• عمان - الأردن | 962799198805+

ماهي أمراض الجهاز التناسلي

ماهي أمراض الجهاز التناسلي

ماهي أمراض الجهاز التناسلي https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2019/10/upset-man-having-problem-sitting-bed-after-arguing-with-his-girlfriend-scaled.jpg 2560 1709 DR Hamdan DR Hamdan https://dr-hamdan.com/wp-content/uploads/2019/10/upset-man-having-problem-sitting-bed-after-arguing-with-his-girlfriend-scaled.jpg

 الجهاز التناسلي هو نظام تصريف الجسم، الذي يُخلصه من الفضلات، فهو يُنتج ويُخزّن ويتخلص من البول. ويعمل مع الرئتين، والأمعاء، والجلد لحفظ توازن المواد الكيميائية، والماء بالجسم. وهو عرضة للعديد من أمراض الجهاز التناسلي، والمشاكل الأخرى مثل الانسداد أو الإصابة.

أشهر أمراض الجهاز التناسلي هي: 

1-  التهاب الجهاز التناسلي

هو التهاب أي جزء من أجزاء الجهاز التناسلي؛ من الكليتين، أو الحالبين، أو المثانة، أو الإحليل. وبالرغم من أن الجهاز التناسلي مُصَمم لإخراج البكتيريا، لكن يحدث أن تتغلب البكتيريا على وسائل دفاع الجسم الطبيعية مسببة التهاب. 

تسبب الميكروبات الإصابة بالتهاب الجهاز التناسلي، وهي كائنات حية دقيقة، تُرى بواسطة الميكروسكوب. وكذلك كنتيجة للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا مثل الهيربس، والسيلان. والتهابات الجهاز التناسلي هي واحدة من أكثر العدوى انتشارًا في العالم، فهناك أكثر من 8 مليون شخص يزور الطبيب كل عام، بسبب التهابات الجهازالبولي التناسلي، وتتعرض لها بشكل كبير النساء وكبار السن. ويتعرض الأطفال صغيري السن لمشاكل بالكُلى ناتجة عن التهاب الجهاز التناسلي أكثر من الأطفال الأكبر سنًا ومن البالغين، ويصاب بالالتهاب التناسلي نسبة 8 طفلات من كل 100 طفلة من الإناث، وطفلين من كل 100 طفل من الذكور. ويصاب الأطفال  بالتهاب الكُلى عندها تظهر عليهم أعراض مثل التعب، وضعف الطاقة، فقدان الشهية، القيء، ألم في البطن، اصفرار الجلد، وبياض العينين، رائحة كريهة للبول، تبول لاإرادي.

أقرأ أيضا: إلتهاب البربخ؛ أعراضه وأسبابه

حقائق عن التهابات الجهاز التناسلي

  • يفترض ألا يحتوي البول الطبيعي على بكتيريا، لكن البكتيريا تنتقل من البول إلى الإحليل، ومنه إلى المثانة. 
  • الجميع مُعرض للإصابة بالالتهاب لكن هناك حالات مُعرضة بشكل أكبر مثل من يعانون من تلف في العصب المحيط بالمثانة، أو يُعانون من إصابة في العمود الفقري
  • تُعتبر النساء  أكثر عُرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التناسلي، تتسبب فيها البكتيريا التي تعيش في المهبل وفي الإحليل.
  •  واحدة من كل خمسة نسوة يصبن بالعدوى خلال فترة حياتهن، و50% من النساء تصاب بالعدوى مرة خلال حياتها، وتتكرر الإصابة لدى 20% إلى 30% منهن، ومن الممكن أن تتكرر إصابة المرأة بالعدوى مرتين أو ثلاثة في العام.
  • تندر الإصابة بالالتهابات التناسلية عند الرجال تحت سن الخمسين، وتزداد العرضة للإصابة بمرور السن، لكن عندما يصاب الرجل بالتهاب يكون مرتبط بمرض آخر أخطر مثل تضخم البروستاتا.
  • وسبب ميل النساء للإصابة بعدوى الجهاز التناسلي هو الطبيعة الفسيولوجية والتشريحية لجسد المرأة، فتعاني النساء من  قِصر الإحليل لديهن (وهو القناة التي تربط المثانة إلى خارج الجسم)، مما يسهل على البكتيريا الوصول للمثانة، ولقصر الفجوة بين المهبل وفتحة الشرج حيث تعيش البكتيريا.
  • يتعرض مرضى السكر، ومن يعانون من تضخم في البروستاتا بشكل أكثر لالتهاب الجهاز التناسلي.
  • تزداد العرضة للإصابة بالالتهاب  بتقدم العمر.

ماهي أسباب الإصابة بالتهاب الجهاز التناسلي؟

يتسبب انخفاض قدرة المثانة على تفريغ البول، والاحتكاك بالجهاز البولي في حدوث التهابات ولها عدة أسباب منها: 

  • تتسبب بكتيريا (الإيكولاي) في معظم التهابات الجهاز التناسلي وهي موجودة بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي.
  • النشاط الجنسي، أو ممارسة الجنس بمعدل متكرر، مع شركاء جدد، أو عدة شركاء. على الرغم من أن العدوى لا تنتقل جنسيًا، لكن الممارسة الجنسية تزيد الأمر سوءًا.
  • ضعف العناية بالنظافة الشخصية.
  • انسداد بالجهاز البولي بسبب الإصابة بحصوات في الكُلي، أو لتضخم البروستاتا، أو بسبب بعض أنواع السرطان.
  •  الوصول لسن انقطاع الطمث، حيث تنخفض نسبة الإستروجين فتتغير البكتيريا الموجودة بشكل طبيعي في المهبل، وتزداد فرص الإصابة بالالتهابات التناسلية.
  • بعض أنواع موانع الحمل.
  • ضعف الجهاز المناعي الناتج مثلًا عن العلاج الكيماوي.
  • المكوث وعدم الحركة لمدد طويلة بعد إجراء عمليات جراحية.
  • ممارسة الجنس الشرجي.
  • ختان الإناث.
  • الحمل، حيث تتعرض النساء لتغيرات هرمونية، تسبب التهاب الجهاز التناسلي،  وتقلل قدرتها على مقاومة العدوى، كما ان الرحم يضغط على المثانة مسببًا انسداد تصريف البول.
  • إجراء عمليات جراحية  في الجهاز البولي أو نقل الكُلى.
  • الاستخدام المبالغ فيه للمضادات الحيوية يؤدي إلى اختلال البكتيريا التي توجد بشكل طبيعي في الأمعاء، والجهاز البولي.
  • استخدام وسائل منع الحمل التي تبيد النطاف، والتامبون.
  • تميل النساء للإصابة بالتهاب المثانة إبان الممارسة الجنسية الأولى، وتسمى هذه الحالة بــ” التهاب شهر العسل” وهو أمر شائع بين النساء في سن العشرين، وهي حالة تسبب إحساس بعدم الراحة، والألم.
  • تركيب القسطرة البولية.
  • وجود عيوب خلقية في الجهاز البولي.
  • ضعف المثانة مما يؤدي إلى عدم القدرة على تفريغها بشكل كامل، وينتج عن ذلك نمو البكتيريا.

أقرأ أيضا: تضخم البروستات الحميد أسبابه واعراضه

ما هي أعراض الإصابة بالتهاب الجهاز التناسلي؟؟

تعتمد الإصابة بالالتهاب على السن، والجنس، ووجود قسطرة بولية، وعلى الجزء المصاب في الجهاز البولي. وتتضمن الأعراض الشعور بألم وصعوبة في التبول، وأحيانًا تتواجد قطرات دماء أو صديد في البول، أو يصبح لون البول معتم مثل الكولا أو الشاي، وذو رائحة نفاذة، كذلك يزداد  معدل الرغبة في التبول، لكن الناتج يكون قطرات صغيرة في كل مرة برغم أن الرغبة ملحّة، وكذلك آلام الحوض والحكة والإفرازات المهبلية عند المرأة، والآلام الشرجية عند الرجل، وأحيانًا يصاب المريض بألم في الظهر، وتزداد الحالة حرجًا عندما يصاب المريض بالقيء والغثيان، وبالحُمى والارتعاش، لأن ذلك دليل على أن  العدوى وصلت إلى الجزء الأعلى من الجهاز التناسلي حينها يكون الأمر خطيرًا، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة إذا لم يحدث تدخل طبي بشكل عاجل.

كيف تُشخّص الإصابة بالتهاب الجهاز التناسلي؟

يعتمد الطبيب في التشخيص على تحليل البول، ويعتمد العلاج على سبب الإصابة، تتسبب البكتيريا في معظم الحالات ويكون العلاج عبارة عن مضاد حيوي، ولكن في حالات أخرى يكون سبب الإصابة فيروسي ويكون العلاج مضاد فيروسات، وفي بعض الحالات يكون السبب في العدوى الإصابة بالفطريات، ويكون العلاج مضاد فطريات ويحدده الطبيب بالطبع. ويختلف علاج التهاب الجزء العلوي من الجهاز التناسلي عند الجزء السفلي؛ فعلاج الجزء العلوي يتم عن طريق مضادات حيوية بالحقن الوريدي، أما الجزء السفلي فيتم علاجه عن طريق مضادات حيوية تُعطى بالفم. ويجب استكمال جرعة المضاد الحيوي كاملةً، حتى إذا اختفت الأعراض المرضية.

لكن في بعض الأحيان تقوم البكتيريا بمقاومة المضادات الحيوية وفي هذه الحالة يوصي الطبيب بعمل مزرعة للبول لمعرفة نوع البكتيريا المسبب للإصابة. وفي حالة اشتباه الطبيب في عدوى الجزء العلوي من الجهاز التناسلي فإنه يلجأ لطلب تحليل دم كامل، وتحليل مزرعة دم، وتحليل بول. لأن تحليل مزرعة الدم يسمح للطبيب التعرف إلى ما إذا كانت العدوى وصلت إلى الدم.

أقرأ أيضا: التصلب العصبي المتعدد والنشاط الجنسي

ما الفرق بين الالتهاب البسيط والحاد؟

معظم التهابات الجهاز التناسلي بسيطة وليست خطرة، لكنها قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، فمن الممكن أن يؤدي إلى تدمير دائم في الكليتين، أكثر أنواع الالتهابات انتشارًا هو التهاب المثانة، وأقلها وأخطرها هو التهاب الكُلى. ويستغرق الالتهاب البسيط من يومين إلى خمسة في العلاج، أما الالتهاب الحاد فهو يرتبط بمريض يعاني من حالة حرجة أخرى مثل الحمل، أو نقل قلب، وفي هذه الحالة يتطلب الأمر مدة طويلة من العلاج بالمضادات الحيوية تتراوح ما بين 7 : 14 يوم.

لكن تعتمد مدة العلاج على عدة عدة عوامل منها

  • مدى شدة الالتهاب.
  • مقاومة البكتيريا. 
  • إذا كان المريض  قد تناول المضاد الحيوي الصحيح من البداية. 
  • وإذا كان المريض يعاني من انسداد يمنع تدفق البول. 
  • جنس المريض، حيث أن الذكورقد تحتاج لمدة أطول في العلاج لأن البكتيريا قد تختفي تحت نسيج البروستاتا.

ماذا يحدث عند الإصابة بعدوى الكُلى؟

 في البدء يجب معرفة أن وظيفة الكُلى هي إزالة السموم من الجسم ويحدث التهاب الكُلى عندما تنتقل البكتيريا من القناة البولية، أوالمثانة إلى إحدى الكليتين، ويمكن أن يحدث في أي سن لكن يتعرض له بشكل كبير النساء، والرجال فوق سن الستين، والأطفال تحت سن العامين، ويتعرض له الأطفال المولودين بعيب خلقي في الجهاز البولي، أو الذين يُعانون من حالة “ارتجاع البول” وهي تدفق البول من المثانة إلى الكُلى. ويسبب التهاب الكُلى ألم شديد، وإذا لم يُعالج يسبب تلف دائم للكُلى، أو يتسبب في انتقال البكتيريا إلى الدم. لذا إذا عانيت من ألم مستمر في الظهر، والبطن، والأعضاء التناسلية، وحُمى، وفقدان شهية،  وتغير في عادات التبول ينبغي عليك التوجه للطبيب فورًا. 

أقرأ أيضا: ما هي ترسبات الكلى وكيف يمكن تجنبها؟

ما هي مضاعفات التهاب الكُلى؟

تندر مضاعفات التهاب الكُلى لكنها تحدث، مثل حالة “قرح الكُلى” وهي حالة خطرة، يتعرض لها بشكل كبير مرضى السكر، وأعراضها مشابهة لأعراض التهاب الكُلى من ارتفاع درجة الحرارة، والرعشة، والألم خلال التبول. وتكمن خطورة قرح الكلى في إمكانية انتقال البكتيريا إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل الدم، أو الرئة، قد تعرض المريض للوفاة، وقد تحتاج قرح الكُلى إلى إجراء جراحي اعتمادًا على حجمها.

 ويُسمى وصول البكتيريا إلى الدم بــ “تسمم الدم”، وتتضمن أعراضه: 

  • انخفاض ضغط الدم 
  • والدوار حالة الوقوف 
  • زيادة التعرّق
  • والرعشة غير القابلة للسيطرة 
  • فقدان التركيز 
  • الشحوب 
  • عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي

أقرأ أيضا: صحة القضيب؛ العادات السيئة والأعراض الخطيرة

وتسمم الدم حالة حرجة تستلزم مكوث المريض في غرفة الرعاية المركزة. وفي حالات نادرة جدًا يصاب المريض بفشل كلوي كإحدى مضاعفات التهاب الكُلى، وفي حالات أخرى تسبب المضاعفات ارتفاع ضغط الدم، أو الولادة المبكرة.

الوقاية من أمراض الجهاز التناسلي

  • ويُنصح للوقاية من الإصابة بالتهاب الجهاز التناسلي، بتناول كميات كبيرة من المياه والسوائل، من ستة إلى ثمانية أكواب ماء يوميًا، وعدم تأجيل الذهاب لدورة المياه وحَبس البول، والحرص على تفريغ المثانة قبل النوم. 
  • أثبتت الدراسات أن تناول عصير (الكرانبيري) يوميًا من الممكن أن يقي من الإصابة          بالعدوى، كذلك المكملات الغذائية التي تحتوي على (الكرانبيري) مهمة للوقاية وليس للعلاج، أما مرضى السكر فيمكنهم تناول عصائر (الكرانبيري) التي لا تحتوي على سكر.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية هام جدًا لمنع الإصابة بالعدوى، وتنظيف الجهاز التناسلي قبل وبعد ممارسة الجنس.
  • تجنب تناول الكحوليات، والكافيين بمعدلات عالية لأنها تسبب التهاب المثانة.
  • كما يُفضل استخدام الفوط الصحية بدلًا من التامبون.
  • ويفضل عدم استخدام مبيدات النطاف، وعازل منع الحمل الأنثوي.
  • هناك أدوية معينة تسبب احتباس البول مثل مضادات الهيستامين، وأدوية الذهان، لذا من الهام التحدث مع طبيبك إذا كنت تعاني من تاريخ للإصابة بعدوى الجهاز التناسلي.
  • كذلك يجب تجنب منتجات المعطرات المهبلية.
  • الاهتمام بمسح الأماكن الحميمية بعد استخدام دورة المياه من الأمام إلى الخلف وليس العكس.
  • احرِص على الاستحمام يوميًا.
  • احرص على علاج الإمساك، باستخدام ملينات، وتناول غذاء غني بالألياف من الخضروات والفواكه.
  • “الدش المهبلي” لا يفيد على العكس يقضي على البكتيريا المفيدة الموجودة بشكل طبيعي في المهبل، 
  • كما يفضل ارتداء الملابس الداخلية القطنية، وتغييرها يوميًا، والابتعاد عن الملابس الضيقة.
  • استخدم عازل طبي يحتوي على مزحلق، ولا يحتوي على مبيدات نطاف.
  • كذلك من الهام عدم تناول مضاد حيوي إلا بمعرفة الطبيب لتجنب تأخر العلاج الصحيح.

أقرأ أيضا: مضادات الإكتئاب والصحة الجنسية

2- عدم القدرة على التحكم في المثانة

أحد أمراض الجهاز البولي الشائعة هي عدم القدرة على التحكم في المثانة، ولكن تختلف شدة الحالة من شخصٍ لآخر، وترتبط هذه الحالة بالحمل، أو الولادة، أو سن انقطاع الطمث، ومرتبط أيضًا ببعض الحالات المزمنة مثل الأزمات التنفسية، والسكر والتهاب المفاصل. ومعظم الحالات يمكن علاجها والسيطرة عليها.

3- متلازمة المثانة المؤلمة

هي حالة مزمنة خاصةً عند النساء، تتسبب في حدوث ألم وضغط على المثانة، وأحيانًا ألم في الحوض، ومن الممكن أن تُسبّب ندبات في المثانة تجعلها أقل مرونة، وبالرغم من أنها حالة غير معلومة السبب فأحيانًا يسببها عيب في الطبقة المغطية للمثانة. 

4-  حصوات الكُلى

عندما تحدث تكتلات في أي جزء من أجزاء الجهاز التناسلي، وتشمل حصوات الكُلى عدة أعراض:

  • تسبب آلام  شديدة في الجانبين، وفي الظهر، يصفها البعض بأنها أشد من آلام الولادة. 
  • ويتميز الألم بأنه غير مستمر فيروح ويجيء وتختلف شدته.
  • وعلاوة على ذلك تظهر دماء في البول.
  •  بالإضافة إلى ألم أثناء التبول.
  •  والقيء والشعور بالغثيان.
  • كذلك التبول بمعدل أكبر من المعتاد، ولكن بكميات صغيرة. 
  •  الإصابة بالحُمى والارتعاش. 

ماهي أسباب حصوات الكُلى؟

لا يوجد سبب واحد لحصوات الكُلى، لكن هناك عدة عوامل خطر، مثل الجفاف، وعدم تناول الماء بكميات مناسبة بمقدر لترين يوميًا، وتكوين حصوة في الكلية يزيد فرصة تكوين حصوة أخرى بنسبة 50%، العامل الآخر هو امتلاك تاريخ وراثي للحصوات، كذلك السِمنة، وكنتيجة لعمليات جراحات السِمنة، بالإضافة إلى بعض الحالات المرضية التي تسبب حصوات للكُلى مثل فرط إفراز الدرقية.

ماهو علاج حصوات الكُلى؟

معظم حصوات الكُلى الصغيرة لا تحتاج لعلاج جراحي وتستطيع المرور في البول، ويُنصح في هذه الحالة بتناول كميات كافية من المياه والسوائل، بالإضافة إلى المسكنات التي يصفها الطبيب. أما الحصوات كبيرة الكبيرة فتستلزم إجراء جراحي.

كيفية الوقاية من حصوات الكُلى

من الضروري التقليل من تناول مأكولات غنية بالأوكسالات مثل البامية، والسبانخ، والشيكولاتة، والشاي. وتناول أطعمة قليلة البروتين الحيواني، والملح، وتناول أطعمة غنية بالكالسيوم. وتناول كميات كافية من المياه يوميًا، والحرص على التبول كل ساعتين.

5- الفشل الكلوي

وهو يمكن أن يكون مؤقت بمعنى بسيط  وهو ناتج عند إصابة ويمكن أن يتحسن بالعلاج بمرور الوقت، والنوع الآخر مزمن وفيه تفقد الكلية قدرتها على فلترة الدم من الفضلات، وتشمل أسبابه الجفاف الحاد، وتناول أدوية معينة بشكل سيء مثل المسكنات، وفي هذه الحالة يحتاج المريض إلى غسيل كلوي، أو لنقل كلية.

وتشمل أعراض الفشل الكلوي: 

  • انخفاض كمية البول.
  • تورم الساق، والكاحل، صعوبة غير معتادة في التنفس.
  • تعب زائد.
  • ميل دائم للقيء.
  • إحساس بالتشتت وعدم القدرة على التركيز.
  • ألم بالصدر.
  • ارتعاشة، وغيبوبة.

أقرأ أيضا: الخصية المعلقة عند الأطفال والكبار

5- سرطان المثانة

هناك 75 ألف شخص أمريكي يصابون بسرطان المثانة سنويًا، وهو شائع بشكل أكبر بين الرجال، وكبار السن، وتشمل الأعراض ألم في الظهر أو الحوض، وصعوبة ومعاناة  في التبول.

وإجمالًا هناك مفاتيح لسلامة الجهاز البولي وإذا كنت تُعاني من التهابات متكررة بالجهاز البولي فمن الضروري مراجعة طبيبك لمعرفة إذا ماكان هناك اختلال، أو انسداد، وفي حالات الإصابة المتكررة بالعدوى غالبًا سيتطلب إجراء فحوصات أشعة فوق صوتية، وتصوير مجرى البول والمثانة البولية، أو أشعة مقطعية، أو رنين مغناطيسي. واحرص دائمًا على تناول كميات كبيرة من المياه، ولا تسيء استخدام المسكنات الدوائية لأنها أول أسباب الفشل الكلوي.

شاهد علاج ضعف الانتصاب بالتفصيل الدكتور محمد حمدان – YouTube

People photo created by jcomp – www.freepik.com

دكتور حمدان المؤلف

د. محمد حمدان أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة. حاصل على البورد العربي والمعادلة الأمريكية ECFMG، وهو عضو في جمعية المسالك الأردنية، ورابطة المسالك العربية، وجمعية الذكورة والعقم الأمريكية. قام بزراعة أكبر عدد من الدعامات في الأعوام 2017، 2018، 2019، 2020، 2021 على التوالي في الأردن، وهو من أكثر الأطباء زراعةً لدعامات الانتصاب في الشرق الأوسط لعام 2019 وبنسبة نجاح وصلت ل ٩٩٪؜ وضمان مدى الحياة؛ مما جعله خبير ومدرّب معتمد في الشرق الأوسط من قبل شركة كولوبل وشركة ريجيكون لزراعة الدعامات الذكرية.

تابعنا

اعرف المزيد

د. محمد حمدان

أول طبيب في الشرق الأوسط يحصل على جائزة القيادة في زراعة الدعامات الذكرية