إذا كانت دقة الخصوبة لدى الشريكة محدودة، يُنصح بمراجعة أخصائي خصوبة لمناقشة تقنيات مساعدة مثل التلقيح داخل الرحم أو التلقيح الصناعي.
التوقعات الواقعية جزء أساسي من المشورة: إصلاح الدوالي يحسن الفرصة لكنه لا يضمن حدوث الحمل، ويجب متابعة النتائج وتحليل السائل المنوي بشكل دوري بعد الإجراء.
كيف تؤثر درجات دوالي الخصية على الإنجاب؟
هناك دراسات جارية لمراجعة الارتباط بين حجم دوالي الخصية كما تحدده درجات دوالي الخصية والعقم، وأظهرت الدراسات السابقة الروابط المتعلقة بأنواع ودرجات دوالي الخصية المختلفة والعقم عند الرجال، بما في ذلك التأثيرات على عدد الحيوانات المنوية وحركتها وجودتها، وبحسب تلك الدراسات:
- ارتفاع درجة الحرارة في كيس الصفن، الناتج عن دوالي الخصية، يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
- يمكن أن تتسبب دوالي الخصية في تلف الحيوانات المنوية، كما تخلق بيئة غير صحية لنمو وبقاء الحيوانات المنوية، وبالتالي فلا تتحرك أو تؤدي عملها بشكل جيد مثل الحيوانات المنوية السليمة.
- يرتبط انخفاض جودة الحيوانات المنوية بالدرجات الأعلى من دوالي الخصية.
- الاختلاف الأساسي في جودة السائل المنوي بين المجموعات الثلاث هو أن أولئك الذين يعانون من دوالي الخصية من الدرجة الثالثة لديهم في كثير من الأحيان عدد قليل من الحيوانات المنوية (قلة النطاف) وانخفاض في حركة الحيوانات المنوية مقارنة بالمجموعات الأخرى.
ما هي طرق علاج دوالي الخصية؟
في معظم الحالات لا يحتاج المريض لعلاج الدوالي في الخصية، إلا إذا كان يعاني من الأعراض التالية:
- الشعور بالألم وعدم الراحة لدرجة غير محتملة.
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية بالسائل المنوي.
- استمرار مشاكل العقم لأكثر من عامين دون تفسير.
في هذه الحالات السابقة، قد يوصى الأطباء بإجراء الجراحات لعلاج مشكلة الدوالي.
هناك 3 أنواع من الجراحات الممكنة لعلاج الدوالي:
الجراحة المفتوحة:
يتم إجراء الجراحة المفتوحة تحت التخدير الموضعي أو العام، وفيها يقوم الجراح بالوصول إلى منطقة كيس الصفن من خلال الفخذ أو من خلال البطن أو الجزء العلوي من الفخذ، ثم يقوم بغلق الأوردة المصابة لإعادة توجيه الدم عبر أوعية أخرى سليمة أكثر.
الجراحة بالمنظار:
يقوم الجراح بعمل شق صغير في البطن ويمرر أداة الجراحة الصغيرة من خلال الفتحة، ويقوم بكامل الإجراءات السابقة بمساعدة كاميرا المنظار.
الانصمام عن طريق الجلد:
- يقوم أخصائي الأشعة بإدخال أنبوب أو قسطرة في الجسم من خلال العنق أو الفخذ.
- يقوم بإدخال الأدوات عبر الأنبوب.
- يستخدم الجراح بعض المواد الكيميائية لسد الوريد وعكس مجرى الدم.
يعتبر هذا الإجراء من الجراحات الأقل تدخلاً، والتي تتميز بسرعة الشفاء والعودة لممارسة الأنشطة الطبيعية في صورة أسرع بعد عودة الخصية لطبيعتها.
اهم الاسئلة الشائعة
ما هي دوالي الخصية؟
دوالي الخصية مصطلح يُستخدم لوصف الأوردة المتسعة بشكل غير طبيعي “Pampiniform” في كيس الصفن.
تظهر دوالي الخصية عندما تتضخم عروق معينة في كيس الصفن، بسبب خلل في بعض الصمامات التي تساهم في حركة الدم – ضخ الدم – من وإلى الخصيتين، وعادةً ما تؤثر دوالي الخصية على جانب واحد فقط وهو الجانب الأيسر.
كيف تتكون دوالي الخصية؟
من المعروف أن مهمة الأوردة في الجسم هي نقل الدم من مختلف الأعضاء في جميع أنحاء الجسم إلى القلب، وتحتوي تلك الأوردة على الصمامات التي تضمن تحرك الدم في الاتجاه الصحيح.
في بعض الحالات؛ حينما تتلف الصمامات في أوردة الخصية بشكل أو بآخر، يبدأ الدم بالتراجع في الاتجاه الخاطئ، وبفعل الجاذبية يمكن أن يتجمع الدم في كيس الصفن مسبباً تكون دوالي الخصية.
هل دوالي الخصية شائعة بين الرجال؟
يمكن القول أن دوالي الخصية شائعة جداً بين الرجال، ومع ذلك فهي لا تعد من الأمراض الخطيرة إطلاقاً، فتبعاً للدراسات الحديثة هناك حوالي 15% من الرجال البالغين مصابون بدوالي الخصية، وحوالي نسبة 20% من المراهقين.
لا تظهر أي أعراض تتبع دوالي الخصية عند معظم الرجال، وفي الأغلب لا يمكن ملاحظتها طوال حياتهم، ولن تسبب أي مشاكل على الإطلاق.
قد يلاحظ الرجال المصابون بدوالي الخصية بعض التغييرات في حالتهم بمرور الوقت، مثل تأثر القدرة الإنجابية أو بعض التأثيرات الهرمونية، كما قد لا يدركون أن هناك نوعين من دوالي الخصية، و3 درجات في كل نوع.
وهكذا نكون قد أوضحنا بالصور أنواع دوالي الخصية ودرجاتها وكيفية اكتشافها، وتأثيرها على الإنجاب، وطرق علاجها المختلفة.
ويمكنك التواصل مع الدكتور محمد حمدان، استشاري أمراض الذكورة والعقم والمسالك البولية، كما يمكنك حجز موعد للخضوع للكشف، من خلال البريد الإلكتروني أو الأرقام الموضحة أدناه.
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]
الدوالي هي عبارة عن تجمع دموي نتيجة مشكلة في صمامات الأوردة التي يمر من خلالها الدم، والنوع الأكثر شيوعاً فيها هو دوالي الساقين، وتشبه دوالي الخصية نظيرتها في الساقين لكنها تظهر في الخصية، فما هي درجات دوالي الخصية؟ وهل تؤثر الدوالى على الإنجاب؟
من المعروف عن دوالي الخصية أنها لا تسبب أي مشاكل خطيرة، ولكنها في بعض المراحل المتأخرة قد تؤثر على الخصوبة لدى الرجال بشكل أو بآخر.
ويوضح الدكتور محمد حمدان، استشاري أمراض الذكورة والعقم والمسالك البولية، في السطور التالية، أهم الحقائق عن دوالي الخصيتين وكيف تؤثر على الصحة الجنسية لدى الرجال؟ بالإضافة لعرض أفضل طرق العلاج الحديثة والمتطورة.
درجات دوالي الخصية بالصور
تختلف درجات دوالي الخصية باختلاف المرحلة التي تكون فيها وتأثيرها على الخصية، وتنقسم إلى 3 درجات نعرضها لكم بالصور:
درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية: دوالي الخصية من الدرجة الأولى

درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية: دوالي الخصية من الدرجة الثانية
في هذه الدرجة لا تزال دوالي الخصية غير مرئية، ولكن يمكن الشعور بها أثناء الفحص البدني من خلال الطبيب حتى بدون مساعدة مناورة فالسالفا.

درجات دوالي الخصية بالصور الحقيقية: دوالي الخصية من الدرجة الثالثة
في الدرجة الثالثة من الدوالي يمكن اكتشافها بسهولة من خلال مظهر كيس الصفن، وتسبب تشوهه، فتكون ظاهرة دون الحاجة لإجراء فحص جسدي لاكتشافها.

تأثير كل درجة على الخصوبة
الدرجة 0 (تحت الإكلينيكية):
- لا توصي الجمعية الدولية للخصوبة بمعالجة هذه الحالات
- تأثيرها على الخصوبة محدود جداً أو معدوم
- لا تحتاج إلى تدخل جراحي حالياً
الدرجة 1 (الخفيفة):
- تأثير بسيط جداً على جودة الحيوانات المنوية
- قد تسبب تغييرات طفيفة في عدد الحيوانات المنوية، الحركة، والشكل
- نسبة تأثيرها على الخصوبة منخفضة جداً
- معظم الرجال لا يعانون من مشاكل إنجابية
الدرجة 2 (المتوسطة):
- تأثير ملحوظ على جودة الحيوانات المنوية
- تسبب انخفاضاً في تركيز الحيوانات المنوية والحركة
- نسبة تشوهات الحيوانات المنوية تزداد
- قد تؤثر على القدرة الإنجابية خاصة مع وجود عوامل أخرى
- قد تتطلب علاجاً إذا كانت مصحوبة بعقم
الدرجة 3 (الشديدة) – الأخطر:
- أخطر درجات دوالي الخصية
- تسبب مشاكل كبيرة في الخصوبة
- ترتبط بـ حوالي 40% من حالات العقم عند الرجال
- تؤثر على:
- عدد الحيوانات المنوية: قد ينخفض بشكل كبير (قلة النطاف/oligospermia)
- حركة الحيوانات المنوية: ضعف الحركة (ضعف الحركة/asthenospermia)
- شكل الحيوانات المنوية: تشوهات قد تزيد عن 96%
- الخصية نفسها: قد تحدث ضمور في الخصية (تقلص الحجم)
- الهرمونات: قد تنخفض مستويات التستوستيرون
الأعراض حسب درجة الدوالي
| الدرجة | الأعراض |
| الدرجة 0 | لا توجد أعراض عادة (اكتشاف عرضي) |
| الدرجة 1 | بدون أعراض غالباً أو ألم خفيف جداً |
| الدرجة 2 | ألم خفيف، شعور بالثقل في الخصية، تورم طفيف |
| الدرجة 3 | ألم شديدخاصة عند الوقوف أو الرياضة، تورم واضح، تغير شكل كيس الصفن |
كيف يمكن اكتشاف الإصابة بدوالي الخصية؟
عادة ما يتم الانتباه إلى الدوالي في الخصية واكتشافها بسبب أحد السيناريوهات التالية:
- تأخر الإنجاب دون وجود أي أعراض أو أسباب أخرى.
- اكتشاف وجود كتلة في كيس الصفن أثناء الفحص الروتيني.
- الشعور بألم غير محتمل في كيس الصفن.
أهم الحقائق حول درجات دوالي الخصية
- دوالي الخصية تشبه دوالي الساقين، باختلاف أنها تؤثر على الخصيتين، وفي الأغلب الخصية اليسرى عند الرجال.
- تؤثر الدوالي من هذا النوع على 15 في المائة من الرجال، وعادة ما تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 25 عاماً.
- أسباب دوالي الخصية الدقيقة غير معروفة حتى الآن، لكنها في الغالب تشبه نفس أسباب دوالي الساقين.
- عادة ما تكون الدوالي غير مؤلمة.
- لا تكون دوالي الخصية خطيرة عادة، ولكن مضاعفاتها قد تؤثر بشكل كبير على الخصوبة عند الرجال.
- يمكن علاج الدوالي بالجراحة في حال تطورت مضاعفاتها وأثرت على الرجل.
كيفية تشخيص لدوالي الخصية؟
التشخيص يبدأ بالفحص السريري الوقوف والفحص أثناء مناورة فالسالفا لتقييم قابلية الإحساس بالأوردة المتضخمة. الفحص البدني وحده قد لا يكفي؛ لذلك يعتبر تصوير كيس الصفن بالموجات فوق الصوتية الملون (Doppler) هو المعيار الذهبي لتأكيد التشخيص وتحديد شدة الارتجاع الوريدي وقياس قطر العروق. معايير الاشتباه تشمل اتساع وريد بمقدار ≥2–3 مم أو وجود ارتجاع وريدي عند فالسالفا لأكثر من ثانية.
تحاليل السائل المنوي أساسية لدى الرجال المصابين بمشاكل إنجابية: يُجرى التحليل مرتين على فترات أسبوعين إلى أربعة أسابيع لتقليل التباين، وتُقيَّم التركيز، الحركة، وتشكل الحيوانات المنوية. اختبارات هرمونية (FSH، LH، تستوستيرون وربما برولاكتين) تُنصح إذا كان هناك قلة شديد في النطاف أو اضطراب نمو الخصية لتقييم وظيفة محور الغدد التناسلية.
قياس حجم الخصية بالموجات فوق الصوتية مفيد لمراقبة ضمور الخصية، وعينات كروموسومية أو فحص الجينات تُؤخذ في حالات قلة النطاف الشديدة قبل التفكير في العلاج الموجه للخصوبة.
علاج دوالي الخصية غير الجراحي
في حالات الدوالي الصغيرة وغير المسببة لأعراض أو تأثير على التحاليل، يكون النهج المحافظ مناسباً. يشمل ذلك:
– المتابعة الدورية: فحص سريري وموجات فوق صوتية سنوية لتقييم أي تقدم وقياس حجم الخصية.
– دعم كيس الصفن: استخدام حزام داعم أو ملابس داخلية طبية لتقليل الانزعاج عند الوقوف أو ممارسة الرياضة.
– دواء لتسكين الألم: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قصيرة الأمد عند وجود ألم.
– تعديلات سلوكية: تجنب الوقوف المطول والتعرض للحرارة المفرطة، الإقلاع عن التدخين وتحسين الوزن والنظام الغذائي قد يساعدان على الصحة العامة للحيوانات المنوية.
ينبغي التحول إلى العلاج التدخلي عند تزايد الألم، حدوث ضمور واضح في الخصية، أو وجود خلل سائل منوي مستمر مرتبط بالعقم. القرار يُبنى على الأعراض، نتائج الفحوصات، ورغبة المريض في الإنجاب.
متوسط معدلات الشفاء والحمل بعد الجراحة
تحسن جودة الحيوانات المنوية:
- 60-80% من المرضى يحدث لديهم تحسن في المعاملات
معدل الحمل بعد الجراحة:
- 40-50% من الأزواج يحققون حمل طبيعي خلال سنة من الجراحة
تحسن الألم:
- أكثر من 70% من المرضى يشعرون بتحسن أو اختفاء الألم
علاج دوالي الخصية في المراهقين والبالغين
النهج العلاجي يختلف باختلاف العمر والحالة السريرية. لدى المراهقين يُنصح بالمراقبة المنتظمة ما لم توجد دلائل على تأثير سلبي: مؤشرات الجراحة تشمل ضمور الخصية المقارنة (>20% فرق في الحجم) أو تراجع نمو الخصية على المتابعة، أو ألم مستمر ومؤثر على النشاط اليومي. في المراهقين يُفضل إجراء تصوير دوبلر ومتابعة حجم الخصية بدلاً من إجراء فحوصات سائل منوي مبكرة ما لم يكن المريض ناضجاً جنسياً.
بالنسبة للبالغين، تُوصى الجراحة أو التدخل إذا كان هناك:
– عقم مرتبط بإصابة دوالي مثبتة مع اختلال في تحليل السائل المنوي، أو
– ألم مزمن يفشل العلاج المحافظ أو ضمور خصوي واضح.
عند وجود رغبة في الإنجاب، يُؤخذ سن الشريك الأنثوي بعين الاعتبار؛ فقد يُسرع اتخاذ القرار العلاجي إذا كانت خصوبة الشريكة تقلّ مع التقدم في العمر. المناقشة مع المريض يجب أن تتضمن فوائد ومخاطر وتوقعات التحسن.
مخاطر ومضاعفات محتملة بعد اصلاح دوالي الخصية
مثل أي إجراء علاجي، إصلاح دوالي الخصية له مخاطر يجب مناقشتها قبل العلاج. المخاطر العامة تشمل عدوى مكان الجراحة أو نزف وتكوّن وذمة دموية (hematoma). من المضاعفات الخاصة الموصوفة:
– تكرار الدوالي: نسبة التكرار تختلف باختلاف التقنية الجراحية والإجرائية، وتتراوح عادة بين 1–15%.
– تكون استسقاء الصفن (hydrocele): تراكم سائل حول الخصية قد يحدث بعد الربط الوريدي، ونسبته أعلى قليلاً بعد بعض تقنيات الجراحة المفتوحة.
– ضرر الشريان الخصوي: نادر لكنه قد يؤدي إلى ضمور اختلال في وظيفة الخصية إذا تعرضت إمدادها الدموي للضرر.
– ألم مزمن في الصفن: قد يستمر عند نسبة صغيرة من المرضى بعد الجراحة.
– مخاطر الانصمام: تشمل حساسية للصبغة، إصابة وريدية موضعية أو نقل مادة السدّ خارج الهدف.
المعدلات الدقيقة تعتمد على خبرة الجراح أو الفريق التدخلي، لذلك من المهم اختيار مركز وجراح ذوي خبرة ومناقشة كل مخاطر محتملة.
نتائج عملية إصلاح دوالي الخصية
بعد إصلاح دوالي الخصية يتحسن عدد وحركة الحيوانات المنوية لدى نسبة كبيرة من الرجال، لكن التحسن ليس فورياً. عادةً تُرى أولى التحسينات خلال 3 أشهر، وتستمر حتى 6–12 شهراً بعد الإجراء. تحسّن المعايير الميكروسكوبية قد يترجم إلى زيادة في معدلات الحمل التفطّي أو الطبيعي، خصوصاً عندما تكون الدوالي سريرية ونتائج السائل المنوي قبل العلاج مختلة.
العوامل التي تزيد احتمال النجاح تشمل صغر سن المريض، حجم أكبر للخصية قبل العلاج، وغياب إصابات ونقصات أخرى في الجهاز التناسلي أو خلايا السائل المنوي. إذا لم يطرأ تحسن كافٍ بعد 6–12 شهراً أو إذا كانت دقة الخصوبة لدى الشريكة محدودة، يُنصح بمراجعة أخصائي خصوبة لمناقشة تقنيات مساعدة مثل التلقيح داخل الرحم أو التلقيح الصناعي.
التوقعات الواقعية جزء أساسي من المشورة: إصلاح الدوالي يحسن الفرصة لكنه لا يضمن حدوث الحمل، ويجب متابعة النتائج وتحليل السائل المنوي بشكل دوري بعد الإجراء.
كيف تؤثر درجات دوالي الخصية على الإنجاب؟
هناك دراسات جارية لمراجعة الارتباط بين حجم دوالي الخصية كما تحدده درجات دوالي الخصية والعقم، وأظهرت الدراسات السابقة الروابط المتعلقة بأنواع ودرجات دوالي الخصية المختلفة والعقم عند الرجال، بما في ذلك التأثيرات على عدد الحيوانات المنوية وحركتها وجودتها، وبحسب تلك الدراسات:
- ارتفاع درجة الحرارة في كيس الصفن، الناتج عن دوالي الخصية، يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
- يمكن أن تتسبب دوالي الخصية في تلف الحيوانات المنوية، كما تخلق بيئة غير صحية لنمو وبقاء الحيوانات المنوية، وبالتالي فلا تتحرك أو تؤدي عملها بشكل جيد مثل الحيوانات المنوية السليمة.
- يرتبط انخفاض جودة الحيوانات المنوية بالدرجات الأعلى من دوالي الخصية.
- الاختلاف الأساسي في جودة السائل المنوي بين المجموعات الثلاث هو أن أولئك الذين يعانون من دوالي الخصية من الدرجة الثالثة لديهم في كثير من الأحيان عدد قليل من الحيوانات المنوية (قلة النطاف) وانخفاض في حركة الحيوانات المنوية مقارنة بالمجموعات الأخرى.
ما هي طرق علاج دوالي الخصية؟
في معظم الحالات لا يحتاج المريض لعلاج الدوالي في الخصية، إلا إذا كان يعاني من الأعراض التالية:
- الشعور بالألم وعدم الراحة لدرجة غير محتملة.
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية بالسائل المنوي.
- استمرار مشاكل العقم لأكثر من عامين دون تفسير.
في هذه الحالات السابقة، قد يوصى الأطباء بإجراء الجراحات لعلاج مشكلة الدوالي.
هناك 3 أنواع من الجراحات الممكنة لعلاج الدوالي:
الجراحة المفتوحة:
يتم إجراء الجراحة المفتوحة تحت التخدير الموضعي أو العام، وفيها يقوم الجراح بالوصول إلى منطقة كيس الصفن من خلال الفخذ أو من خلال البطن أو الجزء العلوي من الفخذ، ثم يقوم بغلق الأوردة المصابة لإعادة توجيه الدم عبر أوعية أخرى سليمة أكثر.
الجراحة بالمنظار:
يقوم الجراح بعمل شق صغير في البطن ويمرر أداة الجراحة الصغيرة من خلال الفتحة، ويقوم بكامل الإجراءات السابقة بمساعدة كاميرا المنظار.
الانصمام عن طريق الجلد:
- يقوم أخصائي الأشعة بإدخال أنبوب أو قسطرة في الجسم من خلال العنق أو الفخذ.
- يقوم بإدخال الأدوات عبر الأنبوب.
- يستخدم الجراح بعض المواد الكيميائية لسد الوريد وعكس مجرى الدم.
يعتبر هذا الإجراء من الجراحات الأقل تدخلاً، والتي تتميز بسرعة الشفاء والعودة لممارسة الأنشطة الطبيعية في صورة أسرع بعد عودة الخصية لطبيعتها.
اهم الاسئلة الشائعة
ما هي دوالي الخصية؟
دوالي الخصية مصطلح يُستخدم لوصف الأوردة المتسعة بشكل غير طبيعي “Pampiniform” في كيس الصفن.
تظهر دوالي الخصية عندما تتضخم عروق معينة في كيس الصفن، بسبب خلل في بعض الصمامات التي تساهم في حركة الدم – ضخ الدم – من وإلى الخصيتين، وعادةً ما تؤثر دوالي الخصية على جانب واحد فقط وهو الجانب الأيسر.
كيف تتكون دوالي الخصية؟
من المعروف أن مهمة الأوردة في الجسم هي نقل الدم من مختلف الأعضاء في جميع أنحاء الجسم إلى القلب، وتحتوي تلك الأوردة على الصمامات التي تضمن تحرك الدم في الاتجاه الصحيح.
في بعض الحالات؛ حينما تتلف الصمامات في أوردة الخصية بشكل أو بآخر، يبدأ الدم بالتراجع في الاتجاه الخاطئ، وبفعل الجاذبية يمكن أن يتجمع الدم في كيس الصفن مسبباً تكون دوالي الخصية.
هل دوالي الخصية شائعة بين الرجال؟
يمكن القول أن دوالي الخصية شائعة جداً بين الرجال، ومع ذلك فهي لا تعد من الأمراض الخطيرة إطلاقاً، فتبعاً للدراسات الحديثة هناك حوالي 15% من الرجال البالغين مصابون بدوالي الخصية، وحوالي نسبة 20% من المراهقين.
لا تظهر أي أعراض تتبع دوالي الخصية عند معظم الرجال، وفي الأغلب لا يمكن ملاحظتها طوال حياتهم، ولن تسبب أي مشاكل على الإطلاق.
قد يلاحظ الرجال المصابون بدوالي الخصية بعض التغييرات في حالتهم بمرور الوقت، مثل تأثر القدرة الإنجابية أو بعض التأثيرات الهرمونية، كما قد لا يدركون أن هناك نوعين من دوالي الخصية، و3 درجات في كل نوع.
وهكذا نكون قد أوضحنا بالصور أنواع دوالي الخصية ودرجاتها وكيفية اكتشافها، وتأثيرها على الإنجاب، وطرق علاجها المختلفة.
ويمكنك التواصل مع الدكتور محمد حمدان، استشاري أمراض الذكورة والعقم والمسالك البولية، كما يمكنك حجز موعد للخضوع للكشف، من خلال البريد الإلكتروني أو الأرقام الموضحة أدناه.