• عمان - الأردن | 962799198805+

أكثر الأمراض المنقولة جنسيًا

أكثر الأمراض المنقولة جنسياً شهرة وطرق الوقاية والعلاج

أكثر الأمراض المنقولة جنسياً شهرة وطرق الوقاية والعلاج https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2019/09/abstract-sexual-health-composition-with-condom-scaled.jpg 2560 1640 DR Hamdan DR Hamdan https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2019/09/abstract-sexual-health-composition-with-condom-scaled.jpg

تعد الأمراض المنقولة جنسياً أحد أكبر مسببات العدوى التي تصيب الجنسين بمعدلات متقاربة في الفئات العمرية المختلفة.

ويعد السبب الرئيسي للعدوى هو الممارسة الجنسية خارج الزواج بشكل عام، إلا إن الأمراض التناسلية يمكن أن تنتقل بوسائل أخرى؛ فعلى سبيل المثال:

بعض الامراض الجنسية مثل الايدز يمكن انتقاله باستخدام الحُقَن غير المعقمة من شخص لشخص.
كما يوجد بعض الأمراض التناسلية تنتقل أثناء الحمل من الأم الحامل للجنين أو  بعد الولادة من الأم للطفل عن طريق الرضاعة.

وأخيرًا نقل الدم من شخص مصاب لآخر غير مصاب والتي تعتبر أخطر الطرق التي تنتقل بها الأمراض التناسلية.

ويعدّ السبب الرئيسي في انتقال الأمراض التناسلية بين البشر إلى أن الأعضاء الجنسية تعتبر بيئةَ خصبة لنمو البكتيريا والفيروسات، ويرجع ذلك إلى كونها رطبةَ ودافئةً مما يساعد على نمو هذه الكائنات وانتقالها بين الأفراد.

وقد تنتقل الميكروبات الموجودة في الجلد أو الأغشية المخاطية للأعضاء التناسلية بين البشر، كما أنها تصيب الأفراد أثناء الجماع عن طريق المني أو الافرازات المهبلية، أو الدم.

وتنتقل الأمراض التناسلية بشكل أسهل بين الأشخاص في حالة عدم استخدام أيٍ من وسائل الحماية الجنسية؛ مثل الواقي الذكري، مما يؤكد أهمية استخدام هذه الوسائل.

وللعلم فهناك بعض الأمراض الجنسية التي لا تصنّف على أنها من الأمراض المنتقلة جنسيا، مثل مرض التهاب الأغشية السحائية والذي قد ينتقل بطرق أخرى بخلاف الجماع.

انواع الامراض المنقولة جنسياً

قدّرت «منظمة الصحة العالمية» أن هناك أكثر من مليون حالة جديدة تسجل يوميًا في جميع أنحاء العالم لأحد الأمراض المنقولة جنسيا.

ويصيب أكثر من نصف الأمراض المنتقلة جنسيًا الأشخاص بين عمر ١٥ إلى ٢٤ عامًا، وواحدة من بين كل أربعة إناث بالغات تحمل أحد هذه الأمراض، مع العلم أن هذه الأمراض تنتشر بشكل أكبر بين كبار السن حاليًا.
وفيما يلي نتطرق لأكثر الأمراض المنتقلة جنسيا شيوعًا…

داء المتدثرات – Chlamydia

داء المتدثرات

يعد Chlamydia أكثر الأمراض التناسلية البكتيرية انتشارًا. تسببه بكتيريا تسمى «كلاميديا تراكوماتيس-C.Trachomatis»، وهذه البكتيريا تصيب البشر فقط دونًا عن باقي الكائنات، وهي المسبب الرئيسي لأغلب أمراض العين والأمراض المنقولة جنسيا .

وقد صرّح مركز المكافحة والوقاية من الأمراض- CDC في عام ٢٠١٥ بأن حوالي ٣٪ من الإناث بين عمر ١٥ إلى ١٩ عامًا قد أصيبت بالكلاميديا.

ورغم ذلك فإن النساء المصابات بهذه العدوى لا تظهر عليها أية أعراض مميزة، ولكن قد تحدث بعض الأعراض الشائعة؛ مثل:

  • التهاب المثانة
  • بعض التغيرات في الافرازات المهبلية
  • بعض آلام البطن

وكما هو واضح أن هذه الأعراض غير مميزة بالمرة، وقد تشترك في كثير من الأمراض.

ماذا يحدث إذا استمرت هذه الأعراض بدون العلاج المناسب؟

يتفاقم الوضع بشدة حينها، وتتراوح الأعراض بين بعض الآلام في الحوض، وقد تصل إلى آلام أثناء الجماع، أو حدوث نزيف في الفترات الفاصلة بين الدورة الشهرية والتي تليها.

وذلك يؤكد على أهمية تدارك الموقف وبدء العلاج على وجه السرعة عند ظهور أحد الأعراض السابق ذكرها.

اقرأ أيضًا: الجنس ومضادات الإكتئاب

القرحة الآكلة – Chancroid

القرحة الاكلة

تسمى أيضًا بالقرحة اللينة، او القرحة الرخوة، وهي عبارة عن عدوى بكتيرية تنتقل فقط عن طريق الجماع لتسبب أحد أخطر الأمراض المنقولة جنسيا؛ والتي تسببها بكتيريا المستدمية الدوكرية- Streptobacillus Haemophilus ducreyi

تسبب- كما يتضّح من اسمها- بعض القرح التي تظهر على الأعضاء التناسلية وينتج عنها ألم شديد في هذه المناطق.

ينتشر هذا المرض في الدول النامية بشكل كبير، ويظهر بشكل واضح بين العاملات في الدعارة، وبين المستويات الاجتماعية المتدنية

يرجع ذلك إلى عدد من العوامل منها قلة الخدمات الصحية والثقافة الجنسية المتاحة لهذه الطبقات، بالإضافة إلى عوامل اجتماعية أخرى.

تظهر أعراض هذا المرض بعد مرور فترة قصيرة، ففي فترة تتراوح بين يوم واحد إلى أسبوعين.

حيث يتكون عند المريض نتوء صغير لا يبرح حتى يتحول إلى قرحة في خلال ٢٤ ساعة.

يتراوح قطر هذه القرحة بين ٣مم إلى ٥٠مم وتكون أطرافها بارزة ومشققة، وفي المنتصف توجد مادة رمادية مصفرّة وتسبب كثيرًا من الألم لحاملها.

وقد تنزف هذه القرحة إذا تم خدشها حتى لو بشكل بسيط وأحيانًا تنتفخ ويزداد الألم الناتج عنها بشكل ملحوظ.

تختلف شدة الأعراض بين الإناث والذكور، ففي الذكور تظهر قرحة واحدة فقط خلف حَشَفَة القضيب (نهايته المنتفخة) وتكون الأعراض بشكل عام أقل خطورة من الإناث.

فالنساء يصبن على الأقل بأربعة قرح في الشفرين الصغيرين- Labia Minora أو في الجزء الجلدي الذي يقع خلف المهبل- Fouchette

برغم اعتباره واحد من أكثر الأمراض المنقولة جنسيا إيلاما، ألا إن علاج القرحة الآكلة يتم باستخدام بعض المضادات الحيوية، إما عن طريق استخدام اريثرومايسين-Erythromycin لمدة ٧ أيام، أو باستخدام جرعة واحدة من أي من أزيثرومايسين- Azithromycin أو سيفتراياكسون-Ceftriaxone.

قَمل العانة – Pubic Lice

يعتبر قمل العانة من الحشرات التي تسكن جسم الإنسان، وخصوصًا في شعر العانة، ويتغذى على الدم مثل باقي أنواع القمل كقمل الرأس أو الجسم، ويمكنك رؤيتها أو رؤية بيضها بالقرب من جذور الشعر باستخدام عدسة مكبرة.

يعتبر أحد اسباب الأمراض المنتقلة جنسيا والذي يظهر أعراضا خارجية على الجلد، حيث تظهر بعض النتوءات الحمراء في الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج.

مما قد يؤدي إلى حكة شديدة في هذه المناطق، بالإضافة إلى الحمى ونقص طاقة الجسم.

قد ينتشر هذا القمل من شخص لآخر عن طريق التلامس، أو مشاركة الملابس أو مكان النوم، ولهذا يتحتم معالجتها فور ظهورها أو ظهور أحد الأعراض السابق ذكرها.

ويكون العلاج عن طريق بعض الأدوية الموضعية المتوفرة في الصيدليات، ذلك بالإضافة إلى الاهتمام بتنظيف الملابس وأماكن النوم وملاءة السرير والاهتمام بالنظافة الشخصية.

الهربس التناسلي – Genital Herpes

يعتبر الهربس أحد أخطر الأمراض المنقولة جنسيا، والذي يسببه «فيروس الحلأ البسيط- «Herpes Simplex Virus (HSV) والذي ينقسم إلى نوعين:

  1. فيروس الحلأ البسيط من النوع الأول- HSV 1.
  2. فيروس الحلأ البسيط من النوع الثاني- HSV 2.
  • تتمثل خطورة هذا المرض- بالإضافة لأنه مرض مزمن- في أن عددًا كبيرًا من المصابين به لا تظهر عليهم أية أعراض ولا يدركون أنهم مصابون بهذا المرض.
  • في أغلب الأحيان يظل في سبات حتى بعد دخوله الجسم ولذلك لا تظهر بسببه أية أعراض.
  • يتم تصنيفه كأحد أخطر الأمراض التناسلية لسهولة انتقال الفيروس المسبب له بين البشر عن طريق الاحتكاك المباشر عن طريقين نوعين من العدوى:
  • النوع الأول فينتقل عن طريق مشاركة الأدوات بين الأشخاص، وقد ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها أثناء الولادة ويسمى في هذه الحالة ب» الهربس الوراثي».
  • النوع الثاني منه ينتقل عن طريق ممارسة الجنس بكل أنواعه

وقد تظهر بعض الأعراض نتيجة الإصابة بالهربس التناسلي مثل ظهور بعض البثرات والتقرحات في عنق الرحم، وخروج بعض الإفرازات المهبلية.

بالإضافة إلى بعض الألم أثناء التبول، والحمّى، وبعض القرح الصغيرة حول الفم.

وللأسف الشديد، لا يوجد حتى الآن علاج يشفي تمامًا من هذا المرض، ولكن توجد بعض الأدوية التي تخفف من الآلام الناتجة عنه، وتقلل أيضًا من انتشاره في الجسم أو انتقاله من شخص لآخر.

اقرأ أيضًا: هرمون التستوستيرون

داءُ المشَعّرات- Trichomoniasis

  • يعتبر داء المشعرات من أكثر الأمراض التناسلية شيوعًا، والذي ينتقل عن طريق طفيل أولي يسمى Trichomonas» «Vaginalis، ويصيب كلًا من الرجال والنساء، لكن تظهر الأعراض بشكل أكثر وضوحًا في حالة النساء، حيث تحدث الإصابة في المهبل، بينما تحدث الإصابة في المثانة عند الرجال.
  •  وقد ينتقل الطفيل عن طريق الجماع أو تلامس أطراف المهبل مع بعضها، مما يعني أن الإناث قد تتعرض للإصابة عن طريق مجامعة كلًا من الذكور والإناث، على العكس من الرجال الذين لا تنتقل الإصابة لهم إلا عن طريق معاشرة النساء فقط.
  • وتظهر الأعراض على هيئة رائحة غريبة تصدر من المهبل، وبعض الإفرازات المهبلية، والإحساس بالألم أثناء الجماع أو التبول. والمرأة التي تصاب بهذا الطفيل تصبح أكثر عرضة للإصابة بفيروس الإيدز التالي ذكره.

مرض نقص المناعة المكتسب – (AIDS HIV)

  • يعد الإيدز أشهر الأمراض المنقولة جنسياً على الإطلاق، يسببه «فيروس نقص المناعة البشري- Human Immunodeficiency virus».
  • والذي –كما يتضح من اسمه- يهاجم المناعة في الإنسان ويضعفها تاركًا إياه عرضة لمختلف أنواع العدوى والأمراض؛ سواء للأمراض المنقولة جنسيا أو الأمراض الأخرى، وإذا لم يتم علاجه تزداد الحالة سوءًا.
  • ويعتبر الإيدز أحد الأمراض المنقولة جنسيا الذي يملك طرقا أخرى للعدوى بخلاف الاتصال الجنسي، فالفيروس يمكن أن يتواجد المني، أو الدم أو لبن الأم أو في السوائل المهبلية أو الشرجية، وبذلك فهو ينتقل عن طريق نقل الدم، أو الجماع أو الرضاعة أو الولادة، أو استخدام أدوات حقن الأدوية- مثل السرنجات- المستخدمة مسبقًا.
  • وتتمثل أعراض الإيدز في مراحله الأولى في ارتفاع درجة الحرارة، والقشعريرة، وبعض الآلام في الجسم، وانتفاخ الغدد الليمفاوية، واحتقان الحلق، والصداع… إلخ؛ وكما نرى فهي تشبه إلى حد كبير أعراض الحمى التي يسببها فيروس الإنفلونزا، ولكن هذه الأعراض تزول في خلال شهر واحد، ويستمر بعدها المريض في حمل الفيروس بدون ظهور أعراض واضحة، ولذلك فهو يعتبر من أخطر الفيروسات التي تسبب الأمراض التناسلية.

يمكننا- باستخدام العلاج المناسب- أن نقلل كمية الفيروس الموجودة في جسم المصاب حتى تصل إلى أقل كمية ممكنة لا يمكن رصدها حتى بإجراء تحاليل للدم، وبذلك يصبح الفيروس غير معدٍ تمامًا ولا يستطيع أن ينتقل من شخص إلى آخر.

ولكن يجب أن يستمر المريض على تناول الدواء لأن إهمال الدواء يؤدي إلى زيادة كمية الفيروس مرة أخرى ويؤدي ذلك بالتبعية إلى عواقب وخيمة، حيث أنه إذا استمر بدون علاج فذلك يؤدي إلى الوصول إلى المرحلة الثالثة من عدوى الفيروس والمعروفة بالإيدز.

فيروس الورم الحليمي البشري- Human Papillomavirus

فيروس الورم الحليمي البشري- Human Papillomavirus

  • يطلق هذا الاسم على مجموعة من الفيروسات التي تصيب الجلد والأغشية المخاطية مثل الحلق والفم، والشرج وعنق الرحم، وتصل هذه المجموعة إلى حوالي ١٠٠ نوع من الفيروسات، تسبب حوالي ٤٠ منها بعضا من الأمراض المنقولة جنسيا ، والتي قد تنتقل هذه الأنواع إلى الفم والحلق.
  • وقد تؤدي الإصابة بهذا النوع من العدوى إلى تغير في عملية نمو الخلايا بداخل الرحم، مما قد يؤدي في النهاية إلى سرطان الرحم. وأغلب المصابين بهذا الفيروس لا تظهر عليهم الأعراض المعتادة للإمراض المنقولة جنسيا، ولكن هذه العدوى منتشرة جدًا وخاصة في الولايات المتحدة لدرجة أن كل رجل وامرأة يقومون بنقل هذا الفيروس إلى شريكهم أثناء الجماع على الأقل مرة واحدة في حياتهم.
  • وتنقل المرأة الحامل هذه العدوى إلى جنينها أثناء الولادة، ولكن احتمالية حدوث ذلك ضعيفة جدًا. ويعتبر أفضل علاج ضد هذا الفيروس هو أخذ اللقاح المضاد ل «فيروس الورم الحليمي البشري- «HPV.

المليساء المعدية- Molluscum Contagiosum

المليساء المعدية- Molluscum Contagiosum

وكما يتضح من اسمها فهي أحد الأمراض التناسلية الفيروسية المعدية، يقوم الفيروس بإصابة الجلد والأغشية المخاطية، ويوجد أربع أنواع من هذا الفيروس- MCV:

أكثرهم انتشارًا على الاطلاق هو «النوع الأول- «MCV 1، وأكثرهم انتقالًا عن طريق الجماع هو «النوع الثاني- «MCV 2، ويوجد نوعان آخران وهما “MCV- 3” و “MCV- 4”

ويصيب هذا الفيروس كلًا من البالغين والأطفال، ولكن عند إصابة الأطفال به فلا يعتبر في هذه الحالة واحدا من الأمراض المنقولة جنسيا.

وتتضمن الأعراض ظهور بعض النتوءات الدائرية الصغيرة على الجلد والتي قد تنجلي من غير علاج ولكن هذه العملية قد تستغرق حوالي عامين كاملين.

يمكن إزالتها عن طريق استخدام بعض الكيماويات، أو شحنة كهربية، أو عن طريق التجميد، وتتوافر في الصيدليات بعض الأدوية التي لا تصرف من غير وصفة طبية والتي تستطيع أن تتخلص من هذه النتوءات بالكامل.

الجرب-Scabies

يعد الجرب أحد أكثر الأمراض شهرة بين عامة الناس والذي لا يصنف على أنه أحد الأمراض المنقولة جنسيا، ولكنه مرض جلدي معدي تسببه عثّة شديدة الصغر تسمى «القارمة الجربية-  «Sarcoptes Scabieiوالتي تحفر في ثنايا الجلد لتضع بيضها بداخله.

يصاب الشخص بطفح جلدي شديد مصحوب بحكّة عنيفة، والمصابون بهذا المرض يلبثون فترة طويلة تصل لأسابيع دون أن يعلموا بإصابتهم بهذا المرض مما يعني سرعة انتشاره في الجسم.

تظل أسباب الإصابة بالجرب غير معروفة حتى الآن، لكن البعض يُرجعها إلى ظروف المعيشة الفقيرة والنظافة الشخصية، لكن من دون دليل واضح على ذلك.

وينتقل هذا المرض عن طريق التلامس المباشر ولفترة طويلة، مثل إمساك اليدين أو ممارسة الجنس (وهو ما يجعله أحد الأمراض المنقولة جنسيا).

لكن التلامس البسيط مثل العناق أو المصافحة بالأيدي لا تؤدي في الغالب إلى انتقال العدوى.

ولا تستطيع العثة المسببة للجرب القفز أو الطيران، لكنها بالفعل تستطيع أن تعيش خارج جسم الانسان لفترة تصل إلى يومين، مما يعني أن ارتداء ملابس شخص مصاب بالجرب تجعلنا أكثر عرضة للإصابة، وتظهر الأعراض غالبًا بعد مرور عدة أسابيع من الإصابة بالمرض، وتشمل:

  • الطفح الجلدي الذي تسببه عثة الجرب نتيجة الحفر في الجلد وتكون على هيئة بقع حمراء تشبه عضة الناموسة، مما يهيئ للبعض أنها قد تكون أكزيما، ولكن ما يميزها عن الأكزيما أنها تكون عبارة عن خط صغير مكون من حوالي أربعة بقع صغيرة وتظهر عند الرسغ والكوع وبين أصابع اليدين والقدمين، وفي النساء تظهر حول الحلمات، وفي الرجال في العضو التناسلي.
  • حكة شديدة تزداد أثناء الليل أو بعد حمام دافئ.
  • نتيجة للحكة الشديدة في منطقة الطفح الجلدي تلتهب هذه المنطقة مؤدية إلى تكون تقرحات فيها.

مرض الزهري- Syphilis

الزهري يعد أحد أخطرالأمراض المنقولة جنسياً لخطورة مضاعفاته في حالة عدم العلاج، ويحدث هذا المرض عن طريق «البكتيريا اللولبية الشاحبة- «Treponema Pallidum والتي تنتقل عن طريق الجماع.

ويحمل الطرف الناقل للمرض جرحًا مميز لمرض الزهري، وقد ينتقل من أم حبلى إلى جنينها مؤديًا إلى إجهاض الجنين، أو ولادته بتشوهات جنينية شديدة.

وتتراوح فترة حضانة هذا المرض بين ٩ أيام إلى ٩٠ يومًا (متوسط ٢١ يومًا)، ويوجد لكل مرحلة من مراحل مرض الزهري أعراض مميزة.

في بادئ الأمر تظهر تقرحات دائرية في الأجزاء التناسلية (تشبه تلك التي تظهر في حالة القرحة الآكلة)، الشرج أو الفم، وتكون غير مؤلمة بالمرة ولكنها شديدة العدوى.

وفي المراحل المتأخرة من المرض تبدأ في الظهور أعراض مثل الطفح الجلدي، الإرهاق، الحمى، الصداع، ألم المفاصل، نقصان الوزن، وتساقط الشعر، وإذا استمر المرض بدون علاج فترة طويلة.

تظهر أعراض أشد خطورة منبئة بالمرحلة الأخيرة من المرض، ومنها: فقدان البصر، والسمع، والذاكرة، بعض الأمراض الذهنية، وقد تنتقل العدوى إلى المخ والحبل الشوكي والقلب، وتنتهي بالوفاة.

ولكن من حسن الحظ أنه إذا تم اكتشاف الزهري في مراحله الأولية فيسهل عندها معالجته بالمضادات الحيوية وتفادي كل هذه العواقب الوخيمة، فكلما تم اكتشافه مبكرًا كلما كان العلاج أسهل.

السَيَلان- Gonorrhea

يعرف أيضًا ب «قرقعة»، هو أحد الأمراض المنتقلة جنسياً الذي تنقله البكتيريا، والتي تسمى «بكتيريا النيسرية البنية- «Neisseria gonorrhoeae أو «البكتيريا المكورة»

تصيب تلك البكتيريا الأغشية المخاطية الموجودة في المهبل والقضيب والشرج والفم والعين، وتنتقل من شخص لآخر عن طريق الجماع.

  • يعتبر هذا المرض من أسرع الأمراض التناسلية انتشارًا، فبمجرد الإصابة بالمرض، إذا قام المصاب بحك عينيه فإنه سيقوم بنشر المرض في الحال لجميع أجزاء جسمه، كما أنه قد ينتقل من الأم الحبلى لجنينها أثناء الولادة.
  • تظهر أعراض السيلان في فترة تتراوح بين يومين إلى عشرة أيام بعد الإصابة بالميكروب، وفي بعض الأحيان قد تصل الفترة إلى شهر كامل، وتختلف الأعراض بين الرجال والنساء، فالرجل قد يشعر بألم أثناء التبول، أو انتفاخ وألم في الخصيتين.
  • قد يُخرج إفرازات خضراء وبيضاء وصفراء من قضيبه؛ أما أغلبية الإناث فلا تظهر عليهم أية اعراض، لكن إذا ظهرت تتمثل في التالي: ظهور بعض البقع على الجسم بعد الجماع، التهاب في الفرج، نزيف في غير وقت الدورة، «التهاب باطن الجفن- «Conjunctivitis، ألم في منطقة الرحم، وبعض الحرقان أثناء التبول.
  • وقد تحدث الإصابة في الشرج وفي هذه الحالة يشعر مريض السيلان بحكة في هذه المنطقة، وتغير في حركة الأمعاء، وأحيانًا تخرج بعض الافرازات من فتحة الشرج، أما إذا انتقل المرض أثناء الجنس الفموي فقد يشعر المريض بحرقان في الحلق، وانتفاخ في الغدد.

ويمكن علاج السيلان باستخدام بعض المضادات الحيوية، أما في حالة ترك المرض من غير علاج فإنه قد يؤدي إلى «المرض الالتهابي الحوضي- «Pelvic Inflammatory Disease (PID) في النساء، وقد يؤدي إلى التهاب البروستاتا، أو المثانة أو القنوات الحصوية.

تشخيص الأمراض التناسلية – Diagnosis

يصعب في معظم الأحيان تشخيص الأمراض المنقولة جنسيا عن طريق الأعراض وحدها، ولكن يلجأ الأطباء إلى اجراء اختبارات وتحاليل بناءً على تاريخ العلاقات الجنسية للمريض.

فقد يطلب الطبيب تحليلًا للبول أو الدم، أو يقوم بأخذ عينة من الأعضاء التناسلية، أو من التقرحات التي تظهر في بعض الأمراض.

الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا

كما تعلمنا منذ نعومة أظافرنا أن ” الوقاية خير من العلاج”، فالابتعاد عن ممارسة الجنس تمامًا هي أفضل طريقة لتجنب الإصابة بالأمراض المنتقلة جنسيا كما هو بديهي، ولكن هذا يبدو حلًا غير واقعي وصعب المنال.

لذا ينصح الأطباء باستخدام الواقي الذكري المصنوع من مادة «اللاتكس- «Latex وذلك لأنها تعد بمثابة حاجز وحصن منيع ضد الميكروبات من مختلف الأنواع على عكس وسائل منع الحمل الأخرى مثل الأقراص أو اللولب.

وينصح أيضًا باستخدام واقي ذكري جديد في كل مرة يقوم الشخص بممارسة نوع من أنواع الجنس، هذا بالإضافة إلى تجنب استخدام «مزلق- «Lubricant ذو أساس زيتي اثناء استخدام الواقي الذكري المصنوع من مادة اللاتكس.

ولضمان وقاية أكبر من هذه الأمراض فيجب على الفرد اتباع بعض النصائح التالي ذكرها:

  1. التزوج من شريك واحد سليم غير مصاب بأي نوع من العدوى والابتعاد عن ممارسة الجنس مع أي فرد سواه مما يقلل بشكل كبير احتمالية الإصابة بأي مرض تناسلي.
  2. استخدام اللقاحات المتوفرة في الكثير من المستشفيات مثل لقاح «فيروس الورم الحليمي البشري- «HPV ولقاح «فيروس الكبد الوبائي ب- «Hepatitis B virus وذلك للوقاية من حدوث السرطان نتيجة لأي منهما.
  3. الكشف قبل ممارسة الجنس على كلا الطرفين للتأكد من عدم حملهما لأي من الأمراض التناسلية.
  4. تقليل تناول الكحول، حيث أنه تناول كميات كبيرة من الكحول تزيد احتمالية إصابة الفرد بمرض تناسلي.
  5. قم بإبلاغ شريكك أنك تود أن تمارس الجنس بشكل آمن خالٍ من الأمراض قبل الدخول في علاقة حميمية.
  6. توعية الأطفال في المنزل وفي المدارس عن أهمية ممارسة الجنس الآمن، وتوعيتهم بخطورة  الأمراض المنتقلة جنسيا، وكيفية الكشف عنها والوقاية منها.

وفي كل الأحوال، يجب عليك أن تتجنب الدخول في أي علاقة حميمية مع أي شخص لا تعرف أمراضه بشكل جيد ودقيق، فاتباع قواعد للجنس الآمن يمكن أن يقي من الكثير من الأمراض المنتقلة جنسيا

شاهد برنامج إسأل خبير| لقاء خاص مع د.محمد حمدان وعلاج الضعف الجنسي – YouTube

Health photo created by freepik – www.freepik.com

دكتور حمدان المؤلف

د. محمد حمدان أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة. حاصل على البورد العربي والمعادلة الأمريكية ECFMG، وهو عضو في جمعية المسالك الأردنية، ورابطة المسالك العربية، وجمعية الذكورة والعقم الأمريكية. قام بزراعة أكبر عدد من الدعامات في الأعوام 2017، 2018، 2019، 2020، 2021 على التوالي في الأردن، وهو من أكثر الأطباء زراعةً لدعامات الانتصاب في الشرق الأوسط لعام 2019 وبنسبة نجاح وصلت ل ٩٩٪؜ وضمان مدى الحياة؛ مما جعله خبير ومدرّب معتمد في الشرق الأوسط من قبل شركة كولوبل وشركة ريجيكون لزراعة الدعامات الذكرية.

تابعنا
اعرف المزيد

د. محمد حمدان

أول طبيب في الشرق الأوسط يحصل على جائزة القيادة في زراعة الدعامات الذكرية