أسباب وأعراض احتباس البول
أسباب وأعراض احتباس البول 1200 642 د. حمدان

أسباب وأعراض احتباس البول

إن احتباس البول هو عبارة عن حالة طبية يبدأ فيها الجهاز البولي بتخزين البول بدلا من التخلص منه بصورة طبيعية، حيث يصبح المريض عاجز تماما عن إفراغ مثانته خلال عملية التبول. يصيب هذا المرض كل من الرجال والنساء على حد سواء ولكن يمكن القول أن احتباس البول عند الرجال يعتبر أكثر شيوعا خصوصا مع التقدم في السن، وسنتحدث في السطور القادمة على حالة احتباس البول بشكل مفصل وكامل.

أسباب احتباس البول

هناك أسباب عديدة قد تؤدي للإصابة باحتباس البول أو حصر البول، ومن أهمها نذكر كل مما يلي:

1. انسداد أو تضيق المسالك البولية (Obstructive Causes)

الأسباب الميكانيكية التي تسد تدفق البول:​

أ) مشاكل البروستاتا عند الرجال:​

  • تضخم البروستاتا الحميد (BPH): الأكثر شيوعاً عند الرجال​
  • سرطان البروستاتا: قد يضغط على المسالك البولية​
  • التهاب البروستاتا (Prostatitis): التهاب يسبب تورم​
  • الرجال 13 مرة أكثر عرضة من النساء للإصابة​

ب) انسداد المسالك البولية:​

  • حصوات البول (Kidney stones, bladder stones): تسد الحالب أو المثانة أو الإحليل​
  • ندوب الأنسجة (Scar tissue): من جراحة سابقة أو إصابة​
  • تضيق الإحليل (Urethral stricture): تضيق في أنبوب البول​
  • جلطات دموية في المثانة​

ج) أورام وكتل:​

  • أورام سرطانية: سرطان المثانة، البروستاتا، الإحليل​
  • أورام حميدة: أورام وكتل في الحوض​
  • الاورام الليفية (Fibroids)​
  • الزوائد اللحمية (Polyps)​

د) مشاكل الحوض عند النساء:​

  • هبوط أعضاء الحوض (Pelvic organ prolapse): انهبوط المثانة أو المستقيم​
  • الفتق المثاني (Cystocele): انغماس المثانة في المهبل​
  • الفتق المستقيمي (Rectocele): انغماس المستقيم​

هـ) التهاب الإحليل (Urethritis):​

  • التهاب حاد في مجرى البول​
  • ينتج عن عدوى بكتيرية​
  • يسبب تورم وانتفاخ تسد المسالك​

2. ضعف أو عدم كفاءة انقباضات المثانة (Neurogenic Causes)

أسباب عصبية تؤثر على قدرة المثانة على الانقباض:​

أ) تلف الأعصاب (Nerve damage):​

  • إصابات العمود الفقري: شلل نصفي أو رباعي​
  • السكتة الدماغية (Stroke)​
  • إصابات الدماغ أو الحبل الشوكي​
  • الديسك المنزلق (Herniated disc)​
  • التهاب السحايا أو عدوى الجهاز العصبي​

ب) الأمراض العصبية:​

  • التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis)​
  • مرض باركنسون (Parkinson’s disease)​
  • السكري: يسبب تلف الأعصاب على المدى الطويل​
  • متلازمة ذنب الفرس (Cauda Equina Syndrome)​

ج) ضعف عضلات المثانة (Underactive bladder):​

  • ضعف عضلات المثانة من الشيخوخة​
  • تلف العضلات من التمدد الشديد والمستمر للمثانة​
  • عدم القدرة على الانقباض بقوة كافية​

3. الإمساك الشديد

السبب المفاجئ:​

  • الإمساك الشديد يضغط على المثانة والإحليل​
  • يقلل القدرة على التبول بشكل كامل​
  • سبب شائع وسهل الحل​

4. الأدوية (Pharmacologic causes)

أنواع الأدوية التي تسبب احتباس البول:​

نوع الدواء الأمثلة التأثير
مضادات الهيستامين أدوية البرد والحساسية تقلل إشارات الأعصاب
أدوية باركنسون مضادات كولين​ تؤثر على المثانة​
مرخيات العضلات العضلات الهيكلية تضعف انقباضات المثانة
مضادات الاكتئاب SSRIs وغيرها​ تؤثر على الأعصاب​
منشطات الأوعية الدموية الإفيدرين والفينيليفرين تزيد توتر العضلة​
المسكنات الأفيونية المورفين والكودايين​ تضعف الوعي والانقباض​
أدوية الضغط بعض حاصرات البيتاy تؤثر على الأعصاب​

5. التخدير الطبي

التأثير المؤقت:​

  • التخدير العام يؤثر على الأعصاب مؤقتاً​
  • قد يسبب احتباس بول مؤقت بعد الجراحة​
  • يعود للطبيعي عادة خلال ساعات​

6. الإصابات والصدمات

أسباب الإصابات:​

  • إصابات الحوض والإحليل والقضيب​
  • الصدمات من الحوادث والسقوط​
  • الولادة الطبيعية عند النساء: قد تسبب إصابات​

7. عدوى المسالك البولية (UTI)

التأثير:​

  • العدوى البكتيرية تسبب تورم في مجرى البول​
  • التورم يسد تدفق البول​
  • يمكن أن تؤدي لاحتباس كامل في الحالات الشديدة​

8. مشاكل عضلات قاع الحوض

المشاكل العضلية:​

  • ضعف عضلات قاع الحوض​
  • فرط توتر عضلات قاع الحوض (Pelvic floor hypertonicity)​
  • إصابات من الولادة أو الصدمات​
  • عدم القدرة على الاسترخاء أثناء التبول​

9. أسباب أخرى:

عوامل إضافية:​

  • الضغط النفسي والقلق الشديد​
  • الخضوع لجراحة في البطن​
  • جلطة دموية في المثانة

أعراض احتباس البول

إن الأعراض تكون مختلفة حسب نوع احتباس البول الذي يعاني منه المريض، وهي كالتالي:

أعراض احتباس البول المزمن

  •  يشعر المريض بالحاجة الملحة للتبول بشكل غير طبيعي خلال اليوم، أي تقريبا أكثر من 8 مرات يوميا.
  • يكون التبول ضعيف جدا وقليل على الرغم من أن المثانة ممتلئة بالبول.
  • يرغب المريض بالتبول مجددا فورا بعد خروجه من الحمام.
  • ألم وانزعاج منتشر في منطقة أسفل البطن.
  •  لا يمكن البدء بالتبول إلا بعد محاولات شد والشعور بالألم والصعوبة.
  • تظهر فجأة الرغبة بالتبول ولا يستطيع المريض إخراج البول أبدا.

إن الأعراض المرافقة لهذا النوع من احتباس البول لا يحتاج لتدخل طبي طارئ، ولكن لا يجب إهمال هذه الأعراض أبدا.

أعراض احتباس البول الحاد

  •  يصبح المريض في هذه الحالة عاجز تماما عن التبول.
  • يشعر المريض برغبة مفاجئة بالتبول مع ألم شديد.
  •  ألم واضح وانزعاج في منطقة أسفل البطن.
  • يعاني المريض من انتفاخ واضح في البطن.
  • التهابات متكررة مع حمى وقشعريرة.,

إن الأعراض الخاصة بالنوع الحاد تعتبر طارئ طبي يحتاج العلاج الفوري لتفادي المضاعفات التالية.

الفرق بين احتباس البول الحاد والمزمن:

الخاصية الحاد المزمن
البداية فجائية تدريجية​
الشدة شديد جداً خفيف إلى متوسط​
الألم ألم حاد قد لا يكون هناك ألم​
التطور فوري على أسابيع أو شهور
الخطورة طارئة طبية مزمنة لكن خطيرة إذا لم تعالج​

الأعراض الثانوية المصاحبة:

أعراض أخرى قد تظهر:​

  • الإصابة بعدوى متكررة في المسالك البولية​
  • وجود بول متبقي (Postvoid residual)​
  • تسرب البول اللاإرادي​
  • دم في البول (Hematuria) في بعض الحالات​
  • الضعف العام والإرهاق

مدرات البول الطبيعية

هناك بعض الأنواع من مدرات البول الطبيعية التي ينصح الأطباء بإضافتها إلى النظام الغذائي اليومي لمرضى احتباس البول، ونذكر منها كل مما يلي:

  •  الملفوف: من أشيع مدرات البول الطبيعية، ويعتبر أيضا مصدر لمجموعة كبيرة من المغذيات، وفي بعض الأحيان يتم استخدامه بصورة موضعية لعلاج مشكلة احتباس السوائل.
  •  الخيار: يتألف الخيار من نسبة كبيرة من الماء بالإضافة لعنصر الكبريت ومادة السيليكون، ولذلك له دور كبير في تحفيز الكلية لكي تفرز حمض اليوريك.
  • الثوم: يتصدر قائمة الأغذية المدرة للبول فهو يحتوي على مادة كيميائية تسمى Allicin تعطيه خصائص طبية، بالإضافة للكبريت.
  • البقدونس: اشتهر البقدونس ضمن مجال العلاج المنزلي التقليدي لاحتباس السوائل، وبالإضافة لذلك هو مصدر هام لمجموعة كبيرة من الفيتامينات، فضلا عن كونه يقلل من امتصاص الصوديوم والأملاح في الجسم.
  • البطيخ: يتألف البطيخ من الماء بنسبة 92 بالمئة، وأيضا يعتبر غني جدا بعنصر البوتاسيوم ومضادات الأكسدة لذلك يمتلك خواص مدرة للبول بالإضافة لتقليل الالتهابات في الجسم.
  • الكرفس: من المعروف عن الكرفس فوائده في التخلص من السوائل الزائدة، وله تأثير كبير في إدرار البول بسبب تقليله من مستويات حمض اليوريك عن طريق المثبطات لذلك هو علاج مثالي للنقرس واحتباس السوائل.

التشخيص لتحديد سبب احتباس البول

يشمل تشخيص احتباس البول تقييمًا سريريًا ومخبرياً وتصويرياً لتحديد السبب وشدة التأثير على الجهاز البولي. يبدأ الطبيب بأخذ التاريخ المرضي الكامل (زمن البداية، الأدوية، أمراض عصبية، جراحة سابقة) وفحص بدني يركّز على بطن وأسفل البطن والشرج لفحص امتلاء المثانة وحجم البروستاتا عند الرجال. 

الفحوصات الأساسية تتضمن: تحليل بول وبزل مزرعة بولية لاستبعاد العدوى، وقياس وظائف الكلية (كرياتينين) عند الشك بضعف كلوي، وقياس بقايا البول بعد التبول (Post‑void residual, PVR) عبر جهاز مسح بالموجات فوق الصوتية أو بقسطرة لتقدير كمية البول المتروك. 

تصوير الأسنانيات مثل تصوير الحالب والكلى بالموجات فوق الصوتية يبحث عن توسع الحالب أو حُصيّات أو ارتشاح كلوي. في حالات الانسداد المشتبه أو للبحث عن سبب تشريحي يُستخدم التنظير البولي (Cystoscopy). 

إذا كان السبب محتملًا عصبيًا تُجرى دراسات التبول (Urodynamics) وتقييم عصبي شامل. التجميع المنهجي لهذه الفحوصات يساعد في اختيار العلاج المناسب—تفريغ فوري إذا كان هناك احتباس حاد، أو معالجة السبب مثل استئصال انسداد أو تعديل أدوية في حالات مزمنة.

مضاعفات احتباس البول 

احتباس البول غير المعالج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تتطور تدريجياً أو فجأة. 

من المضاعفات الشائعة: التهابات المسالك البولية المتكررة نتيجة ركود البول، والتي قد تتقدم إلى عدوى شديدة في الكلية (التهاب الحويضة والكلية).

الاحتباس المزمن يرفع ضغط المثانة ويؤدي إلى ارتجاع بوليٍّ إلى الحالب والكلى (Hydronephrosis)، ما يسبب تندبًا لفصل وظائف الكلية وقد يصل لقصور كلوي مزمن إذا استمر الانسداد. 

على مستوى المثانة قد يحدث ضعف في جدار المثانة وفقدان المرونة مع بقايا بول دائمة، ما يزيد خطر تكون حصى المثانة. مضاعفات أخرى تشمل ألم بطنٍ مزمن، انفجار المثانة في حالات نادرة، واضطرابات-electrolyte عند التسمم البكتيري الشديد. لدى الرجال، انسداد طويل الأمد قد يزيد الحاجة إلى تدخل جراحي مع مضاعفات مرتبطة بالإجراءات. 

لذلك يُعد تشخيص وفرز المرضى الذين لديهم احتباس حاد أمراً طارئًا لتقليل خطر هذه المضاعفات.

القسطرة البولية وأنواعها

المبادرة الأولية عند الاحتباس الحاد هي تفريغ المثانة لتخفيف الألم ومنع مضاعفات الكلوية والعدوى. القسطرة الإحليلية (Urethral catheter) هي الخيار الأول، وتُجرى بواسطة مختص باستخدام تقنية معقمة وبتخدير موضعي عند الحاجة. 

إذا فشل إدخال القسطرة عبر الإحليل بسبب انسداد أو تشوه أو صدمة، يُلجأ إلى القسطرة فوق العانية (Suprapubic catheter) بوضع أنبوب عبر البطن إلى المثانة تحت توجيه تصويري أو بالموجات فوق الصوتية أو جراحياً. 

القسطرة المؤقتة مناسبة لتفريغ فوري ولقياس بقايا البول؛ أما القسطرة طويلة الأمد فتُستخدم مؤقتًا أثناء التخطيط للعلاج الجراحي أو عند عدم إمكانية إزالة القسطرة. من مخاطر القسطرة التهاب المسالك البولية، إصابة الإحليل ونزف، وتكوين حصى؛ لذا يجب اتباع تعليمات النظافة والمتابعة. 

يُنصح باستشارة أخصائي مسالك بولية في الحالات المعقدة، وتحديد خطة لإزالة القسطرة أو تحويلها لعلاج دائم بحسب السبب.

متى تستشيري الطبيب فوراً:

الحالات الطارئة:​

اذهب للطوارئ فوراً إذا:

  • لا تستطيع التبول على الإطلاق​
  • ألم حاد جداً في أسفل البطن​
  • انتفاخ واضح في البطن​
  • حمى مع عدم القدرة على التبول​
  • بول دموي مع احتباس​
  • احتباس بعد جراحة أو إصابة​

الوقاية لتقليل خطر احتباس البول 

الوقاية تركز على تعديل العوامل المسببة ومتابعة الأعراض مبكراً. 

تجنب أو مراجعة الأدوية التي قد تُسبب احتباساً بولياً (مضادات الهيستامين، مضادات موسكارين، بعض مهدئات العضلات ومضادات الاكتئاب) بالتنسيق مع الطبيب. 

معالجة الإمساك المزمن مهم لأن البراز الكبير يضغط على المثانة والإحليل؛ يُنصح بنظام غذائي غني بالألياف، ترطيب كافٍ، وممارسة نشاط بدني منتظم. لدى المصابين بتضخم البروستاتا، المتابعة الدورية والالتزام بالعلاج الدوائي يقللان مخاطر الاحتباس. 

تمارين قاع الحوض (مثل تمارين كيجل) قد تحسّن التحكم البولي، لكنها لا تعالج الانسداد التشريحي. 

في الحالات المزمنة: تطبيق تقنية «التبول المزدوج» (محاولة التبول مرة ثانية بعد دقيقة) أو التفريغ الذاتي بالقسطرة تحت إشراف طبي لبعض المرضى للحد من بقايا البول. 

عند ظهور أعراض مفاجئة مثل ألم حاد في أسفل البطن أو عدم قدرة تامة على التبول، يجب التوجه للطوارئ فورًا.

احتباس البول في الحمل والأمراض الخاصة 

المرضى الذين يعانون أمراضاً عصبية (إصابات النخاع الشوكي، التصلب المتعدد، داء السكري مع اعتلال عصبي) قد يواجهون احتباساً نتيجة ضعف الإفراغ أو فقدان الإحساس بالمثانة. 

لديهم مخاطر عالية للاتهاب والارتجاع الكلوي؛ لذلك يتطلبون تقييماً عصبيًا، دراسات بولديناميكية، وجدولة متابعة منتظمة قد تتضمن تفريغاً ذاتياً بالقسطرة أو إجراءات لتحسين تفريغ المثانة. 

أما في الحمل، فالتغيرات الهرمونية والضغط الرحمي على الحوض والمثانة قد تسبب صعوبة في التبول أو احتباس مؤقت، وخاصة في الثلث الثالث أو بعد الولادة القيصرية. 

التقييم سريعًا مهم لتفادي العدوى أو التأثير على الكلية والجنين. العلاج في الحوامل يفضل أن يكون محافظًا مع تفريغ بالمثانة بالقسطرة عند الحاجة، ومعالجة الأسباب القابلة للعكس بعد الولادة. 

أي قرار علاجي في هذه الفئات يحتاج تنسيقًا بين المسالك البولية والأطباء المختصين (النساء والتوليد أو أعصاب) لضمان أفضل نتائج وسلامة المريض.

علاج احتباس البول

يعتمد علاج حالة احتباس البول التي يعاني منها المريض على سببها الأساسي، ونذكر من أهم هذه العلاجات نذكر ما يلي:

  •  تصريف البول من المثانة عبر القسطرة البولية لكي يتخلص المريض من كل البول المتراكم ولكن يجب تخدير المريض قبل هذا الإجراء.
  •  إجراء توسيع للإحليل، عبر إدخال بالون أو أنبوب ضمن الإحليل ويتم نفخه بالتدريج لمحاولة علاج أي انسداد موجود.
  • استخدام الأدوية والعلاجات المستخدمة في حالات أمراض البروستاتا.
  • علاج احتباس البول بالتدليك، وهذا مناسب للحالات البسيطة.
  • استخدام منظار المثانة حيث يتم إزالة أي حصوة أو عيب أدى لانسداد ضمن المسالك البولية من قبل جراح مختص بشكل فوري.
  •  الالتزام بالمضادات الحيوية لمعالجة الالتهابات الموجودة في الجهاز البولي بشكل عام.
  •  الخضوع لعمل جراحي يتم تحديده وفق تقدم الحالة، مثل جراحة إزالة الأورام أو استئصال غدة البروستاتا.

احتباس البول عند الأطفال

تعتبر حالة احتباس البول شائعة جدا عند الأطفال، حيث يعانون فيها من قلة التبول مع صعوبة حادة فيه أو احتباسه بشكل كلي، ومن المهم أن لا يتم إهمال هذه الحالة والإسراع في عرض الطفل على مختص مباشرة.

هناك أعراض تظهر على الطفل في هذه الحالة وهي:

  • عدم قدرة الطفل على التبول بشكل مستمر حيث يخرج البول بشكل نقط.
  • عدم القدرة على البدء بعملية التبول.
  • التبول الضعيف مع عدم القدرة على إفراغ المثانة.
  • آلام في البطن والشعور بكتلة في منطقة المثانة.
  • آلام حادة في البطن تذهب وتظهر فجأة.

تتنوع الأسباب التي قد تؤدي لإصابة الطفل في هذه الحالة وغالبا ما سيبحث الطبيب عن هذه الأسباب ضمن شكوى الطفل، وهذا سيكون مرتبط مع مرحلة الطفل العمرية وأيضا الأمراض التي يشتكي منها.

عموما نذكر من أشيع الأسباب التي تؤدي لإصابة الطفل بهذه الحالة ما يلي:

  • معاناة الطفل مع الإمساك المزمن لمدة طويلة حيث أن عدم خروج البراز يسبب تمدد المستقيم وبالتالي صعوبة في إفراغ المثانة بشكل كامل.
  •  تناول بعض أنواع الأدوية لعلاج أمراض معينة مثل أدوية الهيستامين والأدوية النفسية وبعض أنواع أدوية الإنفلونزا والبرد.
  • بعد التعرض لعمل جراحي قريب من منطقة الجهاز البولي.
  • وجود التهابات شديدة ومزمنة في منطقة المثانة والمسالك البولية.
  • الإصابة بحصوات الكلى.
  • بعض أنواع الأمراض والإصابات الفيروسية من الممكن أن تؤدي لهذه الحالة.
  • اضطرابات خاصة بالجهاز العضلي والعصبي لدى الطفل.
  • إصابة الطفل بالتهاب في الدماغ.

مهما كان سبب هذه الحالة التي يعاني منها الطفل، فإنه من الضروري جدا علاجها والتوجه بشكل فوري للطبيب، لأنها تؤدي لمضاعفات خطيرة جدا على صحة الطفل عند إهمالها. ومن الممكن أن يطلب الطبيب إجراء تحليل مزرعة بولية لكي يحدد السبب الأساسي لاحتباس البول.

 في النهاية نؤكد أن حالة احتباس البول عند الكبار والأطفال هي حالة خطيرة تستوجب العلاج الفوري، لذلك في حال تم ملاحظة أي من الأعراض السابقة ننصح بالتوجه للطبيب للبدء بالعلاج بشكل فوري.

دكتور محمد حمدان

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

دكتور حمدان المؤلف

د. محمد حمدان أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة. حاصل على البورد العربي والمعادلة الأمريكية ECFMG، وهو عضو في جمعية المسالك الأردنية، ورابطة المسالك العربية، وجمعية الذكورة والعقم الأمريكية. قام بزراعة أكبر عدد من الدعامات في الأعوام 2017، 2018، 2019، 2020، 2021 على التوالي في الأردن، وهو من أكثر الأطباء زراعةً لدعامات الانتصاب في الشرق الأوسط لعام 2019 وبنسبة نجاح وصلت ل ٩٩٪؜ وضمان مدى الحياة؛ مما جعله خبير ومدرّب معتمد في الشرق الأوسط من قبل شركة كولوبلاست وشركة ريجيكون لزراعة الدعامات الذكرية.

تابعنا

د. محمد حمدان

واحد من أكثر ثلاثة أطباء زراعةً للدعامات الذكرية على مستوى العالم